أدب الشباب

قصة قصيرة أين هي

عاد من عمله متعباً.. مرهقاً.. مشى وئيد الخطا متجهاً نحو الحديقة, القريبة من منزله.. دخلها ليستريح من عناء التعب.

 تذكر شبابه.. والده.. مدينته التي تركها بعد أن افتقد حبه الأول الذي تجذر في قلبه .. أمل.. المرأة التي أحبها وعاش معها زمناً كانت نقطة تحول في حياته لا ينساها أبداً.

 هواجس وأفكار لايعرف مداها يحس  بها تجاذبه.. ذكرياتها تأخذه بعيداً.

 تشده إلى الماضي, إلى بلده الذي تركه  وارتبط في هذه المدينة.

 لقد شعر بالغربة لأبعد مدى وبينما هو في زحمة  تأملاته خطر أمامه طفل يبكي..

بوح آخر الليل حروفك راحي

الدائرة

تتحول إلى صندوق

هل تطيقين العيش بالصناديق

فتضيق الأرض بما رحبت

(عليهم دائرة السوء )

هل شربت القهوة اليوم ؟

القهوة التي انتحرت في بحيرة الهال

أغرت نسوة المدينة اللاتي قطّهن أيديهن

لكن سرب النحل آثر زهر اللوز وزهرة الليمون

  • إنني الآن أستقيها

كيف شعرت أنني أستقي القهوة

كأنها سكري

ظننتني مثلك

حلقت بلا روح

كانت روحي في مكان آخر

خمرة الحب اسقنيها

همّ قلبي تنسنيه ..عيشة لاحب فيها ..جدول لاماء فيه

-قلت لك البارحة إنني شديد الإحساس بالأشياء

الحـسَّاني إلى عبد الكريم الناعم في لوحاته ( مدارات)

وهو .. ابنُ ذاكرةٍ من

    الزيتونِ و الجمرِ

       الــ يجافيه الهرمْ ،

هو  .. في أناملِه

        الشهامةُ قدْ بَنَتْ

              كوخاً لسادتِها

كما شعَّت على الخدّينِ أنواءٌ

يوشوشُها الغمامُ بحزنهِ

بكرامةِ القرويِّ

         من عهدِ  (( الإرمْ ))

هو .. حاتمٌ

لكنَّ يوم َزمانِه

       ساءَ الكرامةَ

              و الكرمْ

 

*    *    *

 

يا أيُّها القمرُ المعلَّقُ

            فوقَ قريته

ستنهشكَ الذئابُ

         إذا غفوتَ بظلِّها

استمرار اختبار القبول في نجيب السّراج

تستمر اختبارات القبول في معهد نجيب السراج للموسيقا بحماة للعام الدراسي /2018ــ 2019 / يومياً من الأحد للخميس بين العاشرة صباحاً والخامسة مساءً . وذلك للمواليد المرشحة لفحص القبول وهي بين /2006و 2011 / حصراً أي من عمر سبع سنوات إلى عمر اثنتي عشر عاماً ، وفق التعليم الوارد من مديرية المعاهد الموسيقية والباليه .

بهذا أفاد الأستاذ باسل سكر مدير المعهد , وأضاف أن الرسم السنوي أربعة ألاف ليرة سورية . وأكّد أن الدروس التي يتلقاها الطالب لا تتعارض مع الدوام المدرسي . وعنوان المعهد :

حماة ــ ساحة العاصي ــ فوق بن الدرويش .

 

 

 

 

في داخلي مربعٌ فارغ ..

طاولة العشاء لا تتسع إلا لكرسيٍ واحد ، وهذا أفضل بالنسبة لي ، و غرفتي تتألف من سريرٍ واحد ووسادة واحدة أيضاً  ..

في رفوف خزانة المطبخ يوجد كأسُ ماء وفنجان قهوة وصحنٌ لسكب الطعام .

أنا وحيد ، والوحدة باتت تتقمصُ حتى أركان بيتي ، واللوحة التي تعتلي جدار غرفة الجلوس لا وجود لأحدٍ فيها .!

حبيبي

ياظلًّ الله بعيني وظلي

يارقص النشوة بلا خمر

ياسفر الطرقات وأنسي

يا أغنية الحاضر والماضي

ذكرى تسري مع النبض

قمراً يضيء لي ليلي

اسمك ياعطر فمي

 كنت الوطن ولازلت

وأنا ... ما زلتُ على عهدي

حبيبتي

 

 

 

 

جمرات قلب

كم خطوة  خطوت بها على عجلٍ

أذاقت قلبي الويلات ِ

كم دمعة تجول بها مقلتي

وتنهيدة ناجت بها آهاتي

أدعو النجوم وأشكو

متى أرى أحبتي هيهات !

ياعابر الدروب لوصدفت خلّتي

خبرهم بعد فراقهم وفاتي

بلغ أليف الروح أنين صرختي

عن جرحي المطعون عن عبراتي

إلهي ! لم أظلم نملة في حياتي

ولكن ظلمت فلذة كبدي

نيران الحشا سياج دنياي

بالله كيف أطفئ جمراتي !

 

 

 

لغز عميق

عيناها لغز عميق

وجمال عتيق

وشلالان ساحران

من نهر نقي

كلما تبسمت أزهر

على خديها مرج من الورد

وفاح العطر ما بين شهيق وزفير

....

ثغرها الوردي إذا تكلمت

كالبدر إذا تكلم

تحيط النجوم به

وهو يلقي التحية على الأرض

ويقول بدهشة: ربي سبحانك

ما أجملها

..الشعر الطويل

يمتد حولي

كأشجار الدالية

في البيت

في كل عنقود ينبت عنقود

والجمال فيها

بغير حدود

 

 

 

 

بياضٌ ملحٌّ

بياض ملحّ

يراود نفساً

عما بها من جمال دفينْ

ويغري فؤاداً بنبض وبوح

فذلك سهل خصيبْ

بياض سماء...

وترشح أهواؤها ياسمينْ

بياض وقد كان من قدم...

منجماً للبيان

وسحر الكلام العجيبْ

............

وماذا قبيل البياض الحبيبْ      

سوى همسات فؤاد...

تصيرربيع هوى العاشقينْ

وأحلام نفس تنوء بحمل السّنينْ

وانّات روح إذا ما صداها...

يسافر للسّامعين

فهل أحد  وقتها ...

من فؤادي وروحي قريبْ

ومن غيرك اليوم...

يا نبض قلبي مجيبْ

................

مَدَاخِلُ النُّورِ

                      مازلتُ في الرِّيفِ أمشي حولَ ساقيةٍ

أُسامرُ الرَّعدَ والإعْصَارَ ...والقَمَرَ

 

أُمَشِّطُ القمحَ في راحي فَيغْمُرني

نورٌ من الله كَمْ في قامَتي ..اندثرا

 

وأُقْرِئُ الحقلَ ما بالنَّهرِ مِنْ ظَمَأ

للشاربينَ ...وكَمْ بالشاربينَ سرى

 

مازلتُ في الرِّيفِ أحني قامَتي وَجِلَاً

ويخشَعُ القلبُ وجداً ...هائماً فُطرا

 

وأكتبُ الشِّعرَ في أسحارِ مَغْربِهِ

وأفرشُ الضَّوءَ في أدْواحِنا سُررا

 

النورُ يسْكُنُ في لوحاتِ مَرْسَمِنا

والكونُ يطفحُ بدراً ألهمَ الشُّعَرا

 

 

الصفحات

اشترك ب RSS - أدب الشباب