تحقيقات

انتشار بسطات اللحوم في الشوارع والأرصفة بمدينة حماة ظاهرة غير صحية .. ولها منعكسات خطيرة على الإنسان المواطنون: اعتدنا على شراء اللحوم من البسطات لأنها رخيصة الثمن أصحاب البسطات : العوز والحاجة هما اللتان دفعتنا للعمل على هذه البسطات...

رئيس البلدية : /955/ إنذاراً منذ بداية العام، وسيتم تأمين ساحات لهم ضمن المخطط التنظيمي

أسواقنا في رمضان ...هبّة في الأسعار... والرقابة التموينية بالمرصاد للتجّار

منذ بداية الأزمة في بلادنا وأسعار مختلف المواد والسلع لم تعرف الاستقرار وبات الدولار متعلقاً بكل شاردة وواردة في حياتنا، فكل كلمة مرتبطة بالدولار.
 فإن انخفضت الأسعار اليوم  قليلاً،  غداً سترتفع كثيراً   أما المواطن فهو دائماً في حالة ترقب لها لاسيما لأسعار المواد الاستهلاكية والغذائية كونه بحاجة لها بشكل يومي وبالتأكيد يزداد ترقبه مع بداية  شهر رمضان الكريم، وذلك لأن حاجته لهذه المواد تتعدد وتزداد فهناك مواد أساسية في مائدة رمضان لا بد منها للصائم علماً أنه استغنى عن ضروريات كثيرة بسبب جنون الأسعار وعدم توازن دخله  الشهري مع مصروفه، ولكن كما يقول المثل: مكره أخاك لابطل.

المزارع المنزلية والاكتفــــاء الذاتـــي ... شعـــار يـــرفعـــه المواطن

 يقرأ المواطن حاله..  بل ويراه واقعاً أمامه في الصحف..  فيبتسم تارة بفعل «كلنا في الهم سوا».. ويحزن أخرى بفعل «من شاف بلاوي الناس هانت عليه بلوته» على رأي أخوتنا المصريين.. وبين الحالين ابتسامته وحزنه لا واقع يتغير.
يستقبل المواطن بداية الشهر فرحاً.. يمسك بيديه مراده فيتبدد الفرح حزناً..  فالمراد لا يفي بالطلبات.
 هنا يقف كل منا مع نفسه وقفة لتوجيه السؤال:
لماذا لم يعد الراتب يكفيه؟ وهل العيب في الراتب أم فيه أم بالوضع عموماً؟

طلاب حماة : صعبة ولاتناسب جميع المستويات

 يبدو أن أسئلة امتحان مادة الرياضيات لم تأت كما يشتهي الطلاب ويتمنون، فقد عبر بعضهم عن رأيهم بأن الأسئلة صعبة ممتنعة الحل ورغم الأجواء المريحة والهادئة والمراقبة الجيدة والمتكاملة من الباب الرئيسي لمركز الامتحان حتى القاعات الرئيسية للامتحان، كانت توقعات الطلاب في واد والأسئلة في واد ثان حيث غلب عليها الطول والصعوبة – حسب رأيهم – وقد بدت صعوبتها في مادة الهندسة والمسائل التي تحتاج إلى تركيز وساعات من الحل.

صعبة جداً

غياب بالجملة طلاب السقيلبية أصيبوا بالتوتر !

أجمع الطلاب الذين تقدموا لامتحان مادة الرياضيات في ١٣ مركزا بالسقيلبية

على طول الاسئلة وان الوقت لا يكفي كما أن بعض الطلاب أصابه توتر نفسي نتيجة الخوف من الرسوب بسبب طول الاسئلة .

قال الطالب جورج سلوم من مركز ثانوية السقيلبية للبنات :

الاسئلة طويلة جدا.

وقالت الطالبة شذا الأحمد من مركز يونس العجي

الاسئلة جدا طويلة لم أستطع حل آخر مسألة وهي أسئلة صعبة .

الطالب عبد المطلب محمد من مركز سليم حداد توافق رأيه مع زملائه بصعوبة و طول الاسئلة .

الرغيف في المحافظة .. بين بين !

  كيف هي صناعة الرغيف في محافظتنا الجميلة ، وهل تشوب رغيفنا شائبة ، وكيف هو واقع العمل في مخابزنا المنتشرة في مختلف المناطق ، وما هي خصوصية كلٍّ منها وانعكاس ذلك على إنتاج الرغيف الذي نريده أن يصل للمواطن جيداً وصالحاً للاستهلاك ومن دون أية منغصات او مشكلات ؟!!.
  في الملف الآتي توثيق لواقع صناعة الرغيف في العديد من مخابز المحافظة الآلية ، نأمل متابعته والنظر فيه لمعالجة ما يتطلب المعالجة منه .

 

المواطنون يشكون ومدير مخبز سلمية الآلي يؤكد:

تصنيع الرغيف في مخابز مصياف العامة والخاصة مستلزمات العمل الأمثل متوافرة ... والقصور في الأداء حصراً ..!

رغم أن الحديث عن أزمة الرغيف في مدننا وبلداتنا انتهت إلى غير رجعة، إلاَّ أن إشكالية النوعية والجودة تبقى قائمة ، وعندما نسأل أصحاب المخابز الخاصة عن سبب تدني النوعية في هذا المخبز ، والنوعية الجيدة المطابقة للمواصفات في ذاك المخبز ، يقولون : إن الخميرة والدقيق التمويني هما السبب .

مصباتها غير واردة في خطة 2018 السويدة..والسم القاتل في أراضيها المواطنون : النهر صار أسود من شدة التلوث رئيس البلدية : الدراسة جاهزة منذ 7 سنوات

رغم التأكيدات المستمرة من الجهات المعنية على اختلافها بإعطاء الأولوية لمشاريع الصرف الصحي كإحدى القضايا الخدمية الملحة بالنسبة للمواطن من تنفيذ مشاريع أو محاور إقليمية أو محطات معالجة  وغيرها ، وذلك لرفع التلوث عن الأنهار والينابيع والأراضي الزراعية و الذي بات يشكل خطراً حقيقياً.

إلاَّ أنه لما تزل توجد أماكن كثيرة تعاني أشد معاناة من مخلفات الصرف الصحي  والأسباب مختلفة.

البطاطا مرة أخرى تكلفة الدونم 300ألف ليرة وإنتاجه بـ 150 ألفاً في سوق الهال تكتمل المأساة سلامي : نستجر من أرض الفلاح مباشرة لحمايته من ابتزاز التجار

عندما غنت صباح أغنيتها المشهورة "عالبساطة البساطة .. ياعيني على البساطة .. أديش مستحلية عيش جنبك يا بو الدراويش تغديني خبزي وزيتوني وتعشيني بطاطا" كانت تؤكد على أن البطاطا هي لحم الدراويش والفقراء.

6 قرى في ريف مصياف تستغيث ... وتنتظر رحمة المتعهدين والمؤسسة.. ينابيعها جفّت وصخورها صمّاء والعطش أشقاها

منذ سنوات وناقوس الخطر يدق معلناً قلة المياه، ومنذ سنوات والتوصيات كثيرة لترشيد استهلاك المياه ترشيداً صارماً ودقيقاً، وذلك بسبب الجفاف الذي ساد في السنوات الأخيرة وقلة نسبة الهطولات المطرية وهذا ليس محصوراً في منطقة ما أو محافظة معينة، وإنما في جميع المناطق والمحافظات مع اختلاف حدتها من مكان إلى آخر، حيث جفَّ العديد من الينابيع إضافة إلى انخفاض مناسيب الآبار بشكل واضح، فلم تعد قادرة على تلبية احتياجات السكان من مياه الشرب واستعمالاتها العديدة، هذا هو حال القرى التي توجد فيها آبار فكيف هو حال قرى أو تجمعات تخلو تماماً من وجود بئر فيها واعتمادها فقط على مياه الينابيع المعروفة بأنها مصدر مائ

الصفحات

اشترك ب RSS - تحقيقات