تحقيقات

مدير السورية للتجارة في رحاب السلطة الرابعة..مليار ليرة مبيعاتنا و نحن التاجر الأكبر..مخزوننا كاف من البطاطا لكبح السوق..لايوجد قرار باستجرار زيت الزيتون للموسم الحالي

اتحاد الفلاحين تأخر بإصدار السعر التأشيري للتفاح..موادنا الأفضل وننافس المهرب ونسعى لزيادة حصتنا السوقية..نقوم بإعادة افتتاح صالتنا في المناطق المحررة..تجربة السنة ونصف  لعمر المؤسسة أثبتنا وجودنا وفرضنا إيقاعاً ..نحن الأرخص بأسعار مبيع الغاز بالمحافظة بفارق 200 ليرة

الموت الأحمر .. قادم من الغفلة والإهمال حرائق الغابات كارثة مستقبلية .. ثروة لا تقدر بثمن .. فمن المسؤول ؟

حماية الغابات مهمة ذاتية تندفع من رغبة الفرد والمجتمع في حماية هذا الكنز الطبيعي الذي وهبنا إياه الله، والذي لم يستطع حتى اليوم مواطننا أن يقدره ويحافظ عليه، ومع بداية الأزمة التي مر بها البلد ، ازدادت التعديات على هذه الغابات فحمل معظم مواطنينا فؤوسهم واستغلوا هذه الفترة حيث لم تستطع الجهات المعنية  حماية الغابات وأخذوا بقطع أشجار كانت تأمل أن تمضي بقية حياتها وهي تمتع الناظر وتقيه بظلها حرارة الشمس وتحمي الطبيعة، وما لم تقطعه الفؤوس أكلته النيران الظالمة من دون أدنى شعور بالذنب، واليوم غاباتنا تستغيث من خطر الموت وتنازع للبقاء، والواقع يشير إلى تآكلها ونقصانها، فهل من مغيث؟

444 منشأة جديدة تدخل دائرة الإنتاج بحماة 16332 عاملاً في التأمينات وديونها مليار ليرة على الخاص تحصيل 70 مليون ليرة 90 إنذاراً للمتخلفين عن السداد أطفال في منشآت خطرة

يعد القطاع الخاص من الدعائم الأساسية للاقتصاد الوطني وخلال فترة الأزمة التي مر بها وطننا كان هذا القطاع أحد المكونات الأساسية التي تأثرت وبشكل كبير ومباشر من حيث الخسائر المادية / المنشآت – وسائل الإنتاج – قطاع النقل – العمال / وأحد التأثيرات المباشرة لها هو عدد العمال في القطاع الخاص حيث إن عدداً كبيراً منهم قدم استقالته من العمل لدى أصحاب العمل وقدم طلباً لتعويض نهاية خدماتهم.

 

مخاطرها قاتلة وترحيلها يومياً ضرورة قصوى النفايات الطبية أمام مشفى سلمية الوطني بدون عزل..المشفى: مشكلتنا تقاعس مجلس المدينة .. البلدية: لابد من آلية خاصة .. البيئة: الحل غير موجود

أكياس دم منتهية الصلاحية، بقايا عمليات جراحية، أكياس المصل المستعملة وتوالف الحقن والشاش الطبي الملوث بدم المرضى، منظر أصبح يطالع المواطنين القاطنين بجوار المشفى الوطني بسلمية صبحاً ومساءً، والرائحة المقززة أرغمت من يمر بجانبها على كم فمه وإغلاق أنفه خشية العدوى وانتقال البكتريا أو الجراثيم إليهم. 
فمشهد النفايات الطبية أمام مشفى سلمية الوطني لم يعد غريباً حاله كحال النفايات العادية التي أصبحت تحاصر المواطن في كل مكان في المدينة، والخوف كل الخوف أن يتحول وجودها إلى أمر اعتيادي علماً أن خطورتها على صحة الإنسان تفوق النفايات الأخرى بنسبة كبيرة جداً. 

 

بعد توقف لسنوات..مطمر الطويل بالاستثمار..126 مليون ليرة وسعة 110 آلاف م3 والبيئة تتطالب بالاسراع

 مشاريع  كثيرة رغم أهميتها توقفت خلال سنوات الأزمة وبتوقفها زادت المخاطر وزادت إمكانية حدوث كوارث بيئية وصحية.. فبعض هذه المشاريع ينتظرها المواطن بفارغ الصبر، لأنها أمله بالتخلص من معاناة طويلة.

 مطمر الطويل في حنجور واحدة منها, بعد أن أصبحت مشكلة المكبات غير النظامية شائعة ومنتشرة وعقيمة الحل عند الوحدات الإدارية.

مكبات .. ومعاناة القرى

سوق الغنم بحماة إهمال وسوء بالخدمات

على الطريق الدولي – دمشق – حلب وإلى الشرق منه بـ 100 م في منطقة سميت باسمه على طريق الحمراء – قصر ابن وردان يقع المحرك الاقتصادي والتجاري الذي تجد فيه  جميع أنواع المواشي وتتم عملية البيع والشراء والمبادلة وتسويق التجار للذبائح التي تقاد إلى المسلخ البلدي المجاور له.
 تبلغ مساحته 35 دونماً مسورة ويستقبل نحو 2000 رأس ولموقعه الاستراتيجي إلى الشرق من مدينة حماة وعلى طريق الحمراء الذي يصل بين ريف حماة الشرقي والمدينة أهمية قصوى.

محطة جب رملة للأبقار تخرج من عنق الزجاجة زيادة في الإنتاج .. تجديد للقطيع ومعاملها على وشك الإنتاج

تطورات كبيرة ومهمة شهدتها محطة أبقار جب رملة بعد أن وصلت إلى مرحلة الهرم كما هي أبقارها، حتى جاءت زيارة اللجنة الوزارية إلى المحطة لتكون نقلة نوعية كبيرة فيها والقرار الحكومي الجريء كما وصفه الدكتور نور الدين الحسن مدير محطة جب رملة بضرورة إعادة تهيئة محطات الأبقار على امتداد الأرض السورية حيث استقدمت الأبقار الجديدة وتم إعادة تأهيل محطات عدة وبناء أخرى جديدة، وقد حظيت محطة جب رملة باهتمام أدى إلى تحسن أدائها بشكل ملحوظ.

فوضى وإرباكات العام الدراسي الجديد في مصياف

ترتيبات  عديدة تبدأ مع بدء العام الدراسي سواء تلك التي تقوم بها الأسرة لشراء حاجيات أبنائها من المستلزمات المدرسية أم استعدادات مديريات التربية بدءاً من تجهيز الكتب أو المدارس وصولاً إلى التشكيلات الصفية التي تستغرق الوقت الأكبر، وذلك بسبب التشعب الواسع في هذا المجال، فإما طلبات نقل أو اعتراضات أو تكليف مدرسين من خارج الملاك أوتعيينات جديدة وغيرها مايجعل العمل بها مربكاً وهذا حكماً سيؤثر في سير العملية التعليمية ويؤخر استقرار المدارس لاسيما بعد أن تم تعيين أعداد كبيرة من المدرسين في كل الاختصاصات فهل اكتفت مدارس منطقة مصياف وهل أنهى المختصون تشكيلاتهم؟.

البطاطا حلم الفقراء.. التجار يتحكمون بسوقها وأسعارها .. السورية للتجارة تتدخل..150 ألف ل.س خسارة الفلاح بالدونم

البطاطا لحم الفقراء ووجع الفلاحين ...في موسم البطاطا للعروة الصيفية قبل أقل من شهرين كانت البطاطا السلعة الموجعة التي آلمت الفلاح وكبّدته  خسائر فادحة ، فبعد أن انخفض سعرها إلى مادون التكلفة أي إلى 50 ليرة  في الأسواق و»25» ل.س بالحقل، بسبب الحملة الشرسة التي قادها حيتان السوق السوداء صارت خسائرهم هماً ثقيلاً.

 أسماك تتسكع في شوارعنا ... متحدية الشمس والحرارة .. .. وبسيارات مكشوفة

 قد لا نستغرب عندما نرى الخضروات والفواكه التي تباع في السيارات المكشوفة ونلبي نداء بائعيها, ونشتري منهم حاجاتنا,بل لا نستغرب هذا النوع الجديد من التجارة والذي راج مؤخراً, واختلفت بضائعه التي لم تعد تقتصر على نوع واحد بل تعدتها لأنواع أخرى كالملابس والأدوات المنزلية ، فبدءاً من : أدوات المطبخ مروراً بأثاث المنزل من كراسٍ وطاولات وحصر وسجاد» وصولاً لأنواع أخرى وكثيرة حتى كاد أن يكون الشارع «سوبر ماركت» متحركاً.

الصفحات

اشترك ب RSS - تحقيقات