تحقيقات

انطلاق صفارة البداية لموسم الحرائق الجهات المعنية تستعد .... والآمال تبنى على شعور المواطن

بحريق قرية اللقبة الذي التهم عشرات الدونمات من الأحراش المنتشرة في تلك المنطقة ، انطلقت صافرة البداية معلنة بداية موسم الحرائق ليتكفل بإخراج ما تبقى من المساحات الخضراء في جبالنا التي بدأت بالتصحر، فما لم تطله يد مافيات الحطب والفحم ، ستطاله النيران التي ستلتهم البقية المتبقية منه ، وليعيد إلى الذاكرة حريق محمية البستان الهائل  بحسرة وألم ، لضياع منطقة حراجية من أجمل الغابات في سورية ، تلك التي لم تكن ترى أرضها الشمس ، لكثافة الأشجار المتسابقة للعلا ، والتي كان في ظلها يتوقف الزمن، ويزهر الوجه المتكدر وتطرب النفس اخضراراً ، لتنعم بالتكامل والتناغم مع الطبيعة.

اختلاف الأسعار في أسواق مصياف التجار والباعة يتبادلون الاتهامات .. والتموين تعزوه للعرض والطلب!

التوجه إلى الأسواق في مصياف ومراقبتها عن كثب ، يترك الكثير من الانطباعات والمواقف حول أداء هذه الأسواق، ومن الأسواق التي نعنيها نجتزىء أسواق الخضار والفواكه. فكثيرة هي الأسئلة التي نطرحها ، ونبحث لها عن أجوبة وخاصة في ما يتعلق باختلاف أسعار الخضار والفواكه بين حانوت وآخر .

هل هناك مجال لوضع سعر ثابت؟

ما هو سبب الاختلاف إذا كان مصدر التوريد واحداً؟

كم الفرق بين ربح المزارع وربح بائع الجملة ، وبائع المفرق؟

هدفها توعية 4 آلاف سيدة حملة عن الحمل في سلمية

 ضمن نشاطات مديرية الصحة،ممثلة بالمنطقة الصحية في سلمية،نفذت شعبة الصحة الإنجابية وبالتعاون مع البرنامج الصحي في مؤسسة الآغا خان،حملة توعية حول الحمل تحت شعار / من حقي أن تكون تجربة حملي إيجابية / على مدار خمسة عشر يوماً،حيث تم تنفيذ عدة أنشطة للحوامل والنساء بسن الإنجاب،داخل المراكز الصحية وخارجها في منطقة سلمية وريفها.
4آلاف سيدة
مسؤولة الحملة المشرفة الصحية بشرى الخطيب،حدثتنا عن هذه الحملة قائلة : تستهدف 4 آلاف سيدة ممن هنَّ في سن الإنجاب بالإضافة للحوامل والأشخاص المؤثرين ، وكانت نتائج الحملة جيدة ومفيدة للجميع .

حتى البطيخ يتدلل علينا !الفواكه .. انظر بعينيك وتحسر بقلبك الأسواق تتسع لها .. والجيوب تضيق على أسعارها

تغص الأسواق بما لذ وطاب من أنواع الفواكه ذات الألوان المتنوعة والأسماء المختلفة،ولكن بات الحصول عليها اليوم ضرباً من المحال ورفاهية لا معنى لها لذوي الدخل المحدود أصلاً والمهدود تباعاً نتيجة تراكم الحاجات التي لا يمكن تأمينها في ظل هذا الارتفاع الكبير في الأسعار، والانخفاض الأكبر في القوة الشرائية للمواطن الذي لم يعد قادراً على تلبية متطلباته المتزايدة بعد أن استهلكت الضروريات بل الأشد ضرورة جل راتبه بعد الأيام العشرة الأولى من الشهر،فكيف بإمكانه التفكير بفواكه بات يحلم بها كفاكهة من الجنة فقط ؟.

الأهالي عطاش والمؤسسة تعترف

في الوقت الذي يرى فيه المعنيون  أن وضع المياه في مصياف جيد ومريح  إلى حد ما ، يرى سكان المدينة أن وضعها سيئ  وأنه في العام الماضي  رغم أيام التقنين الطويلة  كان الوضع أفضل، علماً أنهم سمعوا  الكثير من الوعود والتصريحات حول تحسين واقعها بالكامل لاسيما بعد الانتهاء من خزان 5000 متر مكعب المنفذ بالتعاون بين المؤسسة ومنظمة اليونيسيف ولكن  الكلام في وادٍ والواقع في وادٍ آخر تماماً.
مفارقات

17 ضبطاً بحق المخالفين في سلمية

لوحظ في الأشهر الأخيرة ، نشاط كثيف لعناصر الرقابة الصحية بمنطقة سلمية ، من خلال جولات ميدانية مفاجئة على الأماكن العامة والمطاعم والمتنزهات والمسابح ومحال الحلويات وصناعة الأجبان والألبان وبيع المواد الغذائية وغيرها من التي لها تماس مباشر مع المواطنين ولها علاقة بصحتهم ، حرصاً على سلامتهم ومنعاً لانتشار الأمراض ، وانطلاقاً من دور الرقابة الصحية بمنع التلاعب بشروط السلامة العامة .
فهل تلتزم الجهات الأخرى المعنية بتعليمات وقرارات الرقابة الصحية الهامة؟.
الفداء واكبتها

المنطقة الصحية في سلمية تواجه الأمراض السارية والمعدية

تعد الرعاية الصحية الأولية حجر الأساس في جميع الخدمات الصحية الأخرى ، وتتماشى مع فلسفة وتوجيهات منظمة الصحة العالمية بناء على شعار الصحة للجميع ، وانطلاقاً من مبدأ (درهم وقاية خير من قنطار علاج) ، ونظراً لحلول فصل الصيف وازدياد احتمال الإصابة  بأمراض عديدة يفرضها الطقس الحار والتغيرات المناخية الاستثنائية التي تشهدها المنطقة هذا العام ، تقوم المراكز الصحية بحملات صحية توعوية وتثقيفية مع إجراء جميع الإجراءات الممكنة لمواجهة تلك الأمراض والحد من انتشارها كالإسهالات والتهاب الكبد وضربات الشمس والإعياء والتهاب الأمعاء ، إضافة إلى أعراض الدوخة والغثيان والصداع وفقدان الطاقة والإرهاق .

صوران . . صورة للمعاناة ونقص الخدمات

بات الحديث عن النظافة والقمامة التي تملأ شوارع مدينة صوران من البدهيات والأحاديث التي يتناولها كل مواطن الذي عاد إليها بعد تحريرها آملاً أن يجد الراحة والطمأنينة في منزله بعد غياب عنه دام أكثر من سنة.
 لكن الخدمات المقدمة والخجولة والتي تكاد تكون معدومة جعلته يصاب باليأس من الحال و يشتكي إلى الجهات المعنية لعلها تحل مشكلة النظافة وترحل القمامة التي سببت له مشكلات كبيرة أبسطها ظهور اللاشمانيا والأمراض الجلدية التي أصبحت تهدد حياته.
الصرف الصحي مكشوف

هل وصلت مدينة مصياف إلى مكانة تليق بمكانتها السياحية والجغرافية ؟

من الصعب أن يصل المواطن إلى حالة رضا تامة عن واقعه الخدمي لأن المطالب الخدمية في تجدد دائم ولكن يوجد واقع جيد ويوجد الأفضل وهو ما نطمح إليه دوماً.
الوضع الخدمي في مصياف هل تحسن بشكل يليق بمكانتها السياحية والجغرافية وبوضعها بعد أن استقبلت آلاف الأسر المهجرة ؟ وكل هذا يتطلب المزيد من الخدمات والإمكانات  لا سيما أن مجلس مدينتها تغير أكثر من مرة وبالتأكيد أنه مع كل تغير يجب أن نلحظ رؤى وخططاً جديدة لتحسين الخدمات بالنسبة للمواطنين .

واقع وآفاق الخدمة الهاتفية والنت في سلمية

مع الزيادة بالكثافة السكانية والتوسع العمراني بمدينة سلمية، تزيد طلبات المواطنين على الخدمات الهاتفية والإنترنت، في مركز هاتف سلمية، في ظل إجراءات وسعي مؤسسة الاتصالات لتوسيع الشبكة وإيجاد الحلول لاستيعاب وتنفيذ طلبات المواطنين.

الصفحات

اشترك ب RSS - تحقيقات