تحقيقات

واقع وآفاق الخدمة الهاتفية والنت في سلمية

مع الزيادة بالكثافة السكانية والتوسع العمراني بمدينة سلمية، تزيد طلبات المواطنين على الخدمات الهاتفية والإنترنت، في مركز هاتف سلمية، في ظل إجراءات وسعي مؤسسة الاتصالات لتوسيع الشبكة وإيجاد الحلول لاستيعاب وتنفيذ طلبات المواطنين.

منافذ السورية للتجارة بسلمية هل تؤدي دورها لصالح المواطن ؟البيع نقداً وبالتقسيط وسلة رمضانية بدون فوائد..مواطن يداوم بدل زوجته الموظفة بمنفذ اللحوم ؟

تنتشر في مدينة سلمية عدة منافذ للمؤسسة السورية للتجارة ومن المفروض أن يكون لها دور في التدخل الإيجابي لصالح المواطن في ظل الارتفاع الهائل لأسعار السلع والمواد الغذائية والتموينية وغيرها من المواد الضرورية في السوق المحلية ، وتحكم التجار بالأسعار وغياب شبه تام لدور الرقابة التموينية وحماية المستهلك في وضع وتحديد الأسعار وضبط الأسواق .
فهل تقوم هذه المنافذ بدورها الإيجابي ، وخاصة أن هناك بعض السلع سعر مبيعها أعلى من سعر السوق ؟

الشبكات الهاتفية الهوائية إلى أرضية!

كابلات هواتف متدلية وأعطال مستمرة في الخطوط الهاتفية في أغلب قرى حماة، و الأعمدة المائلة تكاد تسقط على المارة..
فرغم الصيانة المستمرة والمضنية لعمال مديرية الهاتف، لا يكاد يتم تصليح أحد الخطوط حتى ينقطع آخر أو يتضرر.. ولهذا يجب اتخاذ الحلول المناسبة.
وعن الخدمة الهاتفية التقت الفداء الأهالي في قرية الربيعة:
-  تقول غادة: إن مسألة الهاتف من الأمور الهامة التي يجب أن تتابعها الجهات المعنية دوماً وخاصة أن الإنترنت مرتبط بها ونحن نتوقف عن العمل عندما ينقطع الخط..
-أما يوسف فيقول:
من الضروري أن يتم في أي مكان العمل على تصليح الأعمدة المائلة والمعرضة للسقوط ..

الغلاء الفاحش يبدد أحلام المواطنين..محاولات إحياء والأسعار تحبطها

يوماً بعد يوم يثبت المواطنون ورغم كل الظروف القاسية التي مروا بها خلال السنوات الماضية إرادتهم القوية وإصرارهم بأن تعود طقوس وأجواء اعتادوا عليها عملت الأزمة على إبعادهم عنها بأحكامها وظروفها القاسية  ولو بشكل جزئي لأنه من الصعب أن تعود كما كانت ، فلما يزل قسم من المواطنين مهجراً عن دياره وبعيداً عن أهله وأصدقائه ومنهم من فقد أعز الناس على قلبه ،وبالتأكيد في الأعياد يتضاعف الحزن والأسى لأن العيد في السابق كان فرصة للم الشمل واجتماع الأهل والأقارب ،وعدا عن ذلك الظروف المعيشية القاسية التي أثقلت كاهل المواطن السوري خلال الأزمة بعد أن عاش سنوات طويلة من الرخاء والهناء.

قبيل العيد..البحث جارٍ عن البديل والمستعمل !

 تشهد أسواق حماة ارتفاعاً كبيراً على معظم المواد والأساسيات والحاجيات التي يحتاجها المواطن والتي تجعله يستغني عن كثيرمنها ليعوض بصنف آخر من الأساسيات والضروريات اليومية التي تحتاجها الأسرة.
كما تشهد أسواق الألبسة ارتفاعاً جنونياً لايمكن للمواطن احتماله مقارنة مع الدخل المتدني ، فقد تضاعفت أسعار الألبسة بشكل كبير بحيث أصبحت عبئاً ثقيلاً ، شأنها شأن جميع السلع الضرورية التي يحتاجها المواطن في حياته اليومية.
فروقات

المعاناة على أشدها في مركز السقيلبية لتسويق الحبوب..مديره يضرب بسيف وزير التجارة الداخلية!

لا يخفى على أحد سمعة سهل الغاب الزراعية وبات يعلم الجميع أن ثقل الأمن الغذائي للوطن والمواطن السوري يكمن في سهل الغاب .
فأغلب الأخوة الفلاحين ملتزمون بالخطة الزراعية و زراعة محاصيل استراتيجية تؤمن خبزنا اليومي لأمد بعيد..
لكن في الآونة الأخيرة لم تترك المعوقات منفذاً إلاَّ وتسللت منه لتنال من صبر وعزيمة الفلاح،وكان آخرها أثناء توريد محصول القمح إلى صوامع الحبوب في مدينة السقيلبية..

أحياء مصياف تتحول إلى مستنقعات والحاجة ملحة لاستبدال وتوسيع شبكة الصرف الصحي

لا يمكن أن ننكر أبداً الأموال والميزانيات الضخمة التي تخصصها الدولة وتنفقها لتنفيذ مشاريع خدمية للمواطنين ولكن للأسف عدم التخطيط الكافي والمتكامل، وعدم الأخذ بعين الاعتبار التوسع العمراني والسكاني في هذه المدينة أو تلك يحول هذه المشاريع من خدمية إلى مشاريع هدر أموال !.
الصرف الصحي أنموذجاً

المعاناة على أشدها في مركز السقيلبية لتسويق الحبوب..مديره يضرب بسيف وزير التجارة الداخلية!

لا يخفى على أحد سمعة سهل الغاب الزراعية وبات يعلم الجميع أن ثقل الأمن الغذائي للوطن والمواطن السوري يكمن في سهل الغاب .
فأغلب الأخوة الفلاحين ملتزمون بالخطة الزراعية و زراعة محاصيل استراتيجية تؤمن خبزنا اليومي لأمد بعيد..
لكن في الآونة الأخيرة لم تترك المعوقات منفذاً إلاَّ وتسللت منه لتنال من صبر وعزيمة الفلاح،وكان آخرها أثناء توريد محصول القمح إلى صوامع الحبوب في مدينة السقيلبية..

( الفداء ) مع طلاب الثانوية في امتحاناتهم – 3 – والأخيرة التاريخ سهلة والعلوم صعبة

في هذه الحلقة الأخيرة ، تغلق ( الفداء)  ملف الامتحانات العامة لطلاب الشهادة الثانوية ، بعد أن غطت ميدانياً بحلقتين سابقتين سير العملية الامتحانية في مختلف مناطق المحافظة في محاولة للإضاءة عليها ، وعلى مستوى الأسئلة وإجابات الطلاب الممتحنين عنها .
وفي هذه الحلقة تقرؤون آراء الطلاب بأسئلة مادتي علم الأحياء والتاريخ ، وكذلك آراء مدرسين ، ومندوبي التربية الذين أكدوا سير الامتحانات لهذا العام بدون أية مشكلات وبالشكل المعتاد ، أي بشكل طبيعي كما كانت في سابق عهدها أيام عزها ومجدها وهو أمر يدعو للتفاؤل حقاً .

طلاب حماة :

العلوم سهلة .. التاريخ عادية !

41عاماً تزداد خطراً..مخلفات معمل أحذية مصياف تتراكم والوعود بنقلها لم تنفذ ...وموسم الحرائق يدق ناقوس الخطر

مشكلة ليست وليدة الساعة, ولا جديدة ولكنها تتجدد مع بداية الصيف حيث ترتفع درجات الحرارة ويبدأ موسم الحرائق الذي اعتدناه بكثرة خلال السنوات الماضية، مشكلة بدأت مع بداية العمر الزمني للمعمل ومنذ بداية العملية الإنتاجية فيه، حيث بدأت أكوام مخلفات صناعة الأحذية من الجلود وغيرها أي منذ عام 1977 وتراكمت  حتى وصلت لأكثر من 800 طن من المخلفات وأصبحت تهدد المعمل والمنطقة بكارثة بيئية يصعب تقدير حجم أضرارها وتأثيرها في الصحة العامة وجوانب أخرى متعلقة بالبيئة والزراعة وتلوث المياه.

الصفحات

اشترك ب RSS - تحقيقات