تحقيقات

تعددت الاحتياجات والمعاناة واحدة مدارس سلمية بعد مرور ثلاثة أشهر على بدء العام الدراسي تعاني نقصاً في الكوادر الإدارية والتعليمية والمستلزمات الدراسية

تعيش مدارس سلمية واقعاً صعباً في ظل الظروف الحالية ، وذلك بسبب النواقص الكثيرة التي تعاني منها ، والتي تعد المحرك الأساسي للعملية التربوية والتعليمية ، ورغم أن مستوى الاحتياجات تتفاوت وتختلف بين مدرسة وأخرى ، إلا أن لكل منها همومها ومشكلاتها سواء بنقص الكوادر التدريسية أو الإدارية أو المستلزمات التعليمية كالمقاعد والأثاث والكتب وغيرها من مواد ووسائل مساعدة أخرى .
ورغم  تكرار الطلبات والإلحاح من أجل تأمين النواقص إلا أن ثمة عقبات وعراقيل كثيرة تحول بدون ذلك ، ومن خلال جولتنا على عدد من المدارس في مدينة سلمية .

العملية التدريسية تسير في مصياف بشكل جيد ومستقر.. والإرباكات فقط في حركة المدرسين وتنقلاتهم

 ـ من أولويات اهتماماتنا وبشكل دائم رصد واقع المدارس ومدى استقرار العملية التعليمية, لما لهذا القطاع من أهمية كبرى فإن أي خلل أو تقصير ينعكس مباشرة سلباً على أداء الطلاب وتحصيلهم التعليمي..
 لايمكن أبداً  أن ننكر الجهود المبذولة من قبل القائمين على هذا القطاع ومنذ بداية العام الدراسي, لجعل العملية  التعليمية  تسير بشكلها الأمثل، ولكن بالمقابل لايمكن تجاهل بعض الإرباكات أو المنغصات آخذين بعين الاعتبار الظروف الحالية التي فرضت واقعاً استثنائياً..
 عدا عن أن هذا القطاع أصلاً متشعب ومتعدد الأطراف.
إرباكات حتمية

أوتستراد حماة – سلمية مكانك راوح مدير الطرق والجسور: الشركة جادة في إعادة إقلاع المشروع خابور: 2 مليار ليرة سورية الكلفة الحالية للمشروع

ترى الشركة العامة للطرق والجسور ضرورة تأمين جبهات عمل عن طريق الجهات المختصة والمعنية صاحبة المشاريع وذلك من خلال التعاقد معها بالتراضي .

والشركة لديها الإمكانات المادية والعملية والخبرة الفنية لتنفيذ أغلب مشاريع الطرق والجسور في القطر السوري عامة، وفي محافظة حماة خاصة.

ومن هذه المشاريع الهامة والحيوية أوتستراد حماة – سلمية المتوقف تماماً عن العمل منذ أعوام لأسباب يمكن أن نجملها بالأمنية، وتغيير الكلف المادية المتعاقد عليها من قبل الشركة مع المتعهدين.

إمكاناتها المادية ضعيفة واحتياجاتها كثيرة وملحة المدرسة التطبيقية في سلمية تخرج رواداً على مستوى القطر في كل عام والمطلوب مزيداً من الدعم والاهتمام من جميع الجهات المعنية والمسؤولة

تعد المدرسة التطبيقية في سلمية من المدارس الرائدة بمجال مواهب الأطفال وكشف قدراتهم وطاقاتهم , وتوجيهها في الاتجاه الصحيح، ووضعها على أول درجات سلم النجاح والإبداع , حيث إن الطاقم التعليمي والإداري فيها متميز بخبرته الطويلة والعميقة في جميع المجالات والتخصصات , ويتصف بمهنية عالية وقدرة على التعامل الجيد والصحيح مع الطفل صاحب الموهبة.

فالمدرسة التطبيقية في سلمية تخرج في كل عام عدداً كبيراً من الرواد في مختلف التخصصات على مستوى القطر,ففي العام الماضي خرجت 23 رائداً من أصل 44 طفلاً , وتم نيل المركز الأول في سورية بعدد الرواد كمناطق .

ظاهرة التسول في ازدياد والجهات المعنية لن تستطيع الحل إلا بزوال الظروف

تراهم في الشوارع والطرقات وبين الأزقة/ منهم من هو نصف عارٍ في هذا البرد القارس ومنهم من لم يلبس حذاء برجله، وآخرون تراهم يلفون أنفسهم بأغطية علّها ترد عنهم شيئاً من صقيع البرد في كانون، عيونهم تلاحق المارة، ونداءات متواصلة، محرّكة لوجدان كل عابر ، يلحّون في الطلب ومن الصعب جداً على كل عابر أن يتجاوز ذلك المشهد، وخصوصاً حين يكون المتسول من الأطفال ويبدأ بترداد بعض العبارات التي يقول: (بردانة يا عمو.. جوعانة يا خالة)، حينها لا بد أمام هذه المواقف القاسية أن تتحرك الأيدي إلى الجيوب لتخرج بعض النقود وتضعها في العلبة الفارغة التي وضعتها الفتاة المتسولة أمامها!.

الحمضيات منتج محلي وفوائده عديدة ودعوة لاستهلاكها مع بداية فصل الشتاء

اعتدنا وفي كل عام، ومع بداية فصل الشتاء أن نتحدث عن الحمضيات التي أنعم الله على بلادنا بإنتاجها وبكميات كبيرة، بما يكفي الاستهلاك المحلي مع وجود فائض للتصدير، حيث تعد زراعة الحمضيات من الزراعات الاقتصادية والغذائية والتجارية الهامة ذات المردودية الجيدة ، هذا عدا عن أنها مصدر دخل جيد لأسر عديدة.

حديثنا عنها بهدف تشجيع استهلاكها وتناولها كفاكهة محببة ولذيذة ومفيدة ولا سيما في فصل الشتاء حيث تكثر نزلات البرد والزكام، ومن المعروف أنها تزيد مناعة الجسم ومقاومته وإمداده بالمعادن المختلفة والفيتامينات والأملاح ويضاف إلى كل هذا هي دعم للاقتصاد الوطني.

في الملتقى الطبي الأول بحماة مشاركة واسعة من جميع الفعاليات الطبية

 تحت شعار ( تطوير العلوم الطبية مسؤولية الجميع) أقامت مديرية الصحة بالتعاون مع جامعة حماة ونقابات الأطباء البشريين والأسنان والصيادلة الملتقى الطبي الأول في قاعة أبي الفداء  في مديرية الصحة  وبمشاركة واسعة من جميع الفعاليات الطبية في المحافظة.

 حول أهمية هذا الملتقى والغاية من إقامته أجرت الفداء  اللقاءات الآتية:

أنموذج للتعاون الطبي

  الدكتور عامر سلطان مدير الصحة قال:

من أجل دعم المجتمع المحلي في الريف الأشد فقراً الأمانة العامة للتنمية السورية تطلق مشاريعها في ريف مصياف

هناك مثل فارسي قديم يقول :إن حجراً يُرمى في أوانه، خير من ذهب يغدق في غير أوانه، وعليه ومع دخول الأزمة الطاحنة في سورية عامها الخامس، في ظل الظروف المعاشية القاسية، والأوضاع العصيبة التي تشهدها سورية، والتي دفع ثمنها المواطن السوري سواء في داخل بلده أو خارجه مع نزوح الكثير من الأهالي وهجرة الكثيرين ، كان لابد من إيجاد طرق وبدائل من أجل تحسين الواقع المعيشي للكثيرين ممن أدت الأزمة إلى إغلاق سبل العيش في وجههم، ولتخطي هذه الأزمة بشكل أفضل..

رغم حملات الرش والمعالجات وتقديم الأدوية للمرضى زيادة في عدد إصابات اللاشمانيا هذا العام مقارنة مع العام الماضي

مرض اللاشمانيا من أخطر الأمراض البيئية التي تصيب الإنسان بسبب تعرضه للدغة من حشرة ذبابة الرمل، التي تستوطن في أماكن القمامة وروث الحيوانات في غياب تقديم الخدمات البيئية للقرى أو الأحياء والمناطق.

الفداء جالت في مركز اللاشمانيا بحماة، والذي يقدم خدماته بشكل مجاني للمرضى وأجرت الاستطلاع الآتي:

منذ أشهر وأنا أعالج طفلي

والد الطفل غيث جوباسي البالغ من عمره /40/ عاماً قال:

الغلاء وحد البشر وغيّر العادات الاجتماعية وزاد هموم الناس

ارتفعت الأسعار في الآونة الأخيرة بشكل جنوني أثر في جميع المواطنين  وقد أجرينا التحقيق التالي لنسلط الضوء على وضع المواطن في ظل موجة الغلاء الفاحش التي تعم البلد وكيف يدير أموره.

لا حول ولا قوة!!

يوسف عبد الله صاحب محل قال: أسرتي مؤلفة من خمسة أبناء إضافة إلى أمي التي تعيش معي، نحتاج كل يوم إلى ثلاثة ربطات خبز أي نستهلك خبز بـ400 ل.س باليوم الواحد وبالشهر يصبح الرقم 12000 ل.س عدا عن باقي المصروف من ماء وكهرباء وكسوة أقول : لا حول ولا قوة إلا بالله.

الله على الظالم!!

الصفحات

اشترك ب RSS - تحقيقات