تحقيقات

مطحنة الفداء... ومشكلات عالقة ومسابقة لم ترَ النور !!

مطحنة الفداء من المنشآت الحيوية الهامة التي تغذي المحافظة بمادة الطحين التي تعمل على توزيعها إلى أغلب الأفران ، كما أنها تستقبل الأقماح المعدة للطحن وضمن المواصفات والجودة من جميع المحافظات السورية.
وعلى الرغم من الجهود المبذولة من قبل العاملين تبقى مشكلات كثيرة عالقة وأخرى تواجه هذه المنشأة وتعرقل آلية عملها.
عن واقع هذه المنشأة والمشكلات التي تواجه عملية إنتاجها كان لنا هذه اللقاءات:
‎/500/ ليرة وصفات طبية

بين مطرقة الغاز وسندان المازوت وقدوم فصل الشتاء؟! المواطنون : لاغاز ولا مازوت ولا رقيب ولاحسيب .. ارحمونا ياأهل الحمية

عادت أزمة مادة الغاز لتحتل المرتبة الأولى في قائمة هواجس المواطنين في منطقة مصياف ، ولكن هذه المرة ترافقت بشقيقتها أزمة مادة المازوت لاسيما مع اقتراب فصل الشتاء وموسم البرد تعددت الأسباب والمشكلة واحدة فغياب المراقبة والمحاسبة يسبب الأزمات ويستغلها أصحاب النفوس الضعيفة .. فهنا طابور لايعرف أين أوله ولا أين ينتهي بحثاً عن أسطوانة غاز منزلية .

الترخيص الزراعي الجديد بنظر الفلاحين والمعنيين!!

أثّرت الحرب الدائرة في سورية بكل قطاعات الحياة ومن بينها قطاع الزراعة، حيث تأثر المزارعون كثيراً وتضرروا بنسب متفاوتة وكان للوضع الأمني المفروض على الأرض السورية دور كبير من الحد من اتصال الفلاح مع أرضه ، ما انعكس سلبياً على عملية الإنتاج وفي هذه الظروف الصعبة لم يدع الفلاح وسيلةً أو جهداً للتعامل مع أرضه وخدمة مزروعاته إلاَّ واستخدمها أو بذله.
لكن القانون الزراعي الذي صدر مؤخراً لا يخدم الفلاح ولا أرضه لذلك زادت الشكاوى وكثرت الاحتجاجات ما دفعنا لإجراء التحقيق التالي،
وقد التقينا عدداً من المزارعين وطرحنا عليهم السؤال التالي:

المحروقات عصب الحياة رغم ارتفاع أسعارها ... لما تزل المعاناة قائمة بالحصول عليها.... فهل من آلية لتوفيرها؟

ربما الأمر مختلف هذه المرة، فالمواطن عادة تظهر معاناته، وسيبدأ بالشكوى عند ارتفاع سعر المحروقات أياً منها سواء الغاز  في كل تحركاته ، فارتفاع أسعارها يعني ارتفاع أسعار كل المواد والسلع... وكل شيء... الأجور... النقل ... اليد العاملة .. التكاسي ... المواد الاستهلاكية والخبز والمطاعم و.... لأنها وكما قلنا عصب الحياة.
أجمعوا على القول

نقابة المعلمين تصوب النقد باتجاه المناهج الجديدة: مملة – كثيفة-صعبة الفهم والشرح- ضخمة – أعلى من مستوى الطلاب!!

كان من المفترض أن تشكل المناهج الجديدة خطوة إلى الأمام بشأن تحسين واقع التعليم ومستوى التحصيل العلمي لدى الطالب إلاّ أن هذه المناهج جاءت  على طريقة تجهيز الجرن قبل الفرس أو وضع العربة  أمام الحصان عدا عن الظروف التي تمر بها ما جعل كل شيء يتراجع الى الوراء في بلدنا وليس التعليم فقط...
فهذه المناهج كان  المقرر أو الهدف منها إشراك الأهل بالتعليم لكنها صعبة الفهم والشرح أحياناً على المدرسين ودائماً على الأهل كونهم غير مختصين والأسئلة في كثير من الحالات لا تحلّ بمجرد مراجعة الدرس أو بعض المعلومات أو بعض المقررات المدرسية.
كثيفة

حزورة بطريقة اثنين بواحد !! لماذا لم يوفر أمناء المكتبات الكتب المدرسية للمرحلة الثانوية ؟

لن نتجادل البتة في مسألة تحوّل عمل أمين المكتبة ومعاونه وأعمال إدارية أخرى في المدارس إلى ركن للراحة ، لسببين اثنين أولهما أن هذا الأمر طرح أكثر من مرة عبر وسائل الإعلام وغيرها وأخذ حقه كاملاً من ناحية الطرح لدرجة أننا مللنا تكراره ، وأنه أصبح من المسلمات وأن الجميع بما فيهم المسؤولون عن هذا الأمر سواء في القطاع التربوي أو غيره ..جميعهم باتوا يعرفون هذا الأمر وبعض ينكره والآخر يقرُّ به ..

بعد مضي أكثر من شهرمن بدء العام الدراسي هل أقلعت العملية التعليمية في مدارس مصياف ؟ !

جهود كبيرة وحركة واسعة نشهدها في مديرية التربية والمجمعات الإدارية والمدارس مع بداية العام الدراسي ، وذلك سعياً لتأمين كل ما يجعل العملية التعليمية  تستقر وتسير  بشكل جيد سواء من حيث تأمين الكتاب المدرسي أو المقعد أو الكادر التدريسي و ...

بهدف تخديم المواطنين وتخفيف الازدحام في المدينة تخصيص /28/ مليون ل.س لشراء باصات للنقل الداخلي بحماة

لا شك أن مدينة حماة تستوعب حالياً مواطنين وافدين بمقدار عدد سكانها إن لم يكن أكثر، هذا الواقع زاد من حجم معاناة المواطنين من الحصول على خدمة جيدة من ميكروباصات النقل الداخلي، بسبب الازدحام الكبير على المواقف الذي كان موجوداً من قبل أصلاً، وهذا يحتّم على مديرية النقل الداخلي بحماة بذل جهود كبيرة أمام هذا الواقع الذي لا مفر منه.

مع السائقين

ازدحام كبير في الميكروباص أيضاً

السائق بشار زكدوحة خط البعث قال:

موسم التنزيلات حقيقة أم ضرب من الخيال ....؟ أسعار الألبسة تكوي الجيوب....والقدرة الشرائية شبه معدومة والرقابة غائبة ....وضمير التجار في سبات!!

شعارات ولافتات طنانة رنانة ترفع على واجهات المحال التجارية مع نهاية كل فصل من الفصول، وتنزيلات متفاوتة الأرقام بألوان وأحجام مختلفة، والهدف اصطياد المواطن الذي يضيع في معظم الأوقات ما بين القول والفعل، هذا المواطن الذي أنهكته الأوضاع الاقتصادية إضافة إلى الأوضاع الأمنية، فبات كرة يتقاذفها التجار، حيث باتت السوق السورية ساحة للعب، والتاجر هو من يملك أوراق اللعبة ويتحكم بها، وحده المواطن الذي لا يملك سوى جيب فارغ إلاَّ من الهموم والديون، فهل هذه التنزيلات تناسب المواطن فعلاً؟ أم أنها مجرد حبر على ورق الواجهات؟
أساليب دعائية

حملة التلقيح الوطنية وتحصين /703946/ طفلاً ضد الشلل د عابورة : اللقاح مجاني 100% ولدينا متطوعون للوصول إلى المناطق الساخنة

بدأت الأحد الماضي حملة التلقيح الوطنية بحماة ضد مرض شلل الأطفال من عمر يوم وحتى دون سن خمس سنوات ، ويستمر حتى الخميس الجاري .

الفداء واكبت فعاليات الحملة وأجرت الاستطلاع الآتي :

ملتزمون بتلقيح أطفالنا في كل حملة لقاح

المواطنة خديجة هبيانة والدة الطفل أحمد سلوم قالت :

بصراحة أنا ملتزمة بتلقيح أطفالي في كل حملة وطنية ، لأن اللقاح هو تحصين لصحة طفلي مدى الحياة ، وهل من شيء أجمل من أن ترى طفلك  فلذة كبدك بصحة جيدة أمام عينيك .

متعاونون معاً

الصفحات

اشترك ب RSS - تحقيقات