تحقيقات

الغش .. دوافع وأساليب عديدة .. وربح غير مشروع!!

للغش في المواد دوافع وأساليب عديدة ..ومن أهم الدوافع الربح غير المشروع والثراء على حساب لقمة المواطن وحياته الكريمة ,وذلك من خلال الغش في المواصفات والأسعار والأوزان وأيضاً البيع بسعر زائد واتباع أساليب الغش والتدليس والتلاعب ببطاقات المواد وصلاحياتها وغيرها الكثير.

وعمليات قمع الغش في المواد ومراقبة الأسعار والجودة وضبط الأسواق ومنع الاحتكار , كلها قضايا تمس حياة المواطن اليومية وتحتل قسطاً وافراً وهاماً من برامج الجهات المعنية والتموينية وفي هذا يطرح أمامنا السؤال:

-كيف تسعى الجهات المعنية لقمع ظاهرة الغش في المواد؟

ساعات التقنين الطويلة تنعكس سلبياً على حياة المواطنين والعديد من المهن

بعد أن دخلت الكهرباء حياتنا بأدق تفاصيلها .. أصبح غيابها يسبب مشكلات حقيقية لنا ، ومع بداية الأزمة في بلادنا تغيرت أوضاع الكهرباء بسبب استهداف العديد من المحطات والشبكات من قبل المجموعات المسلحة ولكن رغم كل ما تعرض له هذا القطاع من دمار وتخريب بقي قادراً على تلبية الاحتياجات الأساسية للبلد حتى ولو كان في حدوده الدنيا وذلك بسبب الجهود والأموال الكبيرة التي تنفقها الدولة في سبيل استمرار عمل هذا القطاع.

إلى زهرة النيل التي تجبرت فوق أنهارنا السوسة ستقضم أوراقك ومفاصلك!!

يكتنف موضوع إدخال زهرة النيل بعض الملابسات حيث أُحيل هذا الملف إلى القضاء حسب المعلومات التي سمعناها فقد أدخل هذا النبات على أنه يعيش في المياه المالحة ويمتص العناصر السامة والثقيلة كالرصاص والكادميوم والنيكل والزئبق .... ونحن هنا لسنا بصدد الدخول في هذه الملابسات بل سنستعرض بعض المعلومات عن هذا النبات وواقع الإصابة والمكافحة في محافظتنا وآخر المستجدات التي تتحدث عن عدو حيوي يقضم مفاصل النبات ويحد من انتشاره بشكل كبير.

من أين أتى؟

صناعة الدواجن الفروج حلق والمواطن استغنى والمربي عزف

قلة العرض وزيادة الطلب أديا إلى ارتفاعات كبيرة على أسعار الفروج التي تشهدها المحافظة وغياب هذه المادة الرئيسية من الأسواق مع تحكم التجار جعل كثيراً من المواطنين يستغنون عنها على موائدهم ويقتصرون على ماقل من الخضار والفواكه بغية الكفاف .
وقد أكد خبراء أن كلفة إنتاج الفروج في المحافظة بشكل خاص والقطر بشكل عام كبيرة جداً كما أن الحالة الأمنية السائدة في بعض المناطق جعل الكم الأعظم من المداجن يخرج عن الخدمة وبالتالي فقدان مادة الفروج في الأسواق.

قطاع الدواجن في خطر عدد المربين في تناقص... ضرورة العمل على تأمين مستلزمات الإنتاج

في حديث للمهندس سراج خضر المدير العام للمؤسسة العامة للدواجن يقول : من أهم الأضرار التي تعرض لها قطاع الدواجن في سورية أنها كانت تصدر قبل الأزمة حوالى 1,5 مليار بيضة حين كان الإنتاج في تلك الفترة يتجاوز 4,8 مليارات بيضة، وقد خسرت المؤسسة نتيجة الإرهاب أربع منشآت في المناطق الشرقية وهي منشآت الرقة والحسكة وحلب ومعرة النعمان وبخسارتها خرج من الإنتاج 150 مليون بيضة وقد عمدت المؤسسة إلى تعويض هذه الخسارة بالعمل على إنشاء توسيع مشروع زاهد في طرطوس، وذلك لزيادة الطاقة الإنتاجية 3 أضعاف ما كانت عليه من 19 مليون بيضة سنوياً إلى 51 مليون بيضة وأشار خضر إلى أن مشروع إنشاء وحدة إنتاجية جديدة في السوي

السكن الشبابي والعمالي هل أصبح قاب قوسين أو أدنى القيسي : مشاريع سكنية ومقاسم سلمت وهي قيد الإنجاز

حلم السكن طالما راود الكثيرين وكان شغلهم الشاغل فكانوا يحلمون به ويأملون تحقيق هذا الحلم.

ورغم كل الظروف والأوضاع الأمنية السائدة في البلاد عمل ومازال يعمل مجلس مدينة حماة لتذليل هذه الصعوبات والمشكلات التي تعترض سير العمل وإنجاز وتحقيق هذا الحلم لكل مواطن يريد السكن والاستقرار .

فكانت المقاسم التي سلمت للسكن الشبابي وكانت المقاسم التي يتم استملاكها ووضعها قيد التنفيذ وكانت التوسعة التي طالما أرادها الحرفيون وأصحاب المهن في المنطقة الصناعية .

 فماذا عن هذه الإنجازات والمقاسم ؟ يحدثنا المهندس محمود القيسي رئيس مجلس مدينة حماة قائلاً:

مع كل يوم ارتفاع جديد في الأسعار والمواطن يتنفس الصعداء ويخشى المستقبل!!

نبتعد قليلاً بحديثنا عنها ونعود من جديد ، لأنها الهاجس اليومي للمواطن- الحياة المعيشية التي أثقلت كاهله وأصبحت هماً حقيقياً يتصدر همومه ، بعد الارتفاع الجنوني للأسعار ولجميع المواد...

ففي كل يوم ومع كل عودة إلى السوق هناك ارتفاع جديد بالأسعار وبالتأكيد المواطن ملزم ومجبر على شراء بعض الحاجيات الأساسية بعد أن استغنى عن الكماليات منذ أن بدأت الأسعار بالارتفاع.

هل القادم أعظم؟

جمعية مصياف الخيرية وبالتعاون مع UNDP ومشاريع لدعم الأسر الوافدة والمتضررة

مبادرات ومشاريع وإعانات ومساعدات بطرق مختلفة قُدمت وتقدم من قبل منظمات دولية وهيئات وفعاليات وبرامج.. ومنذ بداية الأزمة في سورية ، لكل الأسر المتضررة وتلك المهجرة من منازلها وديارها بفعل الأحداث، نتيجة لما تعرضت له من تدمير وحرق ونهب لمنازلها وممتلكاتها وأراضيها، بما يساهم في تحسين حالها إلى حد ما، لأنه لا يمكن سد كل احتياجاتها ولكن كما يقول المثل البحصة تسند الجرة.

التجميل... بين الجبال بمدينة سلمية بعد ثلاثين عاماً إلى أين وصل !!؟

 ينتظر  الكثيرون من أهالي مدينة سلمية, انتهاء  أعمال التجميل  لأراضيهم في منطقة بين الجبال العقارية, ولقد بات حلماً يأمل الكثيرون تحقيقه بعد مضي  حوالى ثلاثين عاماً على بدء العمل به,  في ظل تسويف  ومماطلة وتصحيح من القائمين على موضوع التجميل.

  ونظراً لأهمية الانتهاء منه, دعا رئيس  مجلس مدينة سلمية خلال الشهر الماضي لعقد اجتماع لمناقشة أعمال التجميل, بحضور القاضي العقاري بحماة ومكتب  التجميل بالمحافظة والمعنيين بأعماله.

إجراءات تشجيعية لزراعة محصول الشوندر السكري فهل ستجد صداها لدى المزارع ؟؟....

أسباب كثيرة وراء انخفاض زراعة محصول الشوندر السكري في حماة، منها ارتفاع تكاليف الإنتاج وعدم توافر مستلزماته في الوقت المناسب وعدم الجدوى الاقتصادية للمحصول أدت إلى  تقلص المساحات المزروعة بالشوندر خلال الثلاث سنوات الأخيرة من /3990/ هكتاراً إلى /1602/ هكتار بالموسم الزراعي الماضي ثم إلى /978/ هكتاراً بالموسم الحالي،  إلى أن باتت زراعة الشوندر مهددة بالتوقف في السنوات القادمة إذا لم يتم معالجة مشكلات هذه الزراعة، فما هي أسباب تراجع المساحات المزروعة بالشوندر السكري في محافظة حماة؟

مساحات زراعة المحصول تقلصت

الصفحات

اشترك ب RSS - تحقيقات