تحقيقات

فصائل الحماية الذاتية في سلمية: ملتزمون بالمهام الوطنية ومتمسكون بالدفاع عن الوطن والمضي خلف القيادة الحكيمة للسيد الرئيس بشار الأسد

بعد سنوات الأزمة الخمس لم يعد منطقياً بأن نقول: إن معركة سورية ضد الإرهاب مسؤولية الجيش العربي السوري بمفرده، بل أصبحت مكونات الشعب جميعها معنية ومسؤولة بشكل أو بآخر عن صد الاعتداءات الإرهابية والهجوم المسلح ضده وحماية البلد من كل خطر يحيق به، فالجيش السوري الباسل منذ بدء الحرب ضد سورية لم يوفر أدنى جهد ولم يتقاعس يوماً عن تنفيذ أية مهمة قتالية وتدمير قوى الشر التي تحاول في كل يوم زعزعة استقرار البلد وسلبه الأمان وانطلاقاً من الروح الوطنية التي يتحلى بها الشعب السوري ، سارع الكثير من أبناء هذا الشعب ليتطوعوا ويسخروا طاقاتهم وقدراتهم للدفاع عن وطنهم وفي سلمية على سبيل المثال شهدت مؤخراً إقب

مشروع تطوير التشجير المثمر في حماة تأهيل واستصلاح الأراضي الوعرة والمحجرة وتحويلها إلى واحات خضراء

شهدت ولما تزل محافظة حماة عمليات استصلاح وتأهيل مساحات كبيرة جداً من الأراضي المحجرة وتشجيرها بالغراس المثمرة والحراجية في إطار الخطط والبرامج الهادفة إلى إعادة التوازن للغطاء النباتي الأخضر الذي يتعرض للتدهور بفعل التعديات بالإضافة إلى وقف زحف التصحر وإقامة حزام أخضر وتثبيت التربة وقد ساهم مشروع تطوير التشجير المثمر في حماة الذي بدأ العمل فيها عام 1986 في تحويل آلاف الهكتارات من أراضٍ جرداء صخرية قاحلة إلى بساتين وحقول مزروعة بالأشجار المثمرة كالتفاح والزيتون والكرمة وغيرها ،وقد دخل معظمها طور الإنتاج الفعلي.

استصلاح /340/ دونماً من أصل الخطة البالغة/3500/ دونم

ارتفاع جديد وكبير على أسعار المدافئ

اليوم وبعد الارتفاع الكبير والجنوني لأسعار جميع السلع والمواد أصبحت كل سلعة تحتاج إلى تفكير وتخطيط وحساب من قبل المواطن الذي تحولت حياته بالكامل إلى تخطيط وحسابات، فما إن ينتهي من تأمين حاجة ما حتى تظهر أخرى.

مع بداية موسم الشتاء بدأ المواطن بحساباته لتأمين وسائل ومواد التدفئة المحروقات من جهة والمدافئ من جهة أخرى التي ارتفعت أسعارها بشكل كبير وأصبحت تحتاج إلى حساب ، بعد أن كان يشتريها بدون أن يشعر بها على اختلاف أنواعها ../ غاز- مازوت- حطب- كهرباء /..

100% ارتفاع الأسعار الجنوني

المكاتب العقارية من يوقفها عند حدها؟!

بات واضحاً أن الأزمة الحالية التي تمر بها البلاد أظهرت كثيراً من الخفايا ومن أشكال استغلال الإنسان لبني جلدته، وأصبح كثير منهم ينهم من الأموال ويعمل على تفريغ جيوب إخوانه دون مبالاة أو محاسبة الضمير الذي غاب عن كثير من الساحات والقضايا وأصبح في عالم المجهول والمخفي...

مشفى مصياف الوطني .. أنموذج يحتذى به لتقديم الخدمات الصحية والإسعافات للمراجعين المرضى

  ـ انطلاقاً من أن صحة المواطن هي أمانة ومسؤولية كبيرة تقع على عاتق المهتمين بالقطاع الصحي.. يقدم مشفى مصياف الوطني خدمات صحية واسعة ومتنوعة وإسعافات كبيرة للمراجعين المرضى على مدار الساعة بكفاءات طبية رفيعة المستوى  في سائر  الاختصاصات.

 وحول خدمات المشفى خلال شهر تشرين الأول والنصف الأول من شهر تشرين الثاني الجاري يقول الدكتور ماهر اليونس رئيس  الهيئة  العامة لمشفى مصياف الوطني.

المؤسسة الاستهلاكية في محردة بضائعها تباع في المحال التجارية بأسعار عالية وتضطر للتعامل مع التجار

أدت وتؤدي المؤسسات الاستهلاكية في سورية دوراً كبيراً في تلبية حاجات المواطن الأساسية بأسعار مقبولة تحددها الدولة الكريمة وبنوعيات جيدة فتتعامل الناس معها براحة تامة.

أما في مدينة محردة فقد بقيت المؤسسة العامة الاستهلاكية الواقعة وسط المدينة فترة طويلة من الزمن لا تحوي أية بضائع حيث الغبار يأكل الرفوف والخزائن وبعد فترة من الزمن جاءها الدعم فتزايد عدد البضائع وكميتها وصارت تلبي الحاجة نوعاً ما لكن وفجأة زاد عدد الشكاوى المقدمة إلينا التي تخصها.

وحدة تعبئة الغاز في مصياف تأخرت .. فهل سنشهد ولادة قريبة لها بعد حمل طويل ..؟

قبل عام وأكثر كان قد كشف محافظ حماة الدكتور غسان خلف أنه تمت الموافقة على إحداث وحدة تعبئة غاز متنقلة في مدينة مصياف لمواكبة احتياجات أبناء المنطقة من هذه المادة، حيث تم إرسال المعنيين في هذه الوحدة إلى مدينة معربا بريف دمشق للاطلاع على واقع عمل الوحدة المتنقلة فيها للاستفادة من هذه التجربة.

خسائر شركة كهرباء حماة تجاوزت خمسة مليارات ل.س المواطنون: رغم كل ما نعانيه، ورغم التقنين المستمر ، سنبقى أوفياء لقطاعنا العام

خمس سنوات وأبناء سورية الحبيبة صامدون رغم الدمار والخراب والاعتداءات المستمرة من قبل الإرهاب على المرافق العامة والخاصة، إلاّ أن الشرفاء على امتداد الوطن، قالوا كلمتهم وأثبتوا وفاءهم من خلال تكاتفهم مع الجيش العربي السوري في مواجهة الإرهاب، الإرهاب الذي دمر الشجر والحجر، واعتدى على القطاع العام، والنتيجة هي تدمير للبنى التحتية ، التي انعكست سلبياً على واقع حال مواطنينا، ولكن رغم ذلك فهم صامدون.

حول هذا الموضوع والخدمات التي لما يزل قطاعنا العام يقدمها للمواطنين وصموده في وجه الاعتداءات الإرهابية، التقت الفداء عدداً من المواطنين فماذا قالوا؟

بسبب تكاليف النقل الباهظة من مستودع اللوازم في حماة إلى مدارس سلمية جعلت المشكلة الحقيقية في تأمين المدافئ وملحقاتها وليس بتوافر المازوت

تعد المؤسسات التعليمية ممثلة بالمدارس وغيرها أحد أهم العناصر التي تساعد في بناء جيل المستقبل، ولكن للأسف لما تزل معظم المدارس تعاني الكثير من النواقص والصعوبات، وبما أن الشتاء قد حل، فإن موضوع التدفئة وتأمين مادة المازوت في المدارس وخاصة الابتدائية يعد في هذا الوقت أكثر إلحاحاً وضرورة، ولهذا قمنا بجولة في العديد من مدارس مدينة سلمية لتلمس واقع التدفئة فيها، وتبين أن المشكلة ليست في تأمين مادة المازوت وإنما ثمة معضلة مضى عليها أكثر من ثلاثة أعوام ولم تجد الجهات المعنية لها حلاً وهي تأمين اللوازم المدرسية وأحدها المدافئ وملحقاتها إذ إنها متوافرة فقط في مستودع اللوازم في حماة الأمر الذي يجعل

مواطنو مصياف للجيش : لكم منا مع كل يوم- تحية إكبار وتقدير لتضحياتكم

بكل إرادة وتصميم.. وبكل شجاعة وبسالة.. وإيمان وثقة بالنفس.. يواصل الجيش العربي السوري عملياته العسكرية في دحر التنظيمات الإرهابية المسلحة... يواصل تسطير بطولاته في الدفاع عن أرض الوطن وتطهيرها من دنس هذه المجموعات وإعادة الأمن والأمان إلى كل شبر منها...

المواطنون في مصياف مازالوا يعبرون...ومع مطلع كل فجر عن تقديرهم للتضحيات التي يبذلها رجال الجيش العربي السوري يعبرون عن فخرهم واعتزازهم بثباتهم... وشجاعتهم... وبسالتهم... وانتصاراتهم...

كل يوم بطولة جديدة

الصفحات

اشترك ب RSS - تحقيقات