تحقيقات

مأساة السوريين في هجرتهم

 لم تكن أوربا في يوم من الأيام صديقة للشعب السوري إلا لمصالحها ..

ولم تحب الشعب السوري إلاَّ لغاياتها لكنها فجأة تجلى عليها حب عميق كان مزروعاً في صميم قلبها ففتحت أبوابها لتعلن استقبال الشعب السوري المضطهد في نظرها لا لشيء إنما رأفة وعطفاً على هذا المضطهد الأخير.

شعبة الهلال الأحمر بسلمية عمل إنساني وخدمات متميزة

شعبة  الهلال الأحمر  بسلمية , وبعد استلام إدارتها الجديدة منذ أشهر بدأت تظهر بحضورها الإنساني بشكل لافت في الحوادث الطارئة والخدمات الإنسانية الكثيرة المقدمة لمختلف الفئات المجتمعية.

وتقدم الخدمات الصحية والدعم النفسي والاجتماعي والمساعدة للأسر المهجرة بمواد غذائية ودعم لوجستي.

ويقع على عاتقها العمل الكثيف في ظل الظروف القاسية التي تعاني منها كضيق المكان والتي باتت بأمس الحاجة لدعم قوي من الجهات المعنية للتوسع في بناء ومقر الشعبة ليكون هناك عيادات صحية ولتستطيع تقديم الخدمات بالشكل الأمثل.

بعيونهم حل وبعيوننا مشكلة كبيرة الهجرة وآثارها السلبية الكبيرة على الوطن

لن نستطيع القول بأن الظروف هي التي أجبرتهم لأن جميع السوريين يعيشون الحال ذاتها وإنما رغبتهم هي التي قادتهم للهجرة خارج بلادهم والهجرة نحو المجهول بدون معرفة ما ينتظرهم هناك علماً أن المكتوب واضح من عنوانه، فهم سافروا باسم لاجئين ومن المعروف كيف يعامل اللاجئون في غير بلادهم!!

 فما الذي دفعهم  ... ؟هل محبتهم لبلاد أوروبا وطموحهم للسفر إليها منذ نعومة أظفارهم وجاءت الظروف الحالية لتكون دافعاً إضافياً أم أن قدرهم ساقهم ؟

معمل سجائر حماة إنتاج جيد .. وحوافز مجزية للعمال

رغبة كبيرة في الشارع السوري على السجائر المنتجة محلياً بعد أن أثبتت جودتها, ولأن سعرها أقل من المستورد وإشاعات كثيرة عن تراجع إنتاج معمل  سجائر حماة لأسباب مختلفة دعتنا لزيارته لوضع النقاط على الحروف, والتقينا عدداً من العمال:

انقطاع التيار الكهربائي

بين الهجرة والموت تولد أحلام كبيرة .....وتضيع حياة شبان كثيرة

" أشوفك وين يا مهاجر... قل لي بأي بلد صاير" هذه الأغنية للمطرب حاتم العراقي الذي عانت بلاده من هجرة كبيرة أيضاً أثناء الحرب الأمريكية على العراق، وهي تعبر اليوم عن حال المواطن السوري ، حيث إن الكثير من السوريين أسراً وأفراداً جمعوا أمتعتهم، وحملوا حقائبهم، وهاموا على وجوههم في أصقاع الأرض، بدون علم مسبق للكثير منهم أين سيكون المستقر، وفي أي بلد ستكون الإقامة، وهمهم الوحيد الخروج من الأرض التي تربوا بها إلى أرض أخرى لا يعرفونها ويجهلون المصير الذي ينتظرونه، فمنهم من وصل، ومنهم من لم يصل، ومنهم من هو الآن يعبر الحدود إلى حيث لا مكان.

الهجرة أملنا الوحيد

معاملة السوريين في بلدان اللجوء انتهاك لحقوق الإنسان

إن موضوع اللاجئين اليوم يستحوذ على اهتمام العالم بأسره بعد أن أصبح أمراً واقعاً مربكاً  سواء لدول أوروبا أو دول الجوار بسبب التدفق اليومي والدائم لأعداد كبيرة من السوريين الذين لم يجدوا سوى الهجرة حلاً, فاللاجئون السوريون يعانون تدهوراً كبيراً في أوضاعهم في بلد اللجوء, فهم  حتى يتجاوزوا حدود الدول يقاسون الكثير , يسيرون أياماً وليالي  ويفتقدون للطعام والماء  ويقيمون في خيم في العراء , والحشرات تداهمهم من كل جانب بسبب تراكم الأوساخ  وغياب الصرف الصحي في مكان تواجدهم, وهذا إن دل على شيء إنما يدل على المعاملة اللاإنسانية التي يعامل بها السوريون خارج حدود بلدهم , وما يحدث في بلدان اللجوء ما هو

الهجرة بين الرفض والقبول

  جدالات كثيرة مابين مستنكر للهجرة ومؤيد لها  إذ يرى المستنكرون أن هذه الهجرة هي تفريغ للسكان من سورية بينما يرى المؤيدون أن الناس سئمت حياة الحرب وملت مما تعانيه من واقع اجتماعي قاسٍ  كان السبب في نكبة آلاف العائلات وبين مؤيد ومعارض كان لنا اللقاءات التالية:

الله يرحموا

احتفاءً بيوم السلام العالمي سلمية تضم فعاليات محبي السلام

بحضور الرفاق أمين فرع حماة لحزب البعث والمحافظ ، وحضور رسمي وشعبي كثيف وبرعاية برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وبمشاركة من الدوائر الرسمية والمنظمات الشعبية والجمعيات الأهلية  , وبمناسبة يوم السلام العالمي أقيمت فعاليات (محبي السلام) في مدينة سلمية , وذلك من أجل المساهمة في التعافي الاقتصادي والاجتماعي بغية صمود الشعب السوري في مواجهة الأزمات.

العملية التربوية والتعليمية في منطقة صوران الجبيلي : لانواقص في الكادر التدريسي والمشكلة الكبرى مياه الشرب

إن المدارس التي تضم أطفالنا فلذات أكبادنا جيل المستقبل المزهر شباب الحاضر، لابد أن تتمتع بكل المقومات التي تساعد هذا الطالب على التحصيل العلمي ليكون رجل المستقبل وأمل الغد المشرق.

ومع اقتراب العام الدراسي الحالي وجه مشرف المجمع التربوي إلى جميع مدارس المنطقة بضرورة الاستعداد لاستقبال هذا العام الدراسي وذلك عن طريق التنظيفات التي قام بها المستخدمون في الأسبوع الإداري كما وجه إلى ضرورة رفع اللوائح الدقيقة في النواقص والمستلزمات الدراسية ليصار إلى تداركها قبل بداية العام.

في عيد الأضحى المبارك استعدادات خجولة والظروف غيبت الفرحة عن قلوب المواطنين كوسا: في الأعياد تستنفر جميع الدوريات

ليس لأننا بعيدون عن الظروف التي نعيشها والتي أضفت  طابعاً جديداً على حياتنا بكل تفاصيلها وغيرت الكثير من عاداتنا وتقاليدنا، بل لأننا شعب سورية الصامد الذي لما يزل يقاوم بعد خمس سنوات من الحرب على بلاده ويعيش كل مناسبة أو عيد ولو بالحدود الدنيا ،متحدياً كل ما يواجهه من ظروف قاسية خلفتها الحرب بدءاً من القتل والدمار والخراب وصولاً إلى الوضع الاقتصادي الذي أثر بشكل واضح على حياته المعيشية.

الصفحات

اشترك ب RSS - تحقيقات