تحقيقات

الأسماك المثلجة منع استيرادها في بعض الدول لكن لم تمنع عندنا رغم وجود المحلي وبكثرة المواطن لاطعمة ولانغمة لكن الرخص سيد الموقف

تشهد الأسواق حركة لابأس بها في ترويج أسماك مثلجة تحت مسميات عالمية ومعروفة لدى التجار والباعة .. هذه  الأسماك تحمل تواقيع استيراد نظامية لكنها في النهاية تعد من الأسماك المثلجة شبه المراقبة والخاضعة للفحص الذي يثبت خلوها من الأمراض أو صلاحية للتناول البشري.

وبما أنها تحمل تواقيع استيراد فإن المواطن ينكب على شرائها بشكل كبير، كونها أرخص من المحلي بكثير، وهذا طبعاً هو مأرب المواطن في البحث عن الأرخص لكنه ينسى الأسلم في الموضوع.!!

تجولنا في الأسواق وشاهدنا بعض الأنواع من هذه الأسماك منها مقطوع الرأس ،ومنها المغلف ضمن أغلفة بلاستيكية، وغيرها من الأنواع.

رغم الاعتداءات الإرهابية وخسائرها التي تجاوزت مليار ل.س مؤسسة مياه حماة مستمرة في تأمين مياه الشرب للمواطنين

المواطنون: الدولة أثبت لنا أنها الأم الحنون لنا، ونحن معها ضد الإرهاب

المهندس عبشي: رغم أننا في حالة حرب، حماة الأولى بين المحافظات في استقرار المياه

 خمس سنوات من عمر الأزمة التي تمر بها سورية, ولما يزل  جيشنا العربي السوري يحقق الانتصار الذي يتلوه الانتصار، بهمة وإرادة أبناء هذا الوطن, ولما تزل أيضاً مؤسسات القطاع العام رغم الاعتداءات الإرهابية والتخريب, الذي طالها مستمرة في تقديم خدماتها للإخوة المواطنين, الذين أثبتوا ولاءهم لوطنهم, من خلال وعيهم, وحفاظهم على تلك المؤسسات التي وجدت من أجلها.

الخبز في محردة... سيء ...سيء.. سيء : الخيار في حلفايا... والفقوس في محردة!!

الخبز في منطقة محردة /خيار وفقوس/ .. الخيار في حلفايا والفقوس في محردة، ما دفع العديد من أهالي مدينة محردة للتعامل مع مخبز حلفايا الرئيسي الذي يعتني بالرغيف عناية فائقة حيث مرت الأزمة في الرغيف كاملة على الفرن بدون أن يتأثر الرغيف لا بالشكل ولا بالطعم ولا باللون فما زال الرغيف ذهبي اللون مرقوقاً بشكل جيد وبنفس الطعم المعروف، العناية بالخبز واضحة لكل من ينظر إلى الرغيف الذي يخرج من هذا الفرن.

مواطنو مصياف الجيش العربي السوري رمز الشرف والعزة.. حماة الديار – درعنا الحصين

عبروا أنهم الجند الأوفياء، والأبناء البررة لهذه الأرض المقدسة أرض النبوات والرسالات في الدفاع عن عزة سورية وكرامتها .

إنهم أبطال الجيش العربي السوري الذين سطروا خلال خمس سنوات مضت ، ويسطرون مع مطلع كل شمس المزيد من الانتصارات والبطولات ضد المجموعات الإرهابية التكفيرية المسلحة  التي تستهدف صمود الشعب العربي السوري وتحاول النيل من عزته وكرامته... وتعمل على تهجيره وقتله وتدمير منازله...

ماذا يقول المواطنون في مصياف لهؤلاء الشرفاء الذين يبذلون ويضحون بأغلى ما عندهم حتى نبقى آمنين في منازلنا بما يزيد من عزيمتهم وصبرهم وصمودهم .

هل تتخذ الإجراءات بتجاوز الأزمة مشكلة الخبز العلفي لما تزل قائمة

يبدو أن مشكلة الخبز العلفي لما تزل قائمة رغم كل الجهود التي تبذل والإجراءات المفترضة التي تتخذ لتجاوزها والهدف طبعاً هو تحقيق المزيد من الربح على حساب المواطن المستهلك وعلى حساب الوطن أيضاً ..وإلا فكيف يمكن أن نبرر عملية تحويل الخبز إلى علف في الوقت الذي يعاني فيه المواطن للحصول على رغيف خبز ناضج وصحي؟

هل استعدت البلديات في منطقة مصياف لاستقبال الموسم المطري؟!

لا يلبث المواطن أن يفرح بنعمة السماء وجمالها, في بداية موسم الشتاء حتى نسمعه يبدأ بالشكوى، وذلك عندما يطوف محله أو بيته أو تغرق قدميه في برك ومستنقعات تشكلت في الشوارع، وهذا في حال عدم تهيئة السواقي المطرية أو العبارات بشكل جيد لاستقبال الأمطار أو عدم وجودها أصلاً كون الهدف الأول منها هو تصريف مياه الأمطار بشكل فني.

مصياف هل استعدت لاستقبال الموسم المطري بحيث يتم تلافي أية مشكلة أو معاناة من قبل المواطنين، والمعروف أن مصياف منطقة جبلية تزداد فيها السيول والانجرافات وما تحمله من أتربة ورمال والمنطقة أيضاً مشهورة بهطولاتها المطرية العالية.

سيبقى الشعب السوري يقدم أبناءه فداء للوطن إلى أن يعود السلام والأمان

إن انتصارات جيشنا السوري الباسل باتت تؤكد يوما بعد يوم أن الحق لابد سينتصر وأن الباطل سيزهق لامحالة. ومهما تكالبت على الوطن قوى الشر والبغي فإن الشعب السوري سيصمد بكل فئاته وأطيافه ومكوناته وسيبقى يقاتل ويزج أبناءه لخوض معركة الوطن ضد كل قوى التطرف والإرهاب، فالمحنة التي تمر بها سورية اليوم لاشك بأنها أرخت بظلالها وثقلها على المواطن الذي دفع الثمن تهجيراً وقتلاً وخراباً لممتلكاته وأرضه على يد المجموعات الإرهابية المسلحة ومع ذلك لم يتوقف يوماً عن تقديم أبنائه شهداءً وفداءً لهذا الوطن للخلاص من هذه الأزمة ومن أجل عودة الأمان والسلام إلى سورية.

الدفاع عن الوطن واجب مقدس شبابنا أملنا ....وجيشنا حامينا

يجب أن يعلم الجميع أن عليه واجب الدفاع عن الوطن ، بكل ما يملك من طاقات ، وأن هذا الوطن وطن الجميع ولطالما اعتقد الجميع بعقيدتهم الراسخة في قلبهم بوجود أرض ووطن ، ووجود عدو يتربص بنا يجب أيضا أن يعتقد وبعقيدة راسخة , عقيدة قتالية , دفاعية لا تقبل التشكيك ولا التخوين , بأن الدفاع عن هذا الوطن هو عقيدة يجب التسليم بها والإيمان بها إيماناً مطلقاً ،  وهي واجب ديني ووطني واقعة على الجميع .

صوران بلا مياه وتشكو العطش وتنادي فهل من مغيث؟

منذ أكثر من عشرة أيام انقطعت مياه الشرب عن كامل مدينة صوران وبدون سابق إنذار أو تنبيه, وتحت ذريعة عدم وجود مازوت لتشغيل المولدة لضخ المياه في الشبكات وإلى المواطن.

 احتار المواطن بأمره وبدأ بالبحث عن المياه البديلة فلم يكد يهنأ بهذه المياه بعد, وخاصة أنها جاءت بعد خروج مجموعات مياه الزور عن الخدمة منذ أعوام .

لجأ إلى المياه الجوفية التي لم تغنه بل على العكس ستؤدي إلى انتشار أمراض قد لا يحمد عقباها فهي جوفية غير صالحة للشرب أبداً ,كما أكدت جميع الفحوصات الطبية التي أجريت على عيّنات منها ولكن كما يقال: ما جبرك على المر...؟

2000 ليرة للصهريج

الجيش والشعب :صامدون حتى النصر

خمس سنوات مضت والذين راهنوا على إفشال الدولة السورية والنيل من سيادة أراضيها وكرامتها يفشلون مرة أخرى ، فالعزيمة والاستبسال في المعارك التي يخوضها عناصر جيشنا العربي السوري تؤكد كل يوم على مدى الولاء والإيمان بحتمية النصر ضد الإرهاب الذي سعت لزرعه ورعايته في سورية دولٌ عربية وأجنبية هدفها الخراب والدمار لهذا البلد الآمن ،ولكن الشعب كان متيقظاً لهذه المؤامرة ، وأدرك بإيمانه التاريخي بأن المخرج والمنقذ الوحيد لذلك هو الجيش السوري الذي تشكل بأبناء الشعب السوري أنفسهم ، وعلى مدار السنوات الماضية قدمت الأسر السورية آلاف الشهداء من أبنائها في معركة الوطن ضد المجموعات الإرهابية المتطرفة التي عاثت

الصفحات

اشترك ب RSS - تحقيقات