تحقيقات

الهجرة بين الرفض والقبول

  جدالات كثيرة مابين مستنكر للهجرة ومؤيد لها  إذ يرى المستنكرون أن هذه الهجرة هي تفريغ للسكان من سورية بينما يرى المؤيدون أن الناس سئمت حياة الحرب وملت مما تعانيه من واقع اجتماعي قاسٍ  كان السبب في نكبة آلاف العائلات وبين مؤيد ومعارض كان لنا اللقاءات التالية:

الله يرحموا

احتفاءً بيوم السلام العالمي سلمية تضم فعاليات محبي السلام

بحضور الرفاق أمين فرع حماة لحزب البعث والمحافظ ، وحضور رسمي وشعبي كثيف وبرعاية برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وبمشاركة من الدوائر الرسمية والمنظمات الشعبية والجمعيات الأهلية  , وبمناسبة يوم السلام العالمي أقيمت فعاليات (محبي السلام) في مدينة سلمية , وذلك من أجل المساهمة في التعافي الاقتصادي والاجتماعي بغية صمود الشعب السوري في مواجهة الأزمات.

العملية التربوية والتعليمية في منطقة صوران الجبيلي : لانواقص في الكادر التدريسي والمشكلة الكبرى مياه الشرب

إن المدارس التي تضم أطفالنا فلذات أكبادنا جيل المستقبل المزهر شباب الحاضر، لابد أن تتمتع بكل المقومات التي تساعد هذا الطالب على التحصيل العلمي ليكون رجل المستقبل وأمل الغد المشرق.

ومع اقتراب العام الدراسي الحالي وجه مشرف المجمع التربوي إلى جميع مدارس المنطقة بضرورة الاستعداد لاستقبال هذا العام الدراسي وذلك عن طريق التنظيفات التي قام بها المستخدمون في الأسبوع الإداري كما وجه إلى ضرورة رفع اللوائح الدقيقة في النواقص والمستلزمات الدراسية ليصار إلى تداركها قبل بداية العام.

في عيد الأضحى المبارك استعدادات خجولة والظروف غيبت الفرحة عن قلوب المواطنين كوسا: في الأعياد تستنفر جميع الدوريات

ليس لأننا بعيدون عن الظروف التي نعيشها والتي أضفت  طابعاً جديداً على حياتنا بكل تفاصيلها وغيرت الكثير من عاداتنا وتقاليدنا، بل لأننا شعب سورية الصامد الذي لما يزل يقاوم بعد خمس سنوات من الحرب على بلاده ويعيش كل مناسبة أو عيد ولو بالحدود الدنيا ،متحدياً كل ما يواجهه من ظروف قاسية خلفتها الحرب بدءاً من القتل والدمار والخراب وصولاً إلى الوضع الاقتصادي الذي أثر بشكل واضح على حياته المعيشية.

بدأ في 13 الجاري وينتهي في /15/ القادم مسح إحصائي حول قوة العمل لمديرية الإحصاء العمر : الغاية معرفة دخل الأسرة والإعاقة والعاملين والعاطلين وإعداد الخطط اللازمة

لاشك  أن الأزمة المؤقتة التي تمر بها البلاد , والتداعيات الناجمة عنها, الغلاء -الهجرة إلى الخارج – البطالة- الإعاقة.../ فرضت تحديات كبيرة , لذا كان لابد من التعرف على الواقع الراهن خلال هذه الأزمة, من أجل إعداد الخطط اللازمة  لمواجهة هذا الواقع بل والحلول المناسبة له.

وقد بدأت مديرية الإحصاء بدءاً من 13 أيلول بإجراء مسوحات حول هذا الواقع خلال هذه الأزمة  وتنتهي المسوحات في 15 الشهر القادم.

حول أهمية هذه المسوحات والغاية منها وانعكاسها على الوضع الراهن, التقت الفداء عامر العمر مدير الإحصاء بحماة حيث تحدث قائلاً:

بغض النظر عن التحديات التي تنتظرهم هاجروا سلهب : مهما كانت الأسباب فالنتائج خطيرة

الاستقرار والتجذر بالوطن هما الأساس والهجرة واللجوء هما استثناء ولكن قد يجد الإنسان نفسه أحياناً مضطراً للهجرة من بلاده بحثاً عن ظروف معيشية أفضل وحياة أحسن له ولأسرته .

الأسواق مستعرة .. ومن تراجع الجودة إلى فوضى الأسعار.. فمن يطفئ نارها؟

التوجه إلى الأسواق ومراقبتها عن كثب لاسيما قبيل حلول عيد الأضحى المبارك يترك الكثير من الانطباعات والمواقف حول أداء هذه الأسواق. والأسواق التي نعنيها لا تتمثل فقط تلك الواقعة في مراكز المدن والتي تتميز بعرض الأصناف المتعددة من حاجيات المواطن والتي قد تناسب الغالبية العظمى من شرائح المجتمع ، نظراً لتوافر السلع بأسعار قد تكون قريبة من إمكاناتهم المادية.

رغم استسهال الهجرة لدى كثيرين هجرة السوريين خسارة فادحة لاتعوض ومعاملتهم في دول اللجوء انتهاك سافر لحقوق الإنسان

 لم يعد يمر يوم واحد إلا ومئات العائلات السورية تغادر البلد طلباً للجوء, فمن وجهة نظرهم ثمة أسباب خاصة تدفعهم للهجرة بغض النظر عن صوابية الموقف أم خطئه, ولكن مايحزن القلب فعلاً  في رحيلهم هو خسارتنا لكثير من الكفاءات والمهارات والاختصاصات الهامة والتي تكاد تكون في الأصل قليلة وضرورية , فما يحدث هو استنزاف واضح وجلي لكم كبير من أصحاب الخبرات والعقول, فعلى صعيد محافظة حماة شهدت نقصاً كبيراً في أعداد الأطباء ذوي الاختصاصات والكفاءات المتميزة في مجال الطب, وأصبح المريض الذي يود أن يخضع لعملية جراحية دقيقة أو خطيرة يبحث بسراج وفتيلة عن طبيب محترف وماهر, وحين تسأل عن طبيب  محدد تتفاجأ عندما تسمع

تعج بها أسواقنا سلع ومواد ومنظفات مجهولة المصدر والصلاحية والجهات الرقابية تراقب .. ولكن؟؟؟؟

        هي سلع ليس لها مصدر معروف، بدأت تغزو السوق السورية، من أكياس مسحوق الغسيل إلى سائل الجلي مروراً بالصابون والشامبو، كلها بلا منشأ معروف، ولم يذكر عليها تاريخ صلاحية أو انتهاؤه، ولا مكان واضح عن مكان صناعتها، ولا ما يدل على ما تحتويه من مكونات وليس هناك من شركة معينة مسؤولة عن دخولها إلى القطر، وليس هناك ما يدل على ترخيص لشركة ما، فكيف غزت هذه البضائع أسواقنا، ولماذا سمح لها بأن تكون قبلة المواطن الذي يسترخصها، بعد غلاء كل ما حوله من سلع وبضائع، طبعاً كل هذا يحدث أمام مرأى الجهات المعنية من دون أن تحرك ساكناً !!..... 

ملجأ المواطن

الهجرة إلى خارج الوطن ظاهرة انتشرت خلال الأزمة المؤقتة المواطنون: الخوف من الإرهاب السبب الأساسي الحايك: الهجرة تعد خسارة للأدمغة العلمية ولدينا خطط دعم نفسي للتوعية

ما إن تذهب إلى فرع الهجرة والجوازات بمدينة حماة، وإلا تشاهد طوابير من المواطنين يتهافتون إليه من أجل الحصول على جواز سفر، وطبعاً الجواب يكون: سأسافر ( أهاجر) إلى خارج البلاد، فمهما كانت الأسباب والتداعيات ، هي خسارة لهذا الوطن الذي احتضن هؤلاء وبلحظة معينة يتخلون عنه.

مع المواطنين

البحث عن عمل في المجهول

المواطن سامر أبو أحمد قال:

الصفحات

اشترك ب RSS - تحقيقات