تحقيقات

هل يكون اسماً على مسمى..؟ أسعار الذهب الأخضر "زيت الزيتون" مرتفعة في عز الموسم فهل للمواطن القدرة على اقتنائه؟؟

عرف الإنسان شجرة الزيتون منذ أقدم العصور ، واستمتع بمنظرها ، وتلذذ بطعم ثمرها الأخضر وزيتها الشهي الذي يعطي للطعام نكهة خاصة فباتت رفيقة درب الإنسان ومصدر رزقه في كثير من الأحيان، فهي شجرة معمرة وقد يصل عمرها في بعض الأحيان إلى مئات السنين . ولعله ليس من الغريب أن يتغنى الشعراء والكتاب بشجرة الزيتون ، التي تعد بحق أغصانها رمزاً للسلام والخير والمحبة بين الشعوب ، فيقولون " ياشجرة الزيتون .. يازينة الأشجار ، يا شجرة الزيتون ...ياراية السلام "

ثانوية علي بن أبي طالب نقص الكادر التدريسي والإداري والكتب والوسائل التعليمية يجعلها تحتضر ومديرية التربية مطالبة بإنقاذها

قرابة الشهرين مرا على بداية العام الدراسي، ومن المستغرب أن كثيراً من المدارس لما تزل تعاني خللاً في وضعها، وعدم الاستقرار في العملية التعليمية،وعدم جاهزيتها بشكل فعال وصحيح إلى اليوم، إما بسبب نقص الكادر التعليمي أو غياب الكتب والمقاعد والوسائل التعليمية وغيرها من مشكلات إدارية وفنية ، وتحاول بإمكاناتها المتواضعة ترقيع المشكلات والعمل ضمن الحدود المتاحة لها من أجل تسيير العملية التعليمية، وذلك كله ينعكس بشكل أساسي على الطلاب ويؤدي لتدهور المستوى التعليمي وزيادة أعباء على الكوادر التدريسية الموجودة.

العيادات الشاملة بين الخدمة والهدر والأجور الرمزية العمادي : لأنها الوحيدة المجانية – الصحة : ليست هيئة مستقلة

شهد مبنى العيادات الشاملة في محافظة حماة أواخر العام الماضي عمليات تحديث وتطوير لعدد من الأقسام منها قسم وحدة العناية بصحة النساء والمرأة الحامل ( الصحة الإنجابية ) وصحة الطفل وقسم المخبر وقدحرصت صحة حماة على تجهيز المبنى بكل مستلزمات التحديث للوصول إلى خدمة مميزة للمريض حيث طورت طرق استقبال المرضى وتم تأهيل المخبر من ناحية البنى التحتية والتجهيزات واستراحة المريض .

واقع الصيدلة في المحافظة هل حافظ الصيدلاني على شرف المهنة؟

 مهنة الصيدلة من المهن الإنسانية وخاصة وأن الصيدلاني قد أدى يمين القسم للمحافظة على شرف المهنة وعلى تأدية واجبه على أكمل وجه.. وهذا مانلاحظه بأم أعيننا فبعضهم قد أخلص ليمينه ولعمله وبعضهم الآخر تخلى عن مبادئه وعن الوعد الذي قطعه.

ظاهرة المتصيدل؟

 حتى كثرت في الآونة الأخيرة ظاهرة المتصيدل فكثير  من الصيادلة هاجر خارج البلاد ولكن صيدلياتهم لمّا تزل مفتوحة وتمارس عملها وحتى بنفس الاسم فكيف يتم ذلك؟؟ وتأجير الشهادات موضوع قديم وشائك وهذه الظاهرة كانت مقتصرة على الريف لذلك لم تعد هناك فرص للصيادلة  الجدد وحتى الفرص  تكاد  تكون معدومة.

رحلة العذاب في مصياف المحروقات وشتاء بارد.. نقص الكميات أم خلل في التوزيع..؟

في كل عام ومع قدوم فصل الشتاء نعاود الكتابة عن أزمة المازوت ومع اشتداد موجة البرد تشتد أزمة المازوت.. رغم المحاولات الجادة من قبل الجهات المعنية لتوافر هذه المادة قبل حلول الأمطار وبرد الشتاء وبالفعل لم تعد مسألة توافر المادة مشكلة بالمعنى الدقيق لهذه الكلمة ولكن ثمة مشكلات في أسلوب التوزيع من جانب المحطات والموزعين تظهر حادة أمام المواطنين وأيضاً أمام المعنيين حيث كثرت الاستفسارات وإشارات الاستفهام في وقت تصر فيه الحكومة على توافر المادة بكميات مناسبة وخصوصاً في هذه الأوقات كما ذكرنا سابقاً.. الأمر الذي وحسب الواقع القائم في منطقة مصياف ..

أهالي محردة : نقاتل حتى النصر أو الشهادة – الإرهابيون لا مبدأ لهم ولا عقيدة

مباركة هي القامات التي تصنع مأثرة الصمود.. مأثرة لم يسجل لها التاريخ العسكري مثيلاً إنها إرادة القتال والصمود والثبات حتى يتحقق النصر غير آبهين بالشهادة فدماؤنا ترخص أمام تراب الوطن الغالي والشهادة وسام نعلقه على صدورنا ليرفع أبناؤنا رؤوسهم عالياً فنحن السوريين الذين لا نهاب الموت ، هذا ما أكده عدد من رجال الجيش والمواطنين في منطقة محردة.

لا مبدأ لهم ولا عقيدة

فادي شموط قال: نواصل العمليات العسكرية لتحقيق النصر الأكيد وهذا تأكيد على إصرار الجيش السوري على تحرير الأرض وتطهيرها من الأوباش الغاشمين الذين لا مبدأ لهم ولا عقيدة تذكر.

حوار لم يكتمل عن واقع الشوارع والأرصفة في مدينة مصياف

إشغالات الأرصفة والشوارع في مدينة مصياف باتت حديث الناس في المنطقة ومحط أنظار كل زائر إلى مدينة مصياف .

فكيف حال المدينة السياحية بانتشار باعة الأرصفة على كل الأرصفة وإشغال الأرصفة والشوارع من قبل أصحاب المحال التجارية ومن قبل الباعة الجوالين ، وانتشارهم بشكل عشوائي حتى في شوارعها الرئيسية وفي مركز المدينة .

مليار و/300/ مليون ل.س خسائر مجلس مدينة حماة خلال الأزمة ... المواطنون: رغم الظروف الصعبة لما تزل الخدمات جيدة ونقف مع جيشنا ضد الإرهاب . المهندس القيسي: ماضون في تقديم خدماتنا للمواطنين رغم الصعوبات في هذه المرحلة .

خمس سنوات والإرهاب لما ينته بعد، ولما تنته إرادة الصمود لمؤسسات القطاع العام، ومن خلفها إرادة بواسل الجيش العربي السوري في الميدان وهو يسطر الانتصارات ، خمس سنوات والجيش صامد ومؤسسات قطاعنا العام تعمل بإمكاناتها المتوافرة، حيث لم تبخل يوماً في تقديم خدماتها إلى المواطنين الذين وقفوا جنباً إلى جنب معها، فكانوا الأبناء المخلصين.

الفداء جالت في مدينة حماة وأجرت الاستطلاع الآتي:

المتقاعدون العسكريون والمدنيون قبل قبض رواتبهم معاناة تتجدد كل شهر أمام الصرافات في سلمية!!

بعد عقود طويلة قضوها في خدمة الوطن نكافئهم ونضع لهم صرافات آلية كمكافأة لنهاية الخدمة, صرافات إما معطلة أو خارج نطاق الشبكة، أو خارج الخدمة , مسنون أحنت السنوات ظهورهم وأعيت الأمراض أجسادهم يفترشون الأرض لساعات وساعات قبل قبض رواتبهم بسبب الازدحام الكبير , إنهم المتقاعدون الذين لم يتم احترام سنهم وعجزهم , وبات قبض الرواتب بالنسبة لهم كابوساً حقيقياً وموعداً مع العذاب يتجدد كل شهر أمام الصرافات ومشهداً قاسياً ومؤلماً، فماذا فعل هؤلاء كي يكافئوا بهذا الشكل.

عشرون مليون بيضة إنتاج منشأة دواجن حماة عمالها محرومون من الوجبة الغذائية والتأمين الصحي

أُسست منشأة دواجن حماة سنة 1974 بمرسوم جمهوري وتبلغ مساحتها مايقارب 100 دونم تقع جنوب معمل الغزل والنسيج على طريق حماة – حمص تضم مايقارب 14 حظيرة مختلفة الأحجام منها 4 حظائر رعاية و10 لإنتاج البيض.

يعمل فيها مايقارب 50 عاملاً منهم 3 أطباء ومهندس زراعي وتعد المنشأة من المنشآت الإنتاجية على مستوى المحافظة ترفد القطاعين العام والخاص بمادة البيض الطازج والمراقب صحياً.

 ورغم هذا الإنتاج لما يزل العامل محروماً من طبيعة العمل والمكافأة المالية والتأمين الصحي عن هذه المنشأة يحدثنا الدكتور سعيد هنون المدير العام.

الصفحات

اشترك ب RSS - تحقيقات