تحقيقات

اللحوم الحمراء من الغذاء إلى الكمالية الموائد فقدتها .. والمواطن نسي طعمها

باتت مادة اللحوم غريبة على موائد المواطنين ، في ظل ارتفاع جنوني لأسعارها ليتجاوز سعر كيلو لحم الخروف الحي 1550 ليرة ولم ينج أيضاً لحم العجل من الارتفاع بعد أن وصل سعر الكيلو في المحال إلى  4000 ليرة وهو في ارتفاع متواصل أيضاً، وهذا فتح الباب للباعة والجزارين لجز رقابنا بأسعار خيالية .
ولم يختلف الحال كثيراً بالنسبة للحم الفروج والسمك لأن الارتفاع طالها أيضاً، أما بالنسبة للأسماك فقد نسي المواطنون طعمها  فهي لم تعد من ضمن الأولويات والاهتمامات بالنسبة للأسرة .

من يعيد للذهب الأبيض نصاعته؟ صفر بالمئة زراعته في حماة و 10% بالغاب الحل بتوفير مستلزماته وتسعيره بـ 400 ليرة

يُقال إن الدولة لو عمدت إلى استيراد السكر لكان أوفر من كلفة صناعته ويُقال إن استيراد القطن الخام وتصنيعه أقل كلفة من زراعة القطن.. أحاديث وأقاويل سرت في أيام البحبوحة أما الآن فالحديث عن جدوى مثل هذه الزراعات للفلاح الذي عزف عنها لأسباب وأسباب غير مجدٍ.

 

وعود الخدمات الفنية لاتحل المشكلة الركام يغلق شوارع مدينة صوران

تختلف المتطلبات والمطالب للتجمعات السكانية بين واحد وآخر وبين وقت وثانٍ فقد يكون الصرف الصحي أولوية في بعض الأماكن أو بعض الأحيان وقد يكون سواه وربما تكون إنارة الشوارع هي الأولوية.
أما في صوران فإن الحديث عن إنارة الشوارع فيبدو ضرباً من الفنتازيا ولذلك عمد الأهالي بعد عودتهم إليها إلى تركيب لمبة إنارة عند باب المنزل وظل المطلب الأساسي لهم هو إزالة الركام وبقايا المنازل المتهدمة جراء الإرهاب هي الأولوية القصوى .

الأمطار تكشف تقصير البلديات والشوارع تغرق بشبر ماء..غياب قنوات التصريف..تخطيط وتنفيذ سيء

مع بداية شهر الشتاء ومع أول قطرة من مياه الأمطار التي ننتظرها جميعاً لأنها تشكل الحياة لنا، تبدأ بالمقابل المعاناة التي ترافقنا طوال فصل الشتاء، فقد كشفت أمطار الخيرعن عيوب كثيرة في الشوارع والطرقات حيث فاضت على أثرها الشوارع  بحاراً بعد أن كشف تساقط الأمطار الأخيرة عيوبها في ظل غياب التصريف السليم لمصارف مياه الأمطار التي يقع عاتقها ومسؤوليتها على البلديات، كما كشفت الأمطار عن عيوب الحفريات في شوارع مدينة مصياف من خلال تشكل مئات المستنقعات والبرك غير الحضارية خاصة في الشوارع الفرعية للأحياء الشعبية، وفي قرى ريف مصياف والتي سرعان ما تحولت إلى خليط من القمامة والطين في الشوارع تتقاذفها وتتر

مليار ليرة لمشاريع مياه في المحافظة 221 مليون ليرة لاستبدال شبكات الغاب 75 مليوناً لريف حماة المحرر 25 مليوناً لصيانة خط جر حماة الأول

لايمكن أن ننكر العمل المتواصل والدؤوب الذي تقوم به مؤسسة مياه الشرب رغم جميع الظروف والمعوقات التي تعترض سير عملها ومنها خروج بعض المناطق عن السيطرة ، بالإضافة إلى العمليات التخريبية التي ارتكبتها المجموعات المسلحة عدا عن قلة الموازنة التي تصرف للمشاريع.
رغم كل هذه المعوقات استمرت المؤسسة بإنجاز خطتها المقررة وأنجزت عدة مشاريع حيوية وهامة كما عالجت بعض الاختناقات المائية في أرجاء المحافظة.

 

3605 طناً الإنتاج المقدر من 2509 دونماً الرمـان من ثمـرة إلـى مشـاريع اقتصـادية 3 آلاف ليرة لكيلو دبسه و4 آلاف أجرة العامل

 رغم أن زراعة الزيتون باتت الأولى في منطقة مصياف ذات الطبيعة الجبلية الساحرة إلا أن وجود كميات معقولة من المياه ساهم في ازدهار زراعة الرمان حيث تنتج قرى اللقبة والزاوي وديرماما أنواعاً فاخرة منه وخصوصاً ذلك النوع الذي يسمى اللفان الذي يجمع بين الحموضة والحلاوة ويصل سعر النخب الأول منه إلى 200 ليرة سورية للكغ.

 

تدهور الثروة الحيوانية خسارة أكثر من مليوني رأس بقيمة مليارات الليرات بسلمية وريفها

الثروة الحيوانية، بسورية بشكل عام، وبمنطقة سلمية بشكل خاص، عاشت سنوات ازدهار كبيرة، قبل الأحداث التي عصفت بسورية، وكان لها دور كبير في دعم الاقتصاد الوطني، لكن بسبب الأزمة والحرب، تدهورت بشكل ملحوظ وكبير، والخسائر بملايين رؤوس المواشي، ومليارات الليرات السورية، وبحسب وزارة الزراعة، تراجعت لأكثر من 40% بسنوات الأزمة، وبلغت الخسائر 8ر399 مليار ليرة تقريباً.

الأغذية المكشوفة .. يزداد انتشارها مع بدء العام الدراسي أطفالنا مغرمون بها .. والرقابة غائبة

تؤكد الإحصاءات أن عدد الإصابات بالملايين في كل عام نتيجة لتناول الأطعمة المكشوفة، التي تعد مصدراً للتلوث وعاملاً لنشر الأمراض ، ورغم كل مخاطرها على الصحة نراها منتشرة وبكثرة ولا سيما مع بداية العام الدراسي ، حيث ينتشر الباعة الجوالون أمام المدارس يبيعون مأكولات ومشروبات تهدد سلامة أطفالنا بدون التقيد بأدنى الشروط الصحية .
 والطامة أن هذه الأطعمة مرغوبة ومحببة لدى الأطفال ، والذي يلجأ غالبيتهم إلى شراء ما يحلو لهم وما يرغبون به من دون علم أهلهم .
لم يقتنع

محصول الزيتون .. خسائر كبيرة.. وحكاية معاناة ... تلكؤ بمكافحة ذبابة الثمار .. وغياب الترشيد والوقاية..

 حين كتبنا منذ فترة زمنية ليست طويلة.. وقلنا إن كل الدلائل  تشير إلى موسم متميز هذا العام لأشجار الزيتون  في محافظة حماة استندنا إلى مابدت عليه الحقول من جهة وإلى ماقاله لنا الإخوة الفلاحون الذين كانوا يتابعون حقولهم .. من غير أن يعلموا ما الذي ينتظرهم،
 والذي كان ينتظرهم .. يبدو أنه لم يكن متوقعاً.. فحسابات الحقل  لم تنطبق على حسابات البيدر، والأشجار التي كانت تحمل الثمار  بشكل كبير،

صوران متشبثة بالتعليم ومصرة على الحياة ... المطلوب الإسراع بالترميم ... مدارس بلا أبواب ونوافذ

لن نتجادل كثيراً حول حقيقة مؤكدة عن تأثير الحرب الإرهابية التكفيرية في كل مناحي الحياة ومنها جانب التعليم، وما مدينة صوران إلا جزءاً من هذا الوطن الحبيب لكن ربما أوقعها حظها العاثر في خسائر أكبر من غيرها .

الفداء استطلعت عدة آراء حول واقع التعليم هناك بعد أكثر من عام على عودة الأهالي إليها .

مشهد بائس

مازلت أحتفظ بذاكرتي ذاك المشهد البائس عن مدرسة راكان سالم الثانوية مطلع العام الماضي، فالإداريون افترشوا الأرض أووضعوا بعض الحصر أو الطراريح من دون أية نافذة أو باب كانت كامل المدرسة .. أصر المعلمون والتلاميذ على الدوام متحدين الإرهاب.

الصفحات

اشترك ب RSS - تحقيقات