منوعات

رستم باشا يستعيد شبابه بالتجارة

لايزال خان رستم باشا بمدينة حماة أهم معالمها وحاضناً لنشاطاتها التجارية والاقتصادية وداراً للأيتام، حول أهمية هذا الخان ماضياً وحاضراً أوضح مرهف أرحيم مدير سياحة حماة «للفداء» : تنتشر «الخانات» في جميع أنحاء بلاد الشام كأحد أبرز المعالم العمرانية التي تعود إلى العهد العثماني، والتي خصصت فيما مضى كمحطة لإقامة المسافرين من التجار والحجاج، لهم ولخيولهم وبضائعهم، من هذه الخانات يبرز خان «رستم باشا» في مدينة حماة والذي يقع في الجهة الشرقية من شارع «المرابط.  يعود هذا البناء إلى العهد العثماني، ولقد كان في البداية «تكية»، و»للتكية» وظيفة أساسية في ذلك الوقت فهي مدرسة تدرّس فيها علوم القرآن واللغ

فلاشة : أبو الظل ابن سلمية

القصيدة تابعة لصاحبها باعتبارها انعكاساً لعالمه الداخلي، وجنى مخزونه المعرفي من جهة، ومدى أجنحة الخيال لديه من جهة ثانية، وهناك أشياء تبدو أنها عصية على التحديد أو التوضيح. هذه الحالة العامة للشاعر و الناقد الساخر غازي اسماعيل قشمر المعروف بلقب أبو الظل وهو من مواليد سلمية ( 1939 – 2015 ) ، كما أنه أبحر في المسرح و كتب عدة مسرحيات منها « بيطري في عالم النفس و طائر البجع وسالك بصعوبة» ، و كان أبو الظل يعترف بخيباته المتعددة و المتكررة ، فما كان منه إلا أن انفرد في أرضه الزراعية مع خيمته التي أصبحت الصديقة والملهمة للشاعر الساخر ، بعد أن غص بكل ضحكة سجلها في زمانه الواعي .

أعلام في سطور : ابراهيم العظم أديب وشاعر وقاضٍ

 هو ابراهيم بن طاهر العظم ، ولد في حماة عام /1903/ تابع دراسته في حماة وقد أتقن اللغتين التركية والفرنسية إلى جانب اللغة العربية .
انتسب إلى معهد الحقوق العربي في دمشق عام /1924/ ليتخرج منه عام /1928/ . ومارس المحاماة عام /1929/ ، ثم تولى مديريتي أوقاف حماة وحلب ما بين /1932 ــ 1937 /، ثم أصبح قاضياً ليتدرج في مهنة القضاء حتى وصل إلى عضوية محكمة التمييز بدمشق ، وقد نهل ثقافته من القرآن الكريم ونهج البلاغة والشعر العربي بكافة مراحله ، وحفظ معظم ديوان المتنبي وديوان الحماسة .

على ضفاف العاصي : شرف الكلمة

الكلمة شرف ومسؤولية قبل أن تكون موهبة وهواية، والكلمة كفاح وتضحية قبل أن تكون زخرفة بيانية وزينة لفظية، والكلمة انفعال صادق وتجربة حقيقية قبل أن تكون مزاجاً شخصياً أو رد فعل مؤقت.  
الكلمة حروف تسعى نحو الخير، ومداد يصطبغ بلون الأرض، ومعان ترتفع إلى السماء... الكلمة مَرْكبٌ معقّد التكوين، صعب التسيير ... وليست قارباً مريحاً يمتطيه الآخرون، للوصول إلى شواطئ المتعة الذهنية، وجزر الاستجمام الفكري! .  
***

« العرش » في مهرجان الفنون العالمي للنحات علي فخور

  شارك الفنان التشكيلي النحات علي فخور ابن مدينة سلمية في مهرجان الفنون العالمي في لشبونة العاصمة البرتغالية ، بعمل نحتي مميز من الرخام أسماه ( العرش ) . حيث حضر حفل الافتتاح فنانون تشكيليون ونحاتون عالميون ، إضافة إلى حوالى /35/ عملاً نحتياً لفنانين من معظم أنحاء العالم .
حول هذا العمل النحتي قال الفنان فخور : بأنه عبارة عن تمثال مجسم بارتفاع /43/ سم مصنوع من الرخام وهو العمل الوحيد المشارك المصنوع من مادة الرخام،بينما الأعمال الأخرى كانت مصنوعة من الطين والجبس .

فلاشة : نقيب فناني حماة للفداء : المسرح بخير

 قال معمر السعدي نقيب الفنانين في حماة : الحراك الفني و الثقافي في محافظة حماة لم يتوقف رغم كل الظروف الصعبة و على رأسها الحرب الظالمة على سورية ، و من أهم أولويات هذه الحرب هو القضاء على حضارتنا ، فسورية هي الحضارة والتاريخ و الثقافة بأنواعها و من أهمها المسرح و الموسيقا ، فقد استطعنا رغم كل المعوقات أن نحرص على استمرار الحراك المسرحي و أن يبقى مهرجان نقابة الفنانين المسرحي بحماة بأبهى حلة ، إيماناً منا بأن الجمهور الحموي بشرائحه كافة الفكرية و الثقافية و الاقتصادية ، يستحق أن يشاهد و يرى و يتمتع بمهرجان حماة المسرحي العريق وبأي عرض مسرحي محترم و يلقى ما يستحق من الاهتمام ، أخيراً نقول ال

أعلام في سطور : حلمي البارودي أول رئيس للغرفة الزراعية في حماة

معتز برازي : هو حلمي بن محمد رشيد البارودي، ولد في حماة عام 1893 تابع دراسته الابتدائية في حماة، أما دراسته الثانوية فقد تابعها في الكلية الأرثوذكسية بحمص، وفي عام 1913 توجه إلى فرنسا لدراسة الهندسة الزراعية، حيث تخرج عام 1917 وليكون أول مهندس زراعي في حماة.

الصفحات

اشترك ب RSS - منوعات