منوعات

الفداء حاضرة بمعرض دمشق الدولي

سجلت جريدة الفداء حضورها بمعرض دمشق الدولي إلى جانب الصحف والدوريات الأخرى التي تصدرها مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر من خلال وجود أعداد يومية لها بجناح المؤسسة.
الزميلة براءة الأحمد مديرة الجناح تحدثت «للفداء» بأن مشاركة المؤسسة تتضمن كل الصحف التي تصدر عنها بالإضافة إلى عرض نموذج عن مراخل تطور الطباعة من الأحرف الرصاصية حتى الأوفست كما تعرض المؤسسة فيلماً وثائقياً عن تاريخ وتطور الصحافة السورية من أيام صحيفة «المضحك المبكي» حتى الآن.
الفيلم تم إعداده من قبل مختصين بالتلفزيون وبصوت الزميلة رشا الكسار.

تكريم الفائزين في مسابقة «موهوب من وطني»

كرم المركز الثقافي العربي في وادي العيون الفائزين في مسابقة «موهوب من وطني» بعد إنجازها في نهاية صيف 2018 . 
تخلل حفل التكريم فقرات فنية منوعة موسيقية وغنائية ورقص باليه ومسرحيات ثقافية، قدمها الأطفال المشاركون بالمسابقة، إضافة إلى فقرة علمية للطفل المخترع الصغير سليمان علي الذي حضر من طرطوس للمشاركة في المسابقة . و فريق البرنامج المؤلف من عدد من الشباب المتطوعين الداعمين الذين أسهموا بجهود كبيرة في إنجاحه.

مهرجان شعري في حمام الدرويشية

أثارت دعوة لمهرجان شعري في حمام الدرويشية ( جانب سوق الصاغة بحماة ) موجة من التعليقات على الفيس بوك . 
وقد تضمنت الدعوة عبارة : ( جائزة د. عبد المعين الشواف للموهبة والإبداع ــ ملتقى التراث الأصيل ) و الشعراء المشاركون عشرة شعراء من أعضاء اتحاد الكتّاب . وموعد المهرجان في تمام الحادية عشرة من صباح السبت القادم . 
نوجز التعليقات بتعليقين : الأول لسامي طه مدير الثقافة ،ويقول: ( مع اعتذاري الشديد من أدبائنا الكبار ... مهرجان شعري في الحمام , أراه غير لائق .. لا بالأدب ولا بالقامات الأدبية ) . 

الدكتور والباحث مصطفى غالب

ولد الباحث  مصطفى غالب في قرية بري الشرقي قضاء مدينة  سلمية عام 1923، درس في مدارس سلمية بين عامي ( 1930ـ 1937)، ثم في مدرسة الروم الأرثوذكس  في حمص من 1927  حتى 1940، وتطوع بعدها في الجيش حتى عام 1950, ثم حصل على دبلوم الصحافة من جامعة القاهرة عام 1951 , وقبلها ومنذ عام 1944 مارس العمل الصحفي في عدة صحف  لبنانية  منها الحقائق والنهار والأنوار  والحياة, أسس  مجلة الغدير في سلمية عام 1955, واستمرت  حتى 1963، وحاز عضوية الجمعية الملكية الآسيوية البريطانية عام 1957, ثم غادر إلى بيروت في 1966. 

طائرة سحاب 73 في معرض دمشق الدولي

شهد معرض دمشق الدولي الذي يقام في العاصمة السورية دمشق عرض أول طائرة مخصصة للتدريب الأولي والرياضة قام بتصميمها وصناعتها مهندسون سوريون.
فقد قام عدد من المهندسين السوريين بتصميم وصنع الطائرة السورية «سحاب 73» المخصصة للتدريب الأولي والرياضة، وتتميز بوزنها الخفيف وتتسع لطيار وراكب وتصل سرعتها الوسطى إلى 180 كم في الساعة وبسقف طيران 4000 متر. يذكر أن الطائرة موجودة في جناح الجمهورية العربية السورية في المعرض.

عثمان الحوراني مجاهد وأديب ومربي

ولد في حماة عام 1898 م، حيث تلقى علومه الأولية في الكتاتيب، ثم في مدرسة التجهيز لينتقل بعدها إلى الكلية الصلاحية ثم إلى كلية الآداب، باشر التدريس في حماة 1920، وأنشأ جمعية العروة الوثقى في حماة مع سعيد العاص وعمر يحيى وغيرهم وعن طريقها أشاع الثقافة والأدب, كما شارك في ثورة حماة عام 1925 التي لم يكتب  لها النجاح حيث اعتقل مع باقي رفاقه وفي عام 1926 انتقل  إلى بغداد مع عمر يحيى حيث عملا في  التدريس, وبعدها وبطلب من ساطع الحصري انتقلا إلى البحرين وعملا في التدريس, وفي عام 1932 تم تعيين عثمان الحوراني  مديراً للتربية في بلدة المحرق بالبحرين، فكان وراء نشأة أول تعليم حديث للفتاة في البحرين، وفي

نصرة ابراهيم بين بانياس وحماة

 تتكرر ظاهرة توقيع الأدباء لكتبهم بمحافظات غير محافظاتهم  مما شكّل مشهداً ثقافياً جديداً بالحالة الأدبية والإبداعية ومنها محافظة حماة، ولعل  أخر ذلك توقيع الشاعرة نصرة ابراهيم من محافظة حماة كتابها الجديد قال: ثم  ماذا؟
 في المركز الثقافي ببانياس، حول ذلك تقول للفداء:
البحر مجموعة من القصائد
فيه سمكة الومضة الشعرية وسمكة المشط تسبح في فضاء  قصيدة النثر
بين مصياف وبانياس طريق صاعد نحو الشمس مرة
ومرة نحو القمر وصوت ناقوس الحبر يغري بكتابة قصيدة حب
 للوطن،
للإنسان ،
للفهد الراكض في نبض الغزالة  
وﻷن الطريق بضباب شتائه وغيم صيفه

الزميل عون محكماً في الصحافة المطبوعة بمهرجان الغدير

 شارك الزميل الإعلامي هلال عون في لجنة تحكيم الصحافة المطبوعة في مهرجان ـ الغدير الدولي للإعلام  في العراق الذي أقيم مؤخراً بمشاركة سورية وعربية كبيرة.
 عن هذا المهرجان  تحدث الزميل عون للفداء:

زكي الأرسوزي أول رئيس لنقابة المعلمين في حماة

 هو زكي بن نجيب ابراهيم الأرسوزي، متجذر من بلدة أرسوز في لواء اسكندرون ولد في اللاذقية عام 1899، تابع دراسته في اللاذقية, ثم في قونية في الأناضول بتركيا ثم في معهد اللاييك بلبنان.
 شغل عام 1924 منصب  مدير ناحية أرسوز، ثم أصبح أمين سر دائرة المعارف في انطاكية عندما كان لواء اسكندرون محافظة سورية قبل سلبه , وأسس جريدة العروبة في انطاكية عام 1926.
غادر لواء اسكندرون عام 1939 بعد سلبه وجاء إلى حماة حيث  عمل مدرساً  للفلسفة والتاريخ وأثناء وجوده في حماة, ساهم مع بعض المدرسين مثل عمر يحيى وقدري العمر وغيرهم بإنشاء  أول نقابة للمعلمين في حماة، حيث أصبح أول رئيس لنقابة المعلمين.

الصفحات

اشترك ب RSS - منوعات