مجتمع

شخصية من بلدي ... الديري : الأب روفائيل باشا صداح مدرسة المنشدين

كمال الديري : رئيس نادي الفرابي – مخترع وملحن ومؤلف موسيقي ومخرج مسرحي .
-كان لي معه لقاء في جلسة في مكتبه حيث حدثني عن صوت المرحوم الأب روفائيل باشا ، بقوله : يسكن جوفه ملاك من السماء ، وقد حباه الله بحنجرة طاهرة الارسال الديني  ،   بحبلين  يجسد فيهما آلام السيد المسيح ، فإن كان في إكليل / أي حفل زفاف / نجد أن سحابة قدسية قد كللت المكان وحل الفرح والسرور قلوب ووجوه أهل الفرح ، أو ( العرس ) ، وإن كان في قداس جنائزي فنجد أنفسنا قد حملنا على جناح ملاك يحكي قصة الإنسان منذ زمن قابيل وهابيل إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها .

من الذاكرة الحموية البوسطة

لفيروز أغنية شهيرة عن البوسطة غنتها في مسرحية ميس الريم التي عرضت منذ أكثر من أربعين عاماً على مسرح معرض دمشق لدولي و التي شاهدتها في حينه ,حيث تقول فيروز في هذه الأغنية : ( عهدير البوسطة اللي كانت ناقلتنا من ضيعة حملايا لضيعة تنورين .... إلخ ) .

الجلسات النسائية وإفشاء أسرار الزوجية ..؟ !

إنها جلسات تقضي فيها النساء أمتع الأوقات حيث تستثير كل منهن بشرح مالديها من هموم تخص المنزل بالدرجة الأولى كالزوج والأبناء أو الحماة والسلايف حتى تصل إلى الوظيفة ومديرها في العمل وكيف يتعامل معها ، تقضي وقتاً طويلاً في الفضفضة وإنزال هموم الحياة وقد نسيت أن هذا الحديث في كثير من الأوقات يتحول إلى خراب بيوت .

شخصية من بلدي : وداعاً الحاج ابراهيم الخراط (الملقب كجكوج) 1943 ـ 2018م

هو شخصية طيبة اجتماعية حديثه شامل للمعرفة يتكلم بهدوء بمظهره الأنيق وأنا شخصياً أعرفه منذ زمن ولم يتغير رغم مرور السنين إنه محافظ على أناقته ومواعيد عمله وهو صديق حميم للطبيب والشاعر وجيه البارودي والأستاذ وليد قنباز وغيرهما حيث يتم اللقاء في مكان عمله وبعد ذلك ينتقلون للجلسات الأدبية والاجتماعية بهذه الصحبة الجميلة.

ـ المرحوم ابراهيم بن مصباح بن بشير الخراط الملقب بـ (كجكوج) هكذا يعرف بمدينة حماة وريفها ـ الولادة حماة ـ سوق الشجرةعام 1943م ـ متزوج وله من الأبناء اثنان ذكور وبنتان.

أهمية لعب الأطفال بأغراض البيت والمطبخ

معظم الأمهات يغضبن من أطفالهن حين يرونهم يلهون بأغراض المنزل من أواني مطبخية، أدوات منزلية، أغراض أهلهم الشخصية أو حتى يلوثون نفسهم بالطين ويخربون المكان حين يلعبون. لكن منذ اليوم لاتغضبي من طفلك حين يقوم بهذه التصرفات بل افرحي لأنها مؤشرات إيجابية ودلالات على أن طفلك مبدع وخلاق ولديه مخيلته الخاصة.
أثبتت دراسة وجود علاقة كبيرة بين الألعاب التي لا تتبع إرشادات محددة ونمو الاستقلالية الذاتية عند الطفل لذلك علينا ترك الحرية للطفل وأن نفتح له مساحة كي يطلق العنان لمخيلته وإبداعه وكي ينمي شخصيته وبحسب إرشاداته الخاصة،  فبعضها ينمي في الطفل روح القيادة.

الشباب وجريمة الشرف ... تحميل التبعات للطرف الأضعف !

لست هنا بمحفل الدفاع عن الحلقة الأضعف في عقلية وممارسة مجتمعنا بشكل عام ، حيث إن الأنثى ليست بلا سلطة ، حين تكون قوة سلطتها
( إنها تأخذ بالضعف مالا يؤخذ بالقوة ) وذلك كما يحلو للكثيرين ممن يعززون النظرة إليها كضحية بدلاً من الإساءات التي تتناولها وإن كانت ( الإساءات ) أقسى عليها بكثير مما هي على جنس الرجال خصوصاً في ذلك الجانب الذي يدعوه المجتمع جريمة شرف ولكن ...

 

شـــارع الأكـــــل

يقول الخبر أنه أقيم ضمن كرنفال «الشام بتجمعنا» في حديقة تشرين شارع سمي بشارع الأكل وسيستمر لمدة شهر  وهذا الشارع سيشمل 30 خيمة تقدم الأكل «غربي وشرقي وصيني»، وهناك إجراءات عديدة لتنظيم الدخول والخروج عبر ممر واحد «لاحظوا ذلك»، وسيشمل الشارع مطاعم عدة إلى جانب هواة طبخ سيقدمون مختلف أنواع الأطعمة , وأن تكلفة الدخول بقيمة 500ل.س، علماً أن الدخول إلى هذا الشارع لا يكلف في دول أخرى أي مقابل ، وسيشمل رسم الدخول إلى الشارع إمكانية تناول صنف معين من الأطعمة مقابل هذا المبلغ ، مع ملاحظة  أن الأسعار داخل الشارع تتراوح بين الـ500 والـ1500 ليرة، أو ما فوق بحسب سعر الطبق المقدم» «والجدير بالذكر أن الو

متى نبدأ بمواجهة مشكلاتنا؟

 أعتقد أن أحداً لاتخلو حياته من مشكلة تنغص عليه حياته وإن كانت بسيطة يصورها على أنها قضية القضايا ويذهب إلى أمور قد يعقدها بدلاً من حلحلتها ومن ثم يجند لها الإمكانات لمواجهتها والتخلص من تبعاتها والتي كان من الممكن تفاديها بنتائج أقل ضرراً فمع الوقت يدرك المرء وطبعاً هذا تبعاً لوعيه وإدراكه وثقافته وتجربته الحياتية أن المشكلة ليست في المشكلة فقط وإنما في القدرة على مواجهتها بدءاً بالاعتراف بها وصولاً للبحث عن الحلول وانتهاء  باستنهاض الإمكانية التراثية والتي تفضي  إلى حل جذري يجنبه الوقوع فيها مجدداً

النهاية المؤلمة انتحار أب

في حيِّنا كما بقية الأحياء ، قصص وروايات ، أحاديث وثرثرات ، منها بفائدة ومنها لاطائل منه ، مضيعة للوقت من دون ثمرة ترتجى . في حيِّنا عائلات كما بقية الأحياء ، حسنة السمعة والسيرة وتربيتها ممتازة ، وبعضها الآخر سيئة السمعة والسيرة وتربيتها فاشلة .

من القصص التي حدثت ، وبالتأكيد تحدث يومياً وفي كل مكان في العالم، وليس عندنا فقط .

ولد مستهتر تافه ، لايرى للحياة أية قيمة ، فاشل بكل معنى الكلمة ، يسهر الليل بطوله وينام نهاراً ، وله في مجتمعنا أصدقاء كثر من الذين يحيون الليل على وسائل التواصل الاجتماعي ، ولله الحمد لدينا فائض للتصدير إذا لزم الأمر .

الصفحات

اشترك ب RSS - مجتمع