مجتمع

خطر يهدد الأسر إفشاء أسرار الزواج ...أحاديث وحكايا

تثير الأحاديث المتداولة في الجلسات النسائية جدلاً كبيراً في المجتمع ، حتى أن بعضهم يعتقد أن لها أثراً كبيراً على فشل العلاقات الزوجية وأثرها السلبي على المجتمع.

وتفشي بعض الزوجات أسراراً خاصة عن حياتهن الزوجية لصديقاتهن وقريباتهن بداعي التخفيف عن النفس، ويفضحن في جلساتهن أسراراً كثيرة ويعتبرن أن ذلك من حقهن طالما أن هذا التشكّي لن يخرج عن جلسات الصداقة وسيساهم في تفريغ الضغط والكبت الناتجين عن روتين الحياة الزوجية والمشكلات التي تعصف بها من حين لآخر.

صناعة صابون الغار في الريف السوري من البدايات المتواضعة إلى المعامل الحديثة

 لم تستطع السيدة غالية ( أم ماهر) الوقوف طويلاً إلى جانب قدر الزيت المعد لصناعة الصابون  بعد أن كانت تقضي  ساعات النهار الطويلة وهي تحرك الزيت المغلي لصنع صابون الغار المنزلي وتعده مونة سنوية لأفراد أسرتها وأقاربها وحتى جيرانها كما كانت ترسله هدية  إلى الأقارب في محافظات أخرى كهدية قيمة ذات معنى لمن يعرف قيمة الصابون البلدي المصنوع من زيت الزيتون النقي وزيت الغار ذي الرائحة الزكية.

صناعة صابون الغار

كيف يصل الإنسان إلى مرحلة الإدمان على التدخين ‪؟‬

التدخين مشكلة عالمية تسبب آثاراً سلبية في شتى المجالات الصحية والاقتصادية والنفسية والاجتماعية.....الخ حيث إنه يؤثر على أجهزة الجسم المختلفة ويؤدي إلى الإدمان ، لقد أثبتت الدراسات أن انتشار ظاهرة التدخين هو إلحاح الزوج لزوجته أو الصديق لصديقه أو بين الشباب لتجربة التدخين ، بذلك تنتقل ظاهرة التدخين من شخص لآخر والأمر السيء هو أن يدخن الأب و الأم أمام أطفالهم، فينشأ الطفل على ممارسة التدخين ولا تستطيع لومه إذا كبر وأصبح مدخناً، وخاصة في هذه الأيام انتشرت هذه الظاهرة بشكل كبير بين المراهقين وصغار السن والفتيات ، حيث يظنوا بأن هذا تطور أو تقدم، بينما هو في الحقيقة سلوك غير حضاري وضار بالصحة وي

الضرب كوسيلة في التربية هل هي ناجعة ؟ ومتى يجب اللجوء إليها..؟

إن نقطة البداية في بناء جيل المستقبل يبدأ من الطفل وتتطور مع تطوره وتقدمه في مراحل نموه المختلفة ,لهذا فقد اهتمت الدول المتقدمة اقتصادياً على اختلاف نظمها الاجتماعية والسياسية بموضوع تنشئة الأطفال فوفرت لهم كل الإمكانات لإظهار قدراتهم ومواهبهم وطاقاتهم ليكونوا بحق رجال الغد وبناة المجتمع الجديد.

شخصية من بلدي : (المربي والفنان التشكيلي مراد أمطانيوس مزرعاني)

كل معارفه يصفونه وصفاً واحداً برجل يتكلم  بهدوء ويستمعُ لمحدثه بوجه بشوش ويتكلم الكلمة الصادقة المعبرة عن طبيعته.
ـ مراد بن امطانيوس حنا مزرعاني  والدته ثريا بنت عبدو العقاد ـ حماة ـ حي باب قبلي تولد عام 1937 م متزوج من فادية جرجس مرضعه.
ـ الدراسة أهلية التعليم بالإضافة لدراسته العام الأول قسم الفلسفة جامعة دمشق عام 1963 م لم يكمل لأسباب خاصة به .
ـ أثناء الدراسة كان يعمل في مهنة نحت الحجارة ويتابع الدراسة درّس في عدد من مدارس القطر ثم إلى مدينة حماة عام 1985 م في مدرسة أبي تمام بعدها انتدب إلى مديرية التربية في مدينة حماة لغاية عام 1998 م حيث أحيل على التقاعد.

البابونج .. صديق القلب الوفي

 أثبتت بعض الدراسات الطبية أن لشراب البابونج قدرة كبيرة في إعادة الشباب للقلوب, فمن المعروف بأن التدخين وتناول الشاي والقهوة من المسببات الرئيسية  في الرفع من دقات خفقان القلب، إذ تعتبر تلك الأشياء بمثابة منشطات , فمجرد الإقلاع عن هذه المنشطات واستبدالها بمشروب البابونج تختفي  أو بالأحرى تقل دقات القلب.
 كما يمكن أن يتم نقع ملعقة كبيرة من البابونج  في كأس كبيرة الحجم من الماء المغلي وتركه إلى أن يبرد  يتم تصفيته وشربه, ويمكن لبعض الأعشاب  الطبيعية الأخرى أن تعمل على  تنشيط القلب مثل الكزبرة والنعناع والزعتر والزنجبيل والرمان.

هل باتت التكنولوجيا تشكل خطراً يتهدد حياتنا

أصبحت التكنولوجيا الشغل الشاغل للأفراد على اختلاف فئاتهم العمرية ، فيكاد لايخلو بيت من وسائل التكنولوجيا الحديثة والتي باتت تشكل جزءاً هاماً من حياتنا ، لايمكن
الاستغناء عنها وتجاوز الأمر عند بعضهم إلى أنه أصبح هوساً لابل تعدى الأمر ذلك إلى تأثيره على العلاقات الإجتماعية والأسرية أيضاً وهذا بشهادة العديد .. سواء من الشباب وهم الشريحة الأكثر تعلقاً بهذه الوسائل أو ذويهم ..
كل  غارق بوسيلة

أنانية الطفل وكيفية التغلب عليها

رغم أن الأنانية وحب الذات هي من الغرائز الفطرية التي تولد مع الطفل ، إلا أنها تمر بمراحل تطور قبل أن يتم التخلص منها .
فمنذ ولادته وحتى سن العام ونصف ، يعتقد الصغير أنه يمتلك كل شيء حوله ، ولكن في عامه الثاني وحين يتم تدريبه على العطاء ، يمكن أن يتنازل عن بعض ممتلكاته لأبويه ، وفي عامه الثالث يمكن أن يتنازل لإخوته ، وفي عامه الرابع يسمح لأقرانه أن يشاركوه في ألعابه وممتلكاته .
صفة تظهر بوضوح

كيف نقي أطفالنا من أمراض الشتاء ؟

مع انخفاض درجات الحرارة في فصل الشتاء، ترتفع حدة القلق عند الأمهات على أطفالهن من أمراض الشتاء، والتي تظهر مع موجات البرد وتعرض الأطفال للأمراض الصدرية والحساسية والزكام والرشح، وقد يصاحب ذلك ارتفاع في درجة الحرارة، فتضطر لمنعه من الذهاب للحضانة أو المدرسة..
 

الصفحات

اشترك ب RSS - مجتمع