جمعية العاديات بحماة تفصل /3/ من أعضائها بسبب تعبيرهم عن آرائهم في « الفداء»

إثر نشرنا لتحقيق حول واقع فرع جمعية العاديات بحماة الذي تحدث فيه عضوا الجمعية :

السيد د. ثائر الدوري والسيد عمار الأعور ،وإثر ردّ رئيس فرع الجمعية السيد المهندس رضوان اللاذقاني وتعقيب عضو الجمعية السيد نزار صباغ اتخذ مجلس إدارة الجمعية قرارات بفصل الأعضاء الثلاثة الدوري والأعور وصباغ .‏

واليوم ننشر للسيد نزار صباغ هذا المقال حول مشروعية هذه القرارات .‏

المحرر‏

وسام على الصدر‏

استلمت اليوم «15/5/2005»قرار إدارة فرع جمعية العاديات بحماه الذي يحمل الرقم 71 /ص المذكور .أشكر بداية مجلس إدارة فرع جمعية العاديات بحماة - عدا من تحفظ وانسحب أو استقال منه - على ارتجالية تصرفاته وقراراته ،وعشوائيتها ،وشخصانيتها .... وعلى تأكيده عدم قبوله الموضوعية والانفتاح والحوار والنقاش والآراء....‏

وعلى التزامه برفض العمل المؤسساتي الجماعي... تأكيداً لما وردفي مقالي الذي تسبب بصدور قرار فصلي من فرع الجمعية بحماة‏

أشكر أيضاً آعضاء مجلس إدارة الفرع الذين مارسوا حقهم في الاعتراض والتحفظ والانسحاب أو الاستقالة،الأمر الذي يؤكد وجود من هو مهتم فعلاً بمصلحة فرع الجمعية بحماة .‏

إنّ ماكان سبباً مباشراً لصدور قرار الفصل ،هو ردي الصريح على السيد رئيس فرع الجمعية بحماة ،وانتقادي لما يتعلق بالأساليب الادارية المتبعة ،ولرفض القبول بالانفتاح والحوار والنقاش وتقبل الآراء والنقد فيما هو يصب في مصلحة فرع الجمعية ،كمجموع مواطنيّ مهتمّ يعمل طوعاً بموجب غايات وأهداف معلنة ،وكأن فرع الجمعية بحماه عبارة عن شركة خاصة لمصالح خاصة ،بحيث يتم تحويلها بإصرار من مؤسسة أهلية ثقافية علمية ذات دور تنموي اجتماعي ، إلى ترفيهية يقتصر نشاطها على الرحلات والحفلات وطلب التبرعات .‏

وحيث أن المادة السابعة من النظام الداخلي للجمعية والتي صدر قرار فصلي استناداً إليها تنصّ على :‏

«يفصل العضو في إحدى الحالتين التاليتين »‏

أ- إذا أتى عملاً من شأنه أن يلحق بالجمعية ضرراً جسيماً ،مادياً وأدبياً .‏

ب- إذا استغل انضمامه إلى الجمعية لغرض شخصي‏

وباعتباري فصلت استناداً إلى الفقرة /أ/ المذكورة ،أقول أن ماوجهته من انتقاد مباشر وغير مباشر يتعلق بالسادة رئيس وبعض أعضاء مجلس إدارة الفرع بحماة ،وذلك فيما يتضمنه - انتقادي - من مصلحة لفرع الجمعية عامة ،لأنني أرغب بنشر مفهوم الحق والخير والجمال وليس الاحتكار .كما أذكر هنا أنه لايجوز العمل بمكيالين ،فالضرر الأدبي الجسيم أصاب فرع الجمعية بحماة من خلال تهميشها أولاً،ومن خلال ماورد على لسان السيد رئيس الفرع خلال التحقيق المنشور في جريدة الفداء بعددها /12654/تاريخ 26/4/2005 ثانياً ،حيث جاء حرفياً :‏

1ـ وأعضاء الجمعية ثلاثة أنواع: هل أن أعضاء فرع الجمعية بحماة هم أنواع سلالات بشرية ؟... !هل يجوز تصنيف الأعضاء إلى أنواع وفصائل ؟...!‏

الأحرى أن يكون القول الصادر عن لسان السيد رئيس فرع الجمعية بحماة بأن الجمعية تتألف من أعضاء عاملين وأعضاء مؤازرين وأعضاء شرف ،عوضاً عن تقسيمهم لأنواع .‏

2- نحن نتبع إدارياً لمديرية الشؤون :كيف لايعرف السيد رئيس فرع الجمعية لأية جهة يتبع الفرع الذي يرأسه ؟... وكيف له ألا يستدرك خطأه؟.. إن كان الأمر خطأ كتابياً أو طباعياً من قبل جريدة الفداء ،فكيف للسيد رئيس الفرع تجاوزه ؟ او حتى عدم الإشارة إليه خلال رده الخطي على زميلين من فرع الجمعية ،والمنشور في ذات الجريدة بعددها /12717/ تاريخ 22/7/2005« موضوع مقالي الذي تسبب بقرار الفصل » وبعد التحقيق الذي حمل خطأه ،لا أقوال الزميلين فقط...؟‏

أما عن ثالثاً ،فيتوجب على من يدعي الالتزام بالنظام الداخلي التطبيق الفعلي لما يدعيه، لأنه لايحق تجاوز وإهمال عدم قانونية اكتمال النصاب خلال اجتماع هيئة فرع حماه والذي كانت الدعوة إليه خلال بدايات هذا العام ،رغم تنبيه بعض الزملاء لذلك ورغم الدعوة أكثر من مرة لتحديد موعد للاجتماع .‏

هذا عدا عن رابعاً وخامساً ...الخ‏

والأهم ، أين مسؤولية ودور أعضاء مجلس إدارة الفرع فيما ذكر ...؟‏

وأين مقارعة الحجة بالحجة ؟ اعتقد جازماً ان السيد رئيس فرع الجمعية بحماة كان قد حاول جاهداً خلال رده المنشور في جريدة الفداء العدد 12717تاريخ 22/7/2005 تحويل موضوع التحقيق المشار اليه والمتضمن رأي الزميلين في فرع الجمعية الى مباراة في حب القيادتين السياسية والادارية في حماة للتغطية عن الشلل الذي أصاب فرع الجمعية - أي - ومع فائق احترامي لهما - أذكر صراحة أن ما حاوله السيد رئيس فرع الجمعية لا علاقة له بعمل الجمعية وغايتها وأهدافها لامن قريب ولا من بعيد .‏

كملاحظة وتنويه،وعتاب رقيق ،أرجو صادقاً من السادة رئيس وأعضاء مجلس إدارة الفرع الانتباه والتدقيق فيما يعتمدونه من قرارات ويرسلونها مطبوعة وموقعة ومختومة الى الأعضاء ،والقبول باعتذاري المسبق عن طلبي تصحيح ماورد في قرار الفصل ، لأن مقالي في جريدة الفداء « سبب صدور قرارهم الكريم » كان في العدد /12720/ تاريخ 27/7/2005وليس في العدد /12654/ تاريخ 27/5/2005 كما ورد في نص القرار .كما ان الفصل يكون من فرع الجمعية بحماة « كما هي مسؤوليتهم كرئيس وأعضاء مجلس إدارة فرع» وليس من الجمعية عامة ،إضافة إلى أن الأستاذ رضوان اللاذقاني هو رئيس فرع الجمعية بحماة فقط وليس رئيساً للجمعية كما ورد صراحة مع توقيعه ....‏

وبذلك ...يعتبر قرار الفصل باطلاً من الناحية القانونية كما هوباطل من الناحية الأدبية‏

وأقول صراحة أخيراً :‏

إني أعتبر هكذا قرار فصل بمثابة الوسام على الصدر‏

ثقافة نزار صباغ