طفولة

قصة قاسم الثرثار

اعتاد قاسم الثرثار أن يضطجع كل مساء, فوق المصطبة, أمام داره الطينية .. وتحت عريشة العنب تماماً.

 زوجُه زينب تترك إبريق الشاي , والأكواب أمامه في صينية صغيرة , وتنصرف إلى عملها..

 أما هو فيظل يتقلب على الحصيرة, يرتب أكاذيبه عن أهل القرية, ويلفق كل يوم كذبة جديدة, يضحك  بها أصحابه الذين يحبون السهر معه.

 حيت يكتمل عددهم, يتربع قاسم أمام الإبريق يصب الأكواب للأصحاب يرشفون الشاي المعطر  بالنعناع، ويستمعون إلى أحاديثه ويضحكون.. يتنحنح قاسم:

 ـ إحم .. إحم, أتدرون لماذا أرسل أبو حمدان ولده إلى المدينة باكراً؟!

 يسأل الأصحاب:  ـ لماذا ياقاسم؟

الوطن يحيى بالضمير

أصدقائي الأطفال :الوطن يبقى حراً أبياً حين يكون ضمير أبنائه صاحياً متيقظاً وواعياً وبالمقابل فإنه يتقهقر ويموت حين تموت الضمائر وتذبل الأخلاق و تنتفي القيم والمشاعر من خلال قراءتي لنضال شعوب العالم وجدت هذه القصة الرائعة التي تتحدث عن الإحساس النابع من ضمير متوقد لدى الفيتناميين الذين قاتلو ببسالة لتحرير بلادهم من الاحتلال الأمريكي فحين قررت الولايات المتحدة الأمريكية التفاوض مع الثوار الفيتناميين بعثت لهم أن يرسلوا وفداً يمثلهم في باريس للتباحث حول وقف الحرب بعد أن أوغل ثوار فيتنام بالجنود الأمريكان ..

الوطن يحيى بالضمير

أصدقائي الأطفال :الوطن يبقى حراً أبياً حين يكون ضمير أبنائه صاحياً متيقظاً وواعياً وبالمقابل فإنه يتقهقر ويموت حين تموت الضمائر وتذبل الأخلاق و تنتفي القيم والمشاعر من خلال قراءتي لنضال شعوب العالم وجدت هذه القصة الرائعة التي تتحدث عن الإحساس النابع من ضمير متوقد لدى الفيتناميين الذين قاتلو ببسالة لتحرير بلادهم من الاحتلال الأمريكي فحين قررت الولايات المتحدة الأمريكية التفاوض مع الثوار الفيتناميين بعثت لهم أن يرسلوا وفداً يمثلهم في باريس للتباحث حول وقف الحرب بعد أن أوغل ثوار فيتنام بالجنود الأمريكان ..

كيف جاءت فكرة تنظيم كأس العالم؟

  ترجع فكرة إقامة كأس العالم لكرة القدم إلى أول اجتماع للإتحاد الدولي لكرة القدم عام 1904 في باريس وبحضور سبع دول هي سويسرا بلجيكا الدانمارك فرنسا هولندا إسبانيا السويد حيث تبنى الإتحاد الدولي فكرة إقامة بطولة عالمية لكرة القدم بعد أن استغرق القرار وقتاً طويلاً للاتفاق عليه بسبب عدة صعوبات كانت أبرزها رفض اللجنة الأولمبية الدولية لفكرة البطولة خوفاً من تأثيرها على الدورات الأولمبية العريقة وكذلك خوفاً من سيطرة الإتحاد الدولي على اللعبة الأكثر شعبية في العالم.

قصة وعبرة

"جلس عجوز حكيم على ضفة نهر وفجأه لمح قطاً وقع في الماء ، وأخذ القط يتخبط، محاولاً أن ينقذ نفسه من الغرق .

قرر الرجل أن ينقذه ، مدّ له يده فخرمشه القط، سحب الرجل يده صارخاً من شدّة الألم ولكن لم تمض سوى دقيقة واحدة حتى مدّ يده ثانية لينقذه ، فخرمشه القط سحب يده مرة أخرى صارخاً من شدة الألم ، وبعد دقيقة راح يحاول للمرة الثالثة !!

على مقربة منه كان يجلس رجل آخر ويراقب ما يحدث ?

فصرخ الرجل :

أيها الحكيم ، لم تتعظ من المرة الأولى ولامن المرة الثانية ، وها أنت تحاول إنقاذه للمرة الثالثة ؟

الخالدون

هنا على بوابات الزمن

رفعوا الرايات

عزّاً وفخراَ

هنا كتبوا ملاحم نصر ٍ

ومضوا إلى العلياء

عانقوا النجوم

خلّدوا الأسماء

فازدانت الدنيا

نُبلاً وطُهرا ...

هنا ثبتوا

هنا قاوموا

هنا أستشهدوا

هنا سالت دماؤهم

فأينعت ورداً وزهراً

هنا مروا

عبروا الخلود

وما استكانوا للمعتدي

يوماً

الخالدون

من عليائهم

ألقوا التحية

وعبروا البرزخ الأبدي

نحن هنا

نصنع للأوطان فجراً ...

 

 

 

معلومة ليس إلاّ..مــــن هـــــي كليــوباتــــرا؟

- اسمها يوناني الأصل يتألف من مقطعين أولهما «كليو» ويعني فخر، والثاني «بترا» ويعني وطن، أي إن اسمها كاملاً يعني «فخر الوطن».
- ملكة مصر القديمة ومن أكثر النساء سحراً وجاذبية على مدى التاريخ.
- لم تكن صارخة الجمال لكنها اشتهرت بالذكاء و السحر و الجاذبية و الفطنة و الطموح.
- في بعض الأحيان كانت تتصف بعدم الرحمة و قسوة القلب لكنها تهتم اهتماماً كبيراً بمصالح رعاياها وتعمل لخيرهم فاكتسبت حبهم.
- أحبت كليوباترا (( يوليوس قيصر )) و((مارك انطوني)) القائدين الرومانيين المشهورين في عصرها.

عالم النبات

أقر فريق من الباحثين الكيميائيين إلى أن زيت الزيتون يحتوي على مركبات تماثل عمل العقار «ايبوبروفين» الذي يستخدم لتسكين الآلام ومضاد للالتهابات.
وأكد الباحثون في البحث الذي نشر بمجلة علمية أن زيت الزيتون برغم احتوائه على مادة يختلف تكوينها الكيميائي عن ما هو موجود بالأدوية المسكنة إلا أن له تاثيراً شبيهاً لعقار ايبوبروفين المسكن ، مشيرين إلى أن الاكتشاف يثير احتمالات بأن تناول الزيتون على المدى الطويل قد يساعد على الوقاية من بعض الأمراض بنفس الطريقة التي يعمل بها عقار الأيبوبروفين.

حكاية للأطفال

أنا هلا ..
كان البحر يتعالى بقوة عظيمة .. وسماء الصيف الزرقاء عكست مرآتها على مياهه .
فغدا قطعة فيروزية رائعة المنظر ..
قامت أسرتي .. برحلة إلى الساحل كعادتها كل صيف ..
أنا أحب البحر كثيراً ، ألعب على شاطئه .. ألهو برماله .. أرسم أشكالاً وأبني بيوتاً . ثم تأتي إليّ موجة من البحر مرحبة فتمحو ما رسمت ..
أقف غاضبة وأناشدها :
ــ ما هذا أيتها الموجة .. لقد هدمت كل ما بنيت .. ؟
ضحكت الموجة وقالت :
ــ أنا قدمت إليك مرحبة أيتها الصغيرة . أنا أحب الأطفال وأنتظر قدومكم من صيف لصيف . وكذلك والدي البحر يرحب بزواره  دائماً ..
ويحبهم وخاصة الأطفال .

صباح الخير : لا تيأس!. متى نبذل الجهد؟

أصدقائي الأطفال :
قد نبذل الجهد في بعض الأوقات لكن جهدنا لايؤتي ثماره، فنيأس من العمل ونمله وقد نتركه ولا نعود إليه مرة ثانية خوفاً من بذل الجهد دون جدوى، ولكن العمل وبذل الجهد.ليس كافياً علينا معرفة توقيته المناسب إليكم هذه القصة التي تحاكي كلامنا .
تعطل محرك سفينة عملاقة فاستعان أصحابها بجميع الخبراء الموجودين، بحثوا عن الخلل لكن دون جدوى . لم يستطع أحد منهم معرفة كيف يصلح ذلك المحرك ..وبعد جهد كبير عثروا على رجل عجوز يعمل في إصلاح السفن منذ أن كان شاباً و كان يحمل حقيبة أدوات كبيرة معه،وعندما وصل باشر في العمل.
فحص المحرك بشكل دقيق، من القمة إلى القاع.

الصفحات

اشترك ب RSS - طفولة