طفولة

كن صادقاً

أصدقائي الأطفال:تصادفنا يومياً مواقف كثيرة ، وفي بعضها أخطاء قد لانستطيع الاعتراف بها أو البوح عنها، لكن ذلك لايعني أن علينا التستر عليها وعدم البوح بها خوفاً من العقاب أو احتساباً لتوبيخ، فمهما طال الوقت لابد أن تكتشف يوماً، وإن كان بإمكاننا إصلاح بعضها في وقتها، فهناك أخطاء تراكمية يستحيل مع الوقت أن نصلحها، لهذا فعلينا الاعتراف بها مهما كانت النتائج، فالاعتراف بالذنب فضيلة .
أحبائي :
علينا أن نؤمن بالقول إذا كان الكذب ينجي ، لكن يبقى الصدق أنجى وأنجى لذلك فمن الأفضل أن نحاسب أنفسنا ونراجعها ونعترف بأخطائنا مهما كان الثمن .
فلنقوم أنفسنا ونراجع أفعالنا
 

 

نوادر كأس العالم بكرة القدم الهند بلا أحذية

في النسخة الرابعة لمونديال كأس العالم وتحديداً سنة ١٩٥٠م التي أقيمت في البرازيل وقتها، دعيت للمشاركة في التصفيات ٤ فرق من آسيا وهي: الهند والفلبين وبورما وأندونيسيا، اعتذرت ثلاث فرق عن المشاركة وهي الفلبين وبورما وأندونيسيا، وبقيت الهند المرشح الوحيد عن قارة آسيا حاصلة بذلك على فرصة ذهبية للمشاركة في العرس الكروي العالمي، ولكن الفيفا (الاتحاد الدولي لكرة القدم) رفض مشاركة الهند، لأن المنتخب الهندي يلعبون حفاة (بدون أحذية)... ورفضوا أيضا الطلب الذي تقدموا به على أنهم يلعبون بالجوارب (ولكن أكيد بدون أحذية ههههه)....

صديقتي التي أحبها

ـ كوكو كوكو ..كي
كي    كي كي..
مع هذا الصياح ، أفيق كلَّ
يومٍ
في حديقة جيراننا ديكٌ
ذهبيٌّه  له حنجرةٌ قويةٌ..
كان ينفُشُ ريشهُ ، ويهزُ
جيدَهٌ يختال في مشيته
كضابط ذي أوسمةٍ كثيرةٍ
ويبدأ استعراضه الصباحيَّ
أمام الخُمِّ ..وعلى الرغم من أنه ديك
مغرور فقد أحببته..
لأنه يوقظني باكراً!..
أقفز فرحةً نشيطةً ، وأقفُ أراقب الشمس تنشلُّ من النافذة ، وذرات الغبار الفضية تتراقص وسط أشعتها، مثل تراقص الكلمات في أساطير الجنِّ والحكايات الخرافية..
لم يكنْ هناك مكان أكثرُ بهجةً ومرحاً من مدرستي.
كانت هدى صديقتي ، تُحبني ..

تكنولوجيا : مخالفات سير يسجلها الجوال

بدأ اعتماد جيل جديد من الرادارات يلتقط صوراً للسائقين أثناء استخدام هواتفهم خلف المقود، دون علمهم، فالرادارات مزودة بكاميرات أكثر تطوراً ومدمج بها برنامج ذكاء اصطناعي تستشعر عن بعد وجود أجهزة إلكترونية في أيدي السائقين.

بركان على سطح المريخ

اكتشف علماء أدلة على وجود "بركان عظيم" على سطح المريخ، اعتقدت ناسا ومعهد علوم الكواكب أنه حوض دائري واسع نتج عن حدث كبير في الماضي البعيد.

ولكن الصور الجديدة والبيانات الطبوغرافية تشير إلى أنه بقايا ثوران بركاني عظيم، وتأتي هذه البيانات من مجموعة المركبات الفضائية، التي تدور حالياً حول الكوكب الأحمر.

 فالبراكين (الحديثة) على سطح المريخ، لها مظهر مميز جداً يسمح لنا بالتعرف عليها. والسؤال الذي طال أمده يتمحور حول ما تبدو عليه البراكين القديمة على سطح الكوكب، وربما تبدو مثل هذه البراكين.

من التاريخ : أهرامات حضارة المايا

تم اكتشاف عشرات الآلاف من منازل ومباني وأعمال دفاع وأهرامات غير مكتشفة تعود إلى حضارة المايا في غابة بمنطقة "بيتن" بغواتيمالا، ما يشير إلى أن ملايين أخرى من شعب المايا عاشوا هناك بشكل أكبر مما كان متوقعاً

والاكتشافات، التي تضمنت حقولاً زراعية ضخمة وقنوات ري، فحوالى 10 ملايين شخص ربما يكونوا قد عاشوا داخل الأراضي السفلى للمايا، ما يعني أن مثل هذا النوع من إنتاج الغذاء الضخم كان مطلوباً، وتشير أسوار الدفاع المعقدة وأنظمة الخنادق والحواجز وقنوات الري إلى قوة عمل عالية التنظيم.

 

 

 

حكاية : أوفى الأوفياء

يحكى أنه في قرية خضراء جميلة ، وعلى أطراف بستان مزهر مثمر بنى حامد تنوره الطيني الكبير .

حامد .. يحب عمله ويواظب عليه .. في كل صباح وقبل شروق الشمس يبدأ عمله في التنور .

يجهز العجين ، ويشعل النار فيتوهج الجمر داخل التنور ليستقبل أرغفة الخبز ثم تخرج مقمرة ناضجة .

ينشرها حامد على الطاولة المعدة له لتبرد وتكون جاهزة للبيع .

وبينما حامد يبدأ بنشر الخبز حتى يأتي كلب كبير الحجم يختطف رغيفين ويركض بهما نحو التلال .

استغرب حامد هذا العمل الذي يتكرر عند إطلالة كل صباح ، وقبل أن يأتي الناس ليشتروا الخبز .

قصة للأطفال دمية الفرح

هلا ..طفلة جميلة ذكية في السادسة من عمرها ..تحب أسرتها ، وتطيع والديها..تسكن في مزرعة قريبة من القرية .

توفيت والدتها منذ أيام وبقيت مع والدها وأخيها الصغير ، وفي إحدى ليالي الشتاء الباردة المثلجة ، نامت قرب والدها وهي ترتجف خوفاً وبرداً .

كانت ليلة شتائية قاسية على ( هلا) لأنها خافت جداً ، وارتعشت سمعت صوت أمها تناديها :

-هلا نامي لاتخافي أنا معك .

فتحت عينها ..رأت خيال أمها على الجدار ، كان الصباح قد اقترب ..فتحت باب المنزل وخرجت لترى الكون والأرض كله أبيض مع الثلج المتساقط .

جيشنا أملنا

أصدقائي الأطفال :إنهم الرجال الذين زرعوا في تراب الوطن الغالي أشجار عطاء.. رووها بحبات عرقهم فشمخت بعنفوان لتعانق شمس الكرامة وتجذرت بثبات لتقاوم هوج الأعاصير ونمت في ظلالها ورود الحرية التي يفوح منها عبق الشهادة وعطر الانتصار..

إنهم رجال قواتنا المسلحة الباسلة، الذين عانقوا بهاماتهم الشامخة قمم المجد، وسطروا في سفر التاريخ صفحات مشرقة تقود الأجيال إلى درب البطولة والتضحية والفداء ليسيروا عليها بخطا واثقة نحو تحقيق النصر والتحرير.‏‏‏

الصفحات

اشترك ب RSS - طفولة