في ذكرى رحيله محمد الماغوط السنديانة الشامخة
في مساء يوم دمشقي مكفهر كان الرحيل، تذكر فيه أنه ارتكب خطأ كبيراً بتقدمه في العمر, وهمس بعينين تقاومان الانطفاء: ـ انتظروا ..اسمعوني جيداً. سأبقى سفيراً لكم هناك.. انتظروا ولاتطيلوا الانتظار.. لأنني سأعيش بينكم. في الزوايا الباردة…