انخفاض إصابات اللاشمانيا في حماة بنسبة 20% بفضل حملات الرش والمكافحة البيئية

 

أعلن الدكتور باسل الإبراهيم، مدير المنطقة الصحية الثانية ورئيس مركز معالجة اللاشمانيا، أن نسبة الإصابات بمرض اللاشمانيا قد انخفضت في النصف الأول من عام 2025 بنسبة 20% مقارنة بالعام الماضي. حيث سجلت الإصابات في عام 2024 نحو 8609 حالات، بينما بلغ عدد الإصابات في النصف الأول من عام 2025 حوالي 5802 حالة.

 

وأوضح الدكتور الإبراهيم أن اللاشمانيا هو مرض بيئي بامتياز، ويعتمد انتشاره بشكل أساسي على الظروف البيئية التي تؤدي إلى تكاثر الحشرة الناقلة للمرض. كما أشار إلى أن الحملات التطوعية لمكافحة اللاشمانيا مستمرة، حيث تم رش مناطق عدة مثل كفرزيتا، لحايا، معركبة، بلدة كفر الطون، والشيحة، وقمحانة، وصوران، وطيبة الإمام، وسريحين، وحي الكرامة، بالإضافة إلى المناطق الأخرى التي سجلت بؤر إصابة.

 

وأكد أن مديرية الصحة توفر المبيدات اللازمة مع مضخات الرش، بالإضافة إلى تجهيز العمال باللباس الواقي وتدريبهم لمواصلة مكافحة المرض. كما أشار إلى أن المناطق ذات الكثافة السكانية العالية، مثل حي القصور، والفيحاء، وكازو، والصواعق، والأربعين، والظاهرية، والمشاعات، تُعتبر من أبرز بؤر الإصابات، بالإضافة إلى تأخر جمع القمامة وانقطاع نهر العاصي وجفافه، مما ساهم في زيادة انتشار المرض.

 

وفي إطار الجهود المبذولة، يواصل الفريق الجوال، بدعم من اللجنة الدولية للصليب الأحمر، تقديم العلاج في المناطق التي لا يوجد فيها مراكز صحية، وذلك لتخفيف معاناة المواطنين. كما تم توزيع حوالي 15 ألف ناموسية مشربة بالدواء المعالج في المناطق التي عاد إليها سكانها مثل اللطامنة وكفرزيتا وكفرنبوذة، بالإضافة إلى المناطق المجاورة مثل الصواعق وجبرين، وذلك بالتعاون مع منظمة الهلال الأحمر العربي السوري.

 

 

المزيد...
آخر الأخبار