الفداء
تلقت صحيفة الفداء شكاوى عدة من أبناء قرية جورين في منطقة الغاب حول الارتفاع الملحوظ في أجور وسائل النقل، والذي بات يثقل كاهل الموظفين والطلاب الذين يعتمدون يومياً على التنقل للوصول إلى أعمالهم ودراستهم.
وأشار المشتكون إلى أن تكاليف التنقل تستنزف جزءاً كبيراً من الدخل الشهري، حيث ارتفعت في المرة الأخيرة من 25 ألف ليرة سورية إلى 28 ل.س، دون توضيح، مطالبين بتخفيض التعرفة أو تأمين وسائل نقل جماعية تخفف هذا العبء المعيشي المتزايد في ظل تراجع القدرة الشرائية.
الرد الحكومي والتوضيح الرسمي
وعليه تواصلت صحيفة الفداء، مع مدير دائرة نقل الركاب الداخلي، باسل العوير، لمعرفة الآلية المتبعة في تحديد التعرفة، مبيناً أنه تم تشكيل لجنة تضم مندوبين عن مديرية حماية المستهلك والتموين، ومديرية نقل الركاب، ونقابة سائقي النقل لدراسة الخطوط وفق معايير تشمل طول الخط، ووعورة الطريق، ونسبة التبديل على كل خط ومعايير أخرى.
وحول ما يشاع عن ارتباط رفع التعرفة الدائم بأسعار المحروقات، أكد العوير، أن هذا الأمر غير صحيح، مشيراً إلى أنه لم يتم رفع الأجرة طوال الفترات السابقة إلا مرة واحدة فقط. وبخصوص تعرفة خط جورين، اعتبر أنها مناسبة للوضع الحالي وتعد أقل من عدة خطوط أخرى مساوية لها في الطول والمعايير.
بدورهم طالب الأهالي والموظفون باتخاذ إجراءات تسهم في تخفيف الأعباء، تتمثل في مراجعة أجور النقل لتتناسب مع القدرة المالية للمواطنين، وتوفير وسائل نقل عامة كافية وبأسعار مناسبة، لا سيما في أوقات الذروة، فضلاً عن تقديم دعم للطلاب والموظفين من خلال اشتراكات شهرية أو خطوط نقل مخصصة وميسرة تضمن وصولهم المنتظم.
#صحيفة_الفداء