الفداء
تشهد أسواق الخضار والفواكه في محافظة حماة موجة تقلبات في أسعارها ترتبط بعاملي العرض والطلب والقدرة الشرائية للمواطنين، وفق ما صرَّح به للفداء أمين سر لجنة تجار سوق الهال نجم عمر مدللة، موضحاً أن معظم أصناف الخضار سجلت انخفاضاً ملحوظاً نتيجة وفرة الإنتاج، مقابل ارتفاع أسعار بعض الفواكه المستوردة أضعافاً متأثرة بكلف الشحن والإنتاج.
أسعار الخضار والحشائش
وبيَّن أمين سر لجنة تجار سوق الهال أنَّ سعر كيلو البندورة تراوح بين 30 و35 ل.س جديدة، والكوسا بين 30 و35 ليرة، فيما تراجعت أسعار الباذنجان مع موسم المكدوس إلى 30 ليرة، والفليفلة الحمراء بين 20 و25 ليرة.
في المقابل، ارتفع سعر كيلو البطاطا إلى 60 ليرة بحسب الصنف والجودة، ووصل سعر الخيار مع اقتراب نهاية موسمه إلى 65 ليرة، وهو السعر ذاته للفليفلة الشامية، بينما حافظت الحشائش على استقرار أسعارها.
ارتفاع أسعار الفواكه المستوردة
وفيما يخص الفواكه، لفت مدللة إلى أن الموز الصومالي المستورد تصدر قائمة الأسعار مرتفعاً إلى 185 ليرة سورية جديدة للكيلو، بعد أن كان يتراوح سابقاً بين 100 و120 ليرة، فيما يبدأ سعر كيلو التفاح من 20 ويصل إلى 70 ليرة وفقاً للصنف والنوع.
استطلاع حركة الأسواق
خلال جولة ميدانية أجرتها الفداء في عدد من أسواق حماة، بيّن عدد من المواطنين أن أسعار بعض الخضار لا تزال مقبولة حتى الآن على الرغم من قرب انتهاء موسم قسم منها، وذلك مع دخول أصناف جديدة قادمة من الساحل السوري.
من جانبه، أوضح المهندس حسن عبد الكريم، ممن التقتهم الفداء خلال الجولة، أن الانخفاض الحاصل في أسعار بعض الخضار يعود لزيادة المواد المعروضة والوفرة في الإنتاج، مشيراً إلى أن ذلك ساهم في تأمين بعض الاحتياجات الأساسية للمنازل.
وفي سياق متصل، دعا عدد من تجار سوق الهال بمدينة حماة إلى إعادة النظر في كلف النقل المرتفعة الناجمة عن ارتفاع أسعار المحروقات، موضحين أن كلفة شحن الخضار من محافظة دمشق إلى سوق الهال بحماة تصل إلى مليون و400 ألف ليرة سورية قديمة، وهي تكاليف إضافية تُحمَّل على أسعار المواد وتنعكس مباشرة على المستهلك.
يُذكر أن سوق الهال في مدينة حماة يضم 68 محلاً تجارياً، ويعمل فيه أكثر من 500 شخص من تجار ومحاسبين وعمال، ويخدم المدينة وريفها بالكامل، رغم معاناته من صعوبات خدمية أبرزها حاجة الطرق للتأهيل والتعبيد مع دخول فصل الشتاء، وسط حركة نشطة للبضائع والمركبات.
#صحيفة_الفداء