الفداء
أكد وزير الإعلام، الدكتور خالد زعرور، أن مشاركة سوريا في المنتديات والمؤتمرات الإعلامية العربية تُعد خطوة أساسية لتعزيز الحضور الخارجي، وشرح رؤية الإعلام السوري الجديدة، إلى جانب فتح آفاق التعاون والاستفادة من التجارب العربية الناجحة، وفي مقدمتها تجربة الاتصال الحكومي في المملكة الأردنية الهاشمية.
وأوضح الوزير زعرور، في لقاء مع قناة الإخبارية، أن الانفتاح على التجارب الإعلامية العربية لا يقتصر على المشاركة الشكلية، بل يستهدف التأسيس لبرامج تدريبية ومشاريع عملية على الأرض، تسهم في صقل الخبرات الإعلامية الوطنية وتصديرها، مؤكداً العمل على حوكمة وإعادة بناء المؤسسات الإعلامية بما يحافظ على الخصوصية السورية، ويدعم حرية الإعلام ويضمن إتاحة المعلومة الموثوقة.
وحول ملف التحول الرقمي، أشار وزير الإعلام إلى أن تجاوز العقوبات وتغير الوضع السياسي لسوريا سينعكسان إيجاباً على البنية التقنية، ما يسهل عملية التحول الرقمي والتصدي للتحديات المرتبطة بالأمن المعلوماتي.
وأضاف أن مواجهة الأخبار المضللة والشائعات تتطلب ترسيخ “الإعلام التوعوي” وتقديم الحقائق في سياقها الصحيح لبناء رأي عام موضوعي.
وفيما يتعلق باستخدامات الذكاء الاصطناعي، وصف زعرور التقنية بـ “السلاح ذي الحدين”، مشدداً على ضرورة “استثمار الذكاء الاصطناعي لا الاستسلام له”. وجزم الوزير بأن التقنيات الحديثة لن تستبدل العنصر البشري، بل ستظل أداة مساعدة تتطلب تأهيل الكوادر البشرية وفهم آليات عملها لرفع جودة المنتج الإعلامي ومواكبة التطورات المتسارعة.
#صحيفة_الفداء