الفداء
نظّمت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، فرضيات إخلاء في عدد من المدارس، وذلك بمناسبة اليوم الدولي للحد من مخاطر الكوارث، الذي يصادف الثالث عشر من تشرين الأول من كل عام، بهدف تعزيز ثقافة الوقاية ورفع مستوى الجاهزية للتعامل مع الحالات الطارئة.
وتضمنت الأنشطة تنفيذ خطط إخلاء تحاكي حالات الطوارئ، وتدريب الكوادر التعليمية والإدارية والطلاب على آليات الاستجابة السريعة، واتباع إجراءات الإخلاء الآمن، بما يضمن حماية الأرواح والحد من المخاطر المحتملة داخل البيئة المدرسية.
وتهدف هذه الفرضيات إلى تعريف الطلاب والعاملين في المدارس بخطوات التصرف السليم عند وقوع أي طارئ، وتعزيز قدرتهم على التعامل مع المواقف التي قد تستدعي إخلاء المباني، مع التأكيد على أهمية الالتزام بالتعليمات، والتحرك بهدوء وانتظام، والتوجه إلى الأماكن الآمنة المحددة مسبقاً.
وتكتسب هذه التدريبات أهمية خاصة في المؤسسات التعليمية، نظراً لوجود أعداد كبيرة من الطلاب والكوادر داخل الأبنية المدرسية، ما يجعل الاستعداد المسبق والتدريب العملي عنصرين أساسيين في الحد من المخاطر، وتجنب الارتباك والتدافع عند وقوع الحوادث.
كما تسهم هذه الأنشطة في ترسيخ مفهوم السلامة بوصفه مسؤولية مشتركة، لا تقتصر على الجهات المختصة، بل تشمل إدارات المدارس والمعلمين والطلاب وأولياء الأمور، من خلال نشر الوعي بالإجراءات الوقائية وتعزيز ثقافة الاستجابة المنظمة للحالات الطارئة.
وتأتي هذه الفرضيات ضمن جهود وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث لتعزيز منظومة الاستعداد والحد من مخاطر الكوارث، بالتعاون مع الجهات المعنية، والعمل على بناء بيئة مدرسية أكثر أماناً، قادرة على التعامل مع الطوارئ من خلال التخطيط المسبق والتدريب المستمر ونشر الوعي المجتمعي.
ويؤكد إحياء اليوم الدولي للحد من مخاطر الكوارث أهمية الانتقال من الاكتفاء بالاستجابة بعد وقوع الحوادث إلى تعزيز الوقاية والاستعداد قبل حدوثها، بما يسهم في حماية الأرواح والممتلكات، والحد من الخسائر، وبناء مجتمعات أكثر وعياً وقدرة على مواجهة المخاطر.
#صحيفة_الفداء