الفداء
أكد مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة، إبراهيم علبي، خلال كلمة ألقاها أمام الجمعية العامة، أن سوريا الجديدة قد اختارت بشكل حازم مسار الوفاء بالالتزامات الدولية والتعاون الشفاف، وذلك بهدف طي صفحة النظام البائد، الذي تسببت ممارساته بتلطيخ اسم البلاد عبر قضايا الأسلحة الكيميائية وتهريب المخدرات.
وأوضح علبي، في سياق حديثه أن دمشق تعاملت بكل مسؤولية وشجاعة مع هذا الإرث الثقيل والموروث من الحقبة الماضية، حيث عملت على ضبط حدودها الوطنية، ومحاربة التنظيمات الإرهابية، إلى جانب انخراطها بكل جدية في مسار تسوية الملفات النووية والكيميائية عبر التعاون التام والمثمر مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وهو الأمر الذي أسفر رسمياً عن رفع بند عدم الامتثال، وإعادة سوريا إلى مكانتها الطبيعية والمستحقة ضمن المجتمع الدولي.
وفي المقابل، أدان علبي، الاعتداءات والتوغلات الإسرائيلية المستمرة والمتكررة في الأراضي السورية الجنوبية والتي تسعى إلى تقويض الأمن والاستقرار الإقليمي، لا سيما التي تزامنت مع زيارة المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، إلى البلاد.
وختم علبي، كلمته بدعوة صريحة وجهها إلى المجتمع الدولي، مطالباً إياه بالوقوف عند مسؤولياته، وهو يرى حقيقة ما يحدث على الأرض السورية، ويتابع تظاهرات السوريين والسوريات التي خرجت في مختلف المحافظات السورية تنديداً بالاحتلال ورفضاً له، بغية تقديم الدعم اللازم لهذا المسار الوطني وحمايته من أي تهديدات خارجية.
#صحيفة_الفداء