أسعار المواد الغذائية والتموينية وحتى الألبسة بكافة أنواعها متفاوتة بين المقبولة والمرتفعة الثمن… وكيف لا … وبعض الباعة يؤكد أن بضاعتهم عالية الجودة وهي معدة للتصدير, والأسعار تفرض حسب الأهواء وللمواطن أن يجادل وحسب شطارته يشتري فعليه أن يتقن فن المجادلة قبل النزول إلى الأسواق.
هذه هي حال أسواقنا خلال شهر رمضان المبارك فهناك مفارقات كثيرة يمكن أن نراها في الأسواق وتتمثل بالفلتان والفوضى فذات السلعة ومن ذات الصنف والجهة المنتجة يتم تسويقها بأسعار متباينة.
ويكاد لايمر يوم إلا ونقرأ ونسمع عن اكتشاف تجاوزات, فمرة نجد أن مواد فاسدة أو منتهية الصلاحية تصادرها أجهزة رقابة وحماية المستهلك, ومرة أخرى نسمع عن مواد مهربة مجهولة المصدر معروضة في الأسواق وعلى الأرصفة .. للبيع, ونكاد نجزم أن جميع المواد الغذائية والتموينية والألبسة والأحذية ارتفع سعرها خلال هذه الفترة وما قبلها…
المهندس نادر اسماعيل رئيس شعبة التجارة الداخلية وحماية المستهلك بمصياف قال: إن مستلزمات شهر رمضان الكريم كثيرة حيث يكثر الطلب على المواد الغذائية والخضار والفواكه والحلويات وكذلك يزداد الطلب على الألبسة والأحذية وبعض المواد التموينية الأخرى.
ومن أجل ذلك نراقب الأسواق والمحال التجارية على مدار الساعة وعناصر حماية المستهلك في حالة استنفار دائمة لضبط الأسعار وقمع المخالفات ومنع التجاوزات كل ذلك بهدف حماية المستهلك.
ونحن نؤكد بشكل دائم على أصحاب المحال وضع الأسعار على جميع السلع لأن الإعلان عن الأسعار مظهر حضاري, لذلك يجب على كافة الفعاليات إبراز هذه الناحية بالإضافة إلى بطاقة المواصفة.
ونحن بدورنا نتمنى من جميع المواطنين تحمل المسؤولية وممارسة دورهم الطبيعي والإبلاغ عن المخالفات التموينية من أجل إعادة التنظيم للأسواق .. لأن الهدف هو مصلحة المستهلك وعدم تعرضه للغش والخداع.
توفيق زعزوع
المزيد...