رغم الإجراءات التي تسعى إليها الجهات المعنية وعلى رأسها مديرية فرع المحروقات لحل أزمة الازدحام أمام محطات الوقود والعودة بها كما كانت منذ مايقارب الأربعة أشهر إلا أن هذه الإجراءات وعلى مايبدو حتى هذه اللحظة تسير بخطا السلحفاة فالازدحام مستمر والبحث عن مادة البنزين من محطة إلى أخرى أصبح هاجساً لكل مواطن.
يوم أمس زادت الطلبات المقدمة الى مدينة حماة الى 14 طلبا بعد أن كانت 8 طلبات يومياً وهذا مايبشر بالخير وربما يمكن أن تحل الأزمة وتخف معاناة المواطنين – وخاصة أصحاب السيارات العمومية – للوقوف أمام المحطات ولساعات طوال.
وربما تصبح زيادة هذه الطلبات رادعاً لضعاف النفوس والتجار الذين أوصلوا سعر الليتر الى مايقارب 1500 ليرة وهنا على جميع الجهات المختصة الترصد ومتابعة مثل هؤلاء سواء التجار الذين يبعيون المادة في الأسواق السوداء أو أصحاب المحطات و المتعاونون معهم ويبيعونها خارج أوقات الدوام الرسمي وفي الليالي الملاح كما يسمونها كونها تدر عليهم أرباحاً كبيرة من خلال بيع البنزين لمثل هؤلاء التجار.
إذاً المشكلة في معاقبة مثل هؤلاء ومتابعتهم ومصادرة مايملكونه من كميات البنزين التي تباع وبأسعار مرتفعة ويمكن عندها أن نقول : انتهت الأزمة وتوافرت المادة.
حماة – ياسر العمر :