تتمثل شكوى فلاحي ومزارعي التفاحيات في المناطق الجنوبية الغربية من محافظة حماة وتحديداً الجمعيات الفلاحية في برشين ـ الحكر ـ تين السبيل ـ بشنين ـ تموزي ـ عكاكير ـ بيت عتيق بحرمانهم من الدعم الزراعي الذي شمل جميع المناطق والجمعيات الفلاحية التابعة لمحافظة حمص ـ علماً أن الأشجار والحقول الزراعية التي شملها الدعم الزراعي تتجاور مع حقولهم وأشجارهم ونفس الطبيعة والمناخ والكوارث والأضرار.
وهم يشكون صندوق ( التخفيف من آثار الجفاف والكوارث الطبيعية على الإنتاج الزراعي) المشكل في وزارة الزراعة بموجب المرسوم /114/ وفروعه في المحافظات .. وذلك لعدم تعويضه مزارعي التفاحيات المتضررين جراء الأحوال الجوية والأمراض التي أصابت أشجارهم وقضت على إنتاجهم لموسم /2019/.
عشرات المزارعين من الجمعيات الفلاحية المذكورة تقدموا بشكوى إلى جريدة الفداء تحمل في طياتها نداءات وتتمثل هذه الاستغاثة بإنصافهم أسوة بمزارعي التفاحيات في محافظة حمص, التي تتجاوز أراضيهم وحقولهم مع بعضها البعض.
وقد قام المزارعون بتقديم طلبات إلى الدوائر الزراعية والوحدات الإرشادية في منطقة مصياف وحماة فور حدوث الكارثة الطبيعية خلال نيسان من العام الجاري وخلال مدة لاتتجاوز الاسبوع من حدوث الأضرار ويفترض أن يكون قام الصندوق آنذاك بمراقبة مؤشرات الجفاف وفق تقارير شهرية تتضمن حالة المحاصيل والظروف الجوية والمناخية ودرجات الحرارة والرطوبة وغيرها.
رئيس دائرة زراعة مصياف أكد لنا أنه قامت لجان فنية بتحديد حجم الأضرار والمساحات وإعداد قائمة بأسماء المزارعين المتضررين وذلك خلال شهر نيسان الماضي وتم رفع الاقتراحات والتقارير آنذاك إلى الجهات المعنية آملين بالتعويض على المزارعين الذين تضرر إنتاجهم الزراعي بسبب الظروف المناخية والبيئية والحيوية.
رئيس رابطة مصياف الفلاحية محمد عمران منصور أكد بدوره أنه قامت اللجان المشكلة والمكلفة بتقدير الأضرار بعد الكشف الميداني على الحقول المتضررة وقد تم رفع اقتراح التعويضات المالية المطلوبة وفقاً لمعايير الاستحقاق المعتمدة في صندوق الكوارث الطبيعية وحتى تاريخه لم تعالج مشكلة الفلاحين وشكواهم..
ـ الفلاحون يأملون إنصافهم من قبل الجهات المعنية عن طريق صندوق الدعم الزراعي.
المحرر
المزيد...