مخابز وملاعب ومحال تجارية وكافيتريات مشاريع استثمارية لمجلس مدينة حماة بالتشاركية مع القطاع الخاص..41 مليون ليرة سنوياً بدلات استثمار متصاعدة..38 – 49% حصة مجلس المدينة..5 – 10سنوات مدة الاستثمار
برزت خلال فترة سابقة وجود المعلم المريض أو المستكين للراحة للقيام بأعمال المخبر أو المكتبة المدرسية وكانت الأدوات المخبرية تكدس بالمخابر بدون أي استخدام ربما لعشرات السنين حتى أن أحداً في المدرسة لايعلم لم هذه الأدوات هنا ولم تُستخدم ..
هذا الواقع تغير بواقع 180 درجة كما أكد رئيس دائرة تقنيات التعليم ومركز إنتاج الوسائل التعليمية محمد نور الشيخ موسى.
نقص بسيط
يقول الشيخ موسى : إن لدائرة التقنيات عدة مهام إدارية هي:
استلام وتوزيع الوسائل التعليمية من الوزارة أو شراؤها وتوزيعها على كل المدارس حيث تم منذ بدء العام الحالي شراء 44 علبة تحوي تجهيزات مخبرية ومواد كيميائية و500 طقم هندسي بلاستيكي لزوم ألواح الوايت بورد ـ شراء تحضيرات لعمل المنشرة وقسم الطباعة وصيانة بعض الآلات في مركز إنتاج الوسائل التعليمية.
متابعة استثمار هذه الوسائل عن طريق لجان المتابعة المحلية الموزعين على جميع المناطق التعليمية بالمحافظة حيث يقومون بجولات أسبوعية لهذا الهدف ويتم رفع تقرير بآخر كل شهر عن واقع العمل المخبري واستثمار الوسائل التعليمية.
قد يوجد نقص بسيط
وحول وجود بعض النواقص حسب التقارير المقدمة للوزارة قال رئيس الدائرة: إنه يمكن أن يكون هناك نقص ببعض الوسائل التعليمية بالمخبر أو مكتبة الحلقة الأولى ناجم عن كون المدرسة لم تستلم مخصصاتها أو أن الحاجة لوجود وسائل تتوافق مع المناهج المطورة مشيراً إلى أنه تم منذ عام 2014 وحتى 2018 توزيع كميات كبيرة من مختلف الوسائل التعليمية لمختلف المواد ولذلك فالنقص بالمواد لايتجاوز 10% وهو يتركز في الأدوات الهندسية والمواد الكيميائية وبعض الخرائط المدرسية وهذه كلها يمكن استعمال بدائل عنها موجودة بالمدرسة أو لدى المعلم فاستخدام جهاز إسقاط مثلاً يمكننا من عرض خريطة كبيرة على الحائط والسبورة وهي موجودة بالأساس في الكتاب.
حصة الريف الشمالي وزعت
على المدارس
وعن وضع اللوازم في الريف الشمالي الذي تعرض للإرهاب أكد الشيخ موسى أنه أثناء الاعتداء الإرهابي تم جلب حصة هذا الريف والحفاظ عليها بمستودع الدائرة برسم الأمانة وبعد التحرير سُلمت إلى مستودع اللوازم بصوران وتم تسليمها للمدارس أصولاً.
ولى ذاك الزمان
ويشير الشيخ موسى إلى أن من مهام الدائرة إضافة لما سبق تكليف أمناء المخابر في الحلقة الثانية والثانويات وتكليف أمناء المكتبات في مدارس الحلقة الأولى فهو هنا يعد أمين غرفة وسائل تضم وسائل المخبر والمكتبة.
ويضيف : يتم التكليف عن طريق لجنة مكلفة بقرار وزاري ويتم الاختيار حسب المعايير الواردة في النظام الداخلي مؤكداً أنه انتهى زمن وجود إنسان مريض أو غير مهتم يقوم بأعمال المخبر ويتم التركيز على وجود المختص السليم وتصل نسبة هؤلاء إلى 95%.
جودة الأداء
وعدَّ رئيس دائرة التقنيات أن أداء المخابر وأمنائها جيد بنسبة 95ـ96% في المدينة وبنسبة 70% في الريف والاختلاف يكون بسبب تعرض هذا الريف للهجمات الإرهابية التي خربت أغلب المخابر.
وراك وراك
ويؤكد الشيخ موسى أن هناك متابعة لعمل أمين المخبر خلال الجولات الميدانية ومن خلال اتباعه لدورات تدريبية حيث تقوم الدائرة كل صيف بإجراء 9 دورات تدريبية لأمناء المخابر وأمناء المكتبات في الحلقة الأولى ومعلمي الصف ومديري المدارس والموجهين التربويين ومدرسي مواد العلوم والرياضيات والفيزياء والكيمياء والجغرافيا والتاريخ حول استخدام واستثمار الوسائل التعليمية وتوظيفها بالعملية التدريسية.
ليس عبئاً
وقال الشيخ موسى : إن وجود معاون أمين مخبر قليل فأغلب المدارس بدوام واحد وهناك 1600 مدرسة عاملة بالمحافظة ولدينا 1800 أمين مخبر ومعاون أمين مخبر وأمين مكتبة في الحلقة الأولى وهذا عدد طبيعي وكله ضمن الشواغر المتوافرة وتتم إزالة أية مخالفة طارئة.
مركز إنتاج الوسائل التعليمية
وتحدث الشيخ موسى عن مركز إنتاج الوسائل التعليمية وهو الوحيد الذي مازال يعمل في القطر وهو يضم عدة أقسام وأنتج خلال العام عدة لوازم توزع على كل القطر حصة حماة 12% منها وهي 60 طقماً هندسياً خشبياً من خشب الزان 3000 جدول دوري للعناصر الكيميائية ـ 500 ستاند تتضمن لوحات تعريفية لمنهاج اللغة العربية بالصف الأول ويتم العمل على إنتاج 500 أخرى.
على الهامش
وزودنا الشيخ موسى بتوضيحات مطبوعة توزع على المدارس توضح برنامج عمل أمين المخبر وأمين المكتبة وتعليمات المستودع والصيانة ترى أنه لاضير من عرضه
بعض المهام المطلوب إنجازها من أمين المخبر وأمين المكتبة حلقة أولى
ـ تسجيل أسماء الوسائل التعليمية مرفقة برقم كل وسيلة ضمن الخزانة الموضوعة فيها
ـ عدم ترك أي وسيلة تعليمية أو جهاز مخبري ضمن الكراتين أو غير جاهزة للاستخدام.
ـ حث جميع المدرسين والمعلمين على استخدام واستثمار الوسائل التعليمية وتوظيفها في العملية التدريسية على الوجه الأمثل ورفع أسماء المقصرين للإدارة لمعالجة وضعهم.
ـ الاعتناء التام بنظافة وترتيب الوسائل التعليمية والتجهيزات المخبرية في المخبر أو المكتبة ح 1 .
ـ عدم وضع أي وسيلة تعليمية في الغرف الإدارية ( تلفاز ـ مسجلة ـ فيديو ـ العارض كاميرا ـ أدوات موسيقية ..)
ـ عدم وضع أي خزانة خشبية مخصصة للوسائل التعليمية في الغرف الإدارية.
ـ مراجعة دائرة تقنيات التعليم دورياً لمعرفة كل جديد واستلام وسائل تعليمية جديدة.
ـ رفع تقرير شهري عن سير العمل في المخبر أو المكتبة ( في مدارس الحلقة الأولى ) إلى دائرة تقنيات التعليم
ـ رفع تقرير فصلي عن حاجة المدرسة من الوسائل التعليمية والتجهيزات المخبرية.
ـ رفع تقرير عن حالة الوسائل التعليمية والتجهيزات المخبرية المستلمة وجودتها قبل مرور 3 أشهر على استلامها.
ـ القيام بجرد سنوي لكل موجودات المخبر أو غرفة الوسائل التعليمية في مدارس الحلقة الأولى .
ـ فتح سجل خاص لتسجيل الوسائل التعليمية والتجهيزات المخبرية المستلمة حسب النموذج المعتمد، وتدقيقه بداية كل عام دراسي في شعبة السجلات في مديرية التربية أو في قسم السجلات في دائرة تقنيات التعليم .
بعض تعليمات المستودع
إبداء ملاحظات حول الوسائل المستلمة قبل انتهاء مدة ثلاثة شهور على استلامها من حيث ملاءمتها للمنهاج وجودة تصنيعها وعيوبها.
تعليمات الصيانة
ـ القيام بتنظيف الوسائل التعليمية والتجهيزات المخبرية بشكل دوري وإبعاد الوسائل التعليمية عن الغبار والرطوبة وتجنب الاستخدام الخاطئ للوسائل التعليمية والتجهيزات المخبرية وإجراء الصيانة الدورية لكل وسيلة تعليمية والتأكد من صلاحيتها للاستخدام قبل البدء باستخدامها.
وعند عدم القدرة على صيانة وإصلاح جهاز ما, مراجعة شعبة الصيانة في دائرة تقنيات التعليم لإجراء الصيانة.
وبعد التأكد من عدم إمكانية صيانة أي جهاز يصنف تالفاً أو معطوباً ويحتفظ بالوسائل التعليمية والتجهيزات التالفة, وينظم فيها ضبط إتلاف في المدرسة, ثم تؤخذ موافقة مديرية التربية على إتلافها ليتم استلامها وإخراجها من عهدة المدرسة.
أحمد الحمدو