كشف مدير عام الشركة العامة لصناعة الصوف والسجاد المهندس نعمان الأصفر عن ارتفاع في حصيلة الإنتاج والمبيعات والأرباح قارب بعضها الضعف خلال الأشهر/11/ الأولى من العام الحالي مقارنة بالفترة المماثلة من العام الماضي حسب بيانات الشركة.
وبيّن المهندس الأصفر وجود تطور في الكمية المنتجة من الغزول الصوفية التي بلغت خلال العام الماضي نحو 152طناً لتتجاوز خلال العام الحالي 216طناً إضافة إلى فرز 561طناً خلال العام الماضي مقابل فرز أكثر من 703أطنان لغاية تشرين الثاني الماضي بينما كان إنتاجها من السجاد الصوفي منذ بداية العام ولغاية تشرين الثاني الماضي نحو 56124م2 مقابل 61061م2 خلال العام المنصرم.
وأكد المهندس الأصفر أنه يسجل للشركة صمودها طوال سنوات الحرب الإرهابية على سورية واستمرارها بالعمل والإنتاج ملبية احتياجات العديد من معامل القطاع العام والخاص من مختلف أنواع الخيوط الصوفية الطبيعية 100% والممزوجة من مختلف النمر وإجرائها العديد من التجارب الناجحة لإنتاج خيوط من نمر 8/3 و15/3 لافتاً إلى أنه على الرغم من قدم آلات الشركة والحصار الاقتصادي المفروض على سورية يبذل عمالها جهوداً كبيرة لبقاء آلاتهم في طور الإنتاج والعمل بكل طاقاتهم لتنفيذ العقود المتفق عليها مع جهات عديدة وبقاء شركتهم رائدة على مستوى القطاع العام الصناعي وداعمة للاقتصاد الوطني عبر العديد من مراحل الإنتاج إذ تمكن عمال وفنيو الشركة من إعادة تأهيل وصيانة آلتين لسحب الخيوط وتركيب آلة غزل ضمن معمل الصوف على الخط الصيني المتوقف عن العمل منذ أكثر من عشر سنوات ووضعهما بالخدمة على الخط الألماني بما يخدم زيادة الإنتاج وتخفيض التكاليف.
وأضاف المهندس الأصفر : إن مبيعات الشركة الإجمالية خلال العام الماضي تجاوزت 864 مليون ليرة بينما كانت خلال الأشهر /11/ الماضية من العام الحالي ملياراً و34 مليوناً و328 ألف ليرة لافتاً إلى انتعاش مبيعات السجاد الصوفي الذي شهد خلال العام الحالي إقبالاً كبيراً من المواطنين حيث حرص عدد كبير على استقبال الشتاء بشراء السجاد واقتنائه وتزيين البيوت بها حيث فاقت مبيعات السجاد الصوفي في كل من منافذ البيع بحماة ودمشق والسويداء 508ملايين و11 ألف ليرة بينما كانت خلال العام الماضي 292 مليوناً و412ألف ليرة مبيناً أن سعر سجاد الشركة الأقل والأنسب مقارنة بالبضائع المماثلة في الأسواق إضافة إلى الرواج الذي يلاقيه لجهة السعر والمكونات كونه طبيعي مئة بالمئة مشيراً إلى أن الأرباح المتوقعة للعام الحالي تبلغ 137 مليون ليرة بالمقابل كانت في العام المنصرم 55مليون ليرة.
ولفت مدير الإنتاج في الشركة المهندس محمد رجب إلى ضرورة إعادة النظر في إيقاف الإضافي التكميلي والذي كان يشكل نسبة من الإنتاج الفعلي لافتاً إلى الصعوبات التي تعترض العمل بتأمين القطع التبديلية الخاصة بأنوال السجاد إذ إن أغلبها مستورد وارتفاع تكاليف النقل بين المعامل وارتفاع المديونية على مؤسسة سندس سابقاً والتي دمجها مع المؤسسة العامة للخزن والتسويق والاستهلاكية باسم السورية للتجارة وعدم تسديدها لديونها والبالغة حسب آخر مطابقة 791مليون ليرة منوهاً بأن سيتم رفد الشركة بعمالة جديدة ولاسيما بعد الإعلان مؤخراً من قبل وزارة الصناعة عن مسابقة لتعيين عمال من مختلف الفئات.
من جانبه أشار رئيس قسم المشغل الميكانيكي في الشركة موفق نعوف إلى الجهود الكبيرة والمضاعفة التي يبذلها عمال قسم الصيانة والمشغل الميكانيكي والذين أعادوا تأهيل وصيانة العديد من آلات معمل الصوف الخط الألماني في الشركة بالاعتماد على قطع التبديل المحلية الأمر الذي وفر على الشركة ملايين الليرات مبيناً أن القسم يضم 10فنيين في الصيانة و4 مختصين بالميكانيك إضافة إلى وجود 3مخارط وفارزة ومثاقب ثابتة عدد 2 مبيناً أن الفنيين تمكنوا من تصنيع حصر بلاستيكية لـ 5 أحواض في قسم الغسيل بمعمل الصوف بدلاً من حصر الستانلس بتكلفة لا تتجاوز 60ألف ليرة لكل حصيرة في حين كان يتم استيراد الواحدة من حصر الستانلس بمليون ليرة لكل منها إضافة إلى إصلاح مبادلتي المياه في قسم المراجل لخط غسيل الصوف والمصبغة حيث كانت متوقفة عن العمل منذ 10 سنوات وإعادتها للخدمة حيث جرى تنظيف المبادلتين من الشوائب والأتربة وتغيير المصافي والشبكة الداخلية لكل مبادلة وتنفيذ عمليات لحام حيث استغرق العمل مدة 15 يوماً مبيناً أن كلفة إصلاح كل مبادلة لا تقل عن مليون ليرة أضف إلى ذلك تصنيع العديد من المسننات من مواد البلاستيك والفيبر من جميع القياسات والأنواع الخاصة بآلات الغزل والسحب والكرد من قياسات 38و44و49و63سم وتصنيع باك آلتي الكرد ولف الفراش وتصنيع باكات لفوهات شفط الخيط لآلة سافيو وتصنيع محاور كروم لمضخات تدوير الماء لأحواض الغسيل وحركات جنزير سرعة لعلب السرعة ضمن خط الغسيل بما يساهم في تحسين نوعية الخط ومضاعفة الإنتاجية وحالياً يجري عمال قسم الصيانة والمشغل أعمال صيانة لآلتي الكرد التي يبلغ عمرها نحو 40 عاماً وإجراء التعديلات عليها بتكلفة لاتتجاوز 3 ملايين ليرة في حين أن تأمين آلة جديدة يكلف ملياراً و200 مليون ليرة.
حماة – الفداء