واقع المحروقات أفضل من العام الماضي دراسة لإحداث 3 محطات للشركة في حماة ومصياف ومحردة …الشهر القادم الدفعة الثانية لمازوت التدفئة..التوزيع مسؤولية لجان المحروقات والبلديات..كميات الغاز مرتبطة بالإنتاج والتوريدات

أكد مدير المحروقات المهندس ضاهر الضاهر أن طلبات المازوت لمحافظة حماة تبلغ 34 طلباً بواقع 22ألف ليتر للطلب الواحد ، حيث شارفت عمليات توزيع المئة ليتر مازوت التدفئة على الانتهاء ، وتم منذ بداية موسم التوزيع الذي بدأ في شهر آب وحتى الآن توزيع 36 مليوناً و234 ألف ليتر تضمنت: 11 مليوناً و330 ألف ليتر في مدينة حماة و6 ملايين و160 ألف ليتر في سلمية و6 ملايين ليتر و534 ليتراً في مصياف ومليون و914 ألف ليتر بمحردة و4 ملايين و180 ألف ليتر في الغاب و4 ملايين و26 ألف ليتر في الريف القريب و836 ألف ليتر في حربنفسه و352 ألف ليتر في الحمرا و902 ألف ليتر في صوران وكشف أن أكثر من 85% من الأسر حصلت على الكمية المحددة لمازوت التدفئة في دفعتها الأولى وما تبقى سوف يحصل على كمياته والمتوقع في النصف الثاني من الشهر القادم المباشرة في توزيع الدفعة الثانية.
وفيما يتعلق بمادة البنزين ولماذا تخصص محافظات أخرى بكميات أكبر من محافظة حماة قال المهندس الضاهر: لايمكن مقارنة محافظة حماة بمحافظات الساحل كاللاذقية وطرطوس أو دمشق نظراً لطبيعتها السياحية ، حيث يتم تزويد المحافظة حالياً بـ18 طلباً وهذه هي الحاجة الفعلية كحد أدنى ، أما الاختناقات التي تحصل فسببها الجشع وأحياناً حدوث أعطال خارجة عن إرادتنا حيث إن وجود البنزين في السوق السوداء وبيعه بأسعار مرتفعة لاعلاقة للمحروقات في هذا الموضوع ، والتجارة الداخلية والوحدات الشرطية هي المسؤولة عن ذلك ، وأؤكد أن مادة البنزين مراقبة بشكل فعلي عن طريق البطاقة الذكية فقبل تطبيق البطاقة الذكية كان الوارد إلى المحافظة 21-23 طلباً وكانت جميعها تباع وعند تطبيق البطاقة في نهاية عام 2018 كنا ننفذ 16/18 طلباً ولدينا أكثر من مليوني ليتر رصيد ، وقد تم تحقيق وفر مليون ليتر بنزين شهرياً باعتماد البطاقة الذكية.
أما أسباب نوعية البنزين فأكد أن له أكثر من سبب وأهمها الغش المتعمد ولكن بعد إجراء الصيانات اللازمة على المصافي لم تحدث أية شكوى ، حيث إننا نراقب محطات الوقود بشكل جيد وبالتالي أصبح البنزين مقبولاً ضمن المواصفات السورية.
وفيما يتعلق بموضوع الغاز والمدة المحددة 23 يوماً للحصول على الأسطوانة الواحدة للمواطنين بيّن أنه عندما تم درس موضوع البطاقة الذكية للاستهلاك العائلي تم تحديد 23 يوماً للحصول على الأسطوانة الواحدة وعلى أمل أن التوريد مستقر ولكن بسبب الظروف الحالية تغيرت المعطيات لعدم إمكانية توفيرها ، الأمر الذي أدى إلى العودة إلى الدور عن طريق لجان الأحياء ، وعندما تتوافر المادة بشكل جيد فمن الأفضل الحصول على الغاز بالبطاقة الذكية ، وحالياً نطلب من المرخص بيع 95% من مخصصاته بالبطاقة و5% توزع بمعرفة لجان الأحياء «توالف أسطوانات ودوائر دولة وحصة مرخصين» وإن حصة المدينة والريف تتم عن طريق السجل المدني ، حيث لا توجد إحصائية دقيقة ، ونأخذ عدد السكان ونقسمه على أربعة ، وإذا كانت هناك قلة في المادة نخفض النسبة حسب كمية الغاز الوارد إلى المحافظة ، وقد عممنا على الوحدات الإدارية منذ أشهر موافاتنا بالبطاقات الذكية للمقيمين وللأسف حتى الآن لم تكتمل البيانات ، حيث توجد 380 ألف بطاقة ذكية أسرية بالمحافظة.
وأشار إلى وجود وحدتين لإنتاج الغاز السائل وهما حماة وتنتج غاز سائل لـ14 ألف أسطوانة ومصياف تنتج 2 ألف أسطوانة يومياً ، وهناك فكرة لإنشاء وحدة متنقلة «فك وتركيب» في سلمية وقد تواصلنا مع مجلس المدينة ، ولكن الإدارة العامة بدمشق أكدت عدم وجود إمكانية «للتريث».
وبسؤالنا المهندس الضاهر عن شكاوى المواطنين عن وجود فرق في وزن الأسطوانات أكد أن المشكلة في وزن الحديد وليس في الغاز السائل لأننا نعبئ كل أسطوانة 10كغ سائل أما الحديد فيتفاوت وزنه مابين 13500-14400كغ للأسطوانة الواحدة.
وعن مشروع السدادة البلاستيكية قال : إن آلة الختم تعطلت وغير قادرين حالياً على شراء آلة جديدة وقد اقترحت الإدارة العامة وضع سدادة بلاستيكية يدوية ، ولاتوجد اعتمادات لشراء السدادة بآلة ختم نظامية.
أما في موضوع صمامات الغاز كانت سابقاً تستورد وأحياناً نضطر إلى إجراء الصيانة اللازمة لها ، حيث إن الجيد منها يعاد استخدامه ونسبة التلف لاتتجاوز 3%.
وفيما يخص الخطة المستقبلية كشف المهندس الضاهر عن وجود فكرة لتأمين 50 دونماً في مصياف لإنشاء مستودعات لتخزين البنزين والمازوت ولكن كان جواب مجلس المدينة بأنه لايستطيع تأمين هذه المساحة من الأرض.
كما كانت توجد فكرة لإنشاء محطة محروقات ثانية في مدينة حماة ولكن تبيّن أن موقعها غير مناسب ضمن فرع المحروقات بالصناعة ولا توجد بنية تحتية حيث تم اختيار مكان آخر على طريق حماة – محردة والموافقات موجودة وعند الانتهاء من دراسة التربة ستكون جاهزة ، بالإضافة إلى محطة ثانية على أوتوستراد مصياف حمص بمساحة 4 دونمات نأمل أن يكتب لها النجاح بعد أخذ الموافقات المطلوبة.

حماة – محمد جوخدار

المزيد...
آخر الأخبار