فرضت زيادة الاسعار نفسها على معظم المواد المستوردة والمحلية وكذلك على المنتجات الزراعية والمحلية ومنتجات الحليب ومشتقاته لارتباط المحلي منها بالمواد اللازمة لاستمرارها وإنتاجها.
فقد ارتفعت المواد الغذائية كلها دون استثناء فالسكر تجاوز 450 ليرة جملة و500 مفرق والرز المصري الأبيض نوع عادي بـ 700 ليرة والكبسة بـ 800 والشاي وصل سعر الكيلو إلى 5000 والبن يتراوح بين 4000-6000للكغ، كما ارتفع سعر الدخان الوطني والمستورد بنسبة 40% في حين قفزت المعلبات بنسبة وصلت إلى 70% لبعضها فالسردين اليوم بـ 450 والطون قطع 700 والناعم 600 وارتفعت المرتديلا إلى 400 بدلاً من 350 حتى أغذية الأطفال من بسكويت وبطاطا مغلفة وسكاكر ارتفعت 50% أما المحارم وحفاضات الأطفال فقد قفز سعرها ثلاث مرات هذا الشهر وبعضها ارتفع من 1600 إلى 2700 ليرة أي أكثر من 100%
غرام الذهب براتب موظف
وأثناء جولتنا في السوق لاحظنا أن سعر غرام الذهب تجاوز الأربعين ألف ليرة وهو يعادل راتب موظف شهرياً وهو خارج اهتمام لقمة العيش إلا لمن اراد الخطوبة أو الزواج كان الله في عونه.
الألبسة ارتفعت أيضاً
ورغم قلة البيع والكساد الذي تعاني منه أسواق الألبسة إلا أن أسعارها لم تنخفض ومعظم القطع التي تتمتع بجودة مقبولة بآلاف الليرات.
وقد لحقت البالة بالجديد في رفع الأسعار وخصوصاً للألبسة جيدة النوع فالجاكيت الرجالي يصل إلى 15000ليرة والأحذية تضاهي هذه الاسعار فقد وصل الجميع إلى قناعة البضاعة أفضل من النقود.
الخضراوات أسعارها مرتفعة
ارتفعت أسعار الخضراوات والفواكه بشكل كبير هذا الشهر فالبندورة تجاوزت 500 ليرة والبطاطا بـ 250 ليرة والخيار 350 ليرة والليمون الحامض 400 ليرة، ولولا المنتجات الزراعية الشتوية لأمكن القول بأن الاسعار تضاعفت في كل شيء وقد سبب غياب الكثير من المواد والخضراوات الصيفية حالة من قلة الخيارات المتاحة أمام المواطن فهو مضطر لشراء إحدى المواد الخمس الرئيسية التي يعتمد عليها الفقراء.
اللحوم والبيض ارتفعا منذ زمن
ارتفع سعر صحن البيض وزن 2 كغ إلى 1800 وأصبحت البيضة تباع مفرق بـ 65 ليرة وهو رقم لم يكن يخطر على بال أحد.
ويباع الفروج الحي في المحال بـ 1300 ليرة ولاسيما في الأرياف التي لايوجد فيها مسالخ فروج.
كما سجلت الأسماك ارتفاعاً في أسعارها هي الأخرى حيث يتراوح سعر الكغ بين 1300 ليرة -3500 حسب النوع والجودة.
والحديث نفسه ينطبق على اللحوم الحمراء فهي تجاوزت 5000 ليرة للكغ.
وفي عودة على اسعار الألبان والحليب فقد ارتفعت هي الأخرى كغيرها بسبب غلاء الأعلاف والأدوية وأجور النقل هذه الجولة السريعة لايمكن أن تغطي تقلبات السوق السريعة فهي تحتاج إلى نشرة يومية إن لم تكن ساعية .
غازي الأحمد
المزيد...