أزمة غاز في مصياف نقص في توريد السائل وأصحاب مهن توقفوا عن العمل

 

في كل مرة تخرج فيها تصريحات مطمئنة لانتهاء أزمة الغاز، وتعد المواطن بانفراج قريب وحل للموضوع، نجد أن الأزمة تتفاقم والمشكلة تتسع، فأزمة الغاز لم تحل منذ أكثر من ٣ أعوام حتى بعد محاولات عديدة لضبطها وحلها، من خلال عدة حلول كان آخرها البطاقة الذكية، لكن كل هذه المحاولات باءت بالفشل الذريع والحلول فقدت في ظل وضع راهن وحتمي وهو أن الأزمة حتى اليوم بلا حل .

غير كافية
منذ البداية كانت مدة ٢٣ يوماً التي حددت ليحصل فيها المواطن على أسطوانة غاز غير منطقية مع تقليل وزن الأسطوانة وإطالة مدة الحصول عليها ، خصوصاً وأننا في فصل الشتاء حيث دخل البرد القارس وبات استعمال الغاز أمراً ضرورياً لابد منه مع انقطاع التيار الكهربائي، الذي كانت تعتمد عليه الكثير من الأسر في استخدام أجهزة الطهي المختلفة التي تعمل على الكهرباء.
ورغم أن هذه المشكلة عامة تطال المواطن ، لكن هناك من هم أكثر ضرراً لأن مهنهم التي يقتاتون منها تعتمد على توافر الغاز ، ومع نقص المادة اليوم توقفت أعمالهم وارتفعت أصواتهم مطالبة بتأمين مصدر رزقهم .
توقف عن العمل
نالت أزمة الغاز، في شهرها الثاني، من أصحاب المهن البسيطة كمطاعم الفلافل والفروج وورشات صناعة الأجبان والألبان وغيرها من المهن التي تعتمد بشكل أساسي على الغاز في عملهم، وقد توقفوا عن العمل بسبب انقطاع أسطوانات الغاز.
واشتكى صاحب مطعم فلافل من نقص الغاز فقال :  أمارس هذه المهنة منذ 15 سنة، وكنت أخاف أن يتوقف عملي بسبب نقص الغاز ما اضطرني لشراء 3 أسطوانات غاز كي لا يتوقف عملي الذي من خلاله أطعم أولادي، لكن وكما ترون اليوم جميعها فارغة وأنا أجلس في محلي أنتظر الفرج!
ينتظر منذ أسبوعين
في محل آخر كنت قد دخلته لأبتاع مادة الطحينة لمنزلي فأجابني صاحب المحل بأنه متوقف عن العمل ريثما يحصل على أسطوانة الغاز ليباشر عمله وأنه ومنذ أكثر من أسبوعين ينتظر وفي كل مرة يعِده الموزع بأنه سيحصل عليها في فترة قريبة ولكنه لما يزل على الأمل.
أسعار الحر مرتفعة جداً
سعيد صاحب محل فروج قال بأنه لا يستطيع العمل بدون الغاز  لأنه العمود الفقري لعمله ورغم محاولاته الكثيرة للحصول على أسطوانة غاز من السوق السوداء، لكن سعرها المرتفع منعه، فقد وصل لحدود ١١ و ١٢ ألف ليرة وفي هذه الحال سيضطر لرفع أسعاره وهو ما لا يريده، وهنا طالبنا بإيجاد حل سريع له ولكل أصحاب المهن التي ستتوقف أعمالهم والتي يعتمدون عليها في معيشتهم .
نقص في توريد الغاز
مدير وحدة غاز مصياف المهندس ابراهيم سليمان أكد أن هناك نقصاً في توريد الغاز السائل ما سبب نقصاً في الإنتاج، فأحياناً تتوقف الوحدة عن العمل لثلاثة أيام وأكثر، وما يصل هو أقل بكثير من الحاجة اليومية لمصياف وريفها، وأضاف : إن بوادر انفراج الأزمة سيكون خلال الأسبوع القادم .
وللعلم فالتقارير تفيد بأن حاجة محافظة حماة من الغاز المنزلي تقدر بـ ١٢ ألف أسطوانة بينما الإنتاج الفعلي اليومي ٤ آلاف أسطوانة فقط، وهو ما يشير لوجود أزمة تتفاقم يومياً.
أمنيات
مع حلول عام جديد تجلت أمنيات المواطن بانتهاء أزماته المتتالية من الغاز إلى المازوت إلى البنزين لكن على مايبدو لاتبشر البدايات بانفراج، فهل ستَصدُق تصريحات المعنيين في الفترة المقبلة، هذا ما نتمناه ويتمناه المواطن الذي تعب من توالي أزماته.
ازدهار صقور

المزيد...
آخر الأخبار