لأننا نؤمن بالقضاء والقدر ، فإننا لن نتطرق إلا إلى الأسباب الكامنة وراء وقوع حوادث السير ، بل سنشيرإلى ما يجب فعله بعد وقوع المحظور ، مستسلمين لقضاء الله وقدره ، تمشياً مع قول الشاعر :
أيتها النفس اجملي جزعاً
إن الذي تحذرين قد وقعا
مع الخطف خلفاً بشكل سريع للتذكير بالسرعات الجنونية وطيش بعض السائقين وما يسببه ذلك من حوادث مؤسفة يذهب ضحيتها الأبرياء ، وعود على بدء فإن الضرورات تتطلب إجراءات رادعة بحق من يخالف أنظمة المرور … والتقيد بأنظمة السير وعندها سيتم إنقاذ الكثير من المصابين والمواطنين وتخفيف الأضرار الناجمة المفترضة عن الحوادث والأهم من هذا وذاك قيام الجهات المعنية بالتوعية والإرشاد وتأهيل السائقين وحثهم على القيام بتجهيز آلياتهم للسفر والتنقل وتوفير وسائل الأمان والسلامة فيها . وتعريفهم بأبسط قواعد القيادة التي هي أولاً وأخيراً فن وذوق وأخلاق …
بالإضافة إلى إيجاد السبل الكفيلة بتفادي ذلك الأمر الذي يتطلب وعياً كثيراً من السائقين .
فالقيادة فن وذوق وأخلاق والتقيد بالأنظمة مظهر حضاري . والمطلوب من الجهات المعنية اتخاذ أقصى العقوبات بحق كل سائق مخالف للأنظمة والقوانين .
توفيق زعزوع
المزيد...