وردت شكاوى عديدة من سائقي السيارات الكبيرة الخاصة والتي تعمل على المازوت، يؤكدون فيها عدم توافر المازوت في محطات القطاع الخاص بمنطقة الغاب في حين تتوافر المادة وبشكل كبير على الطرقات المنتشرة من جورين وحتى نهر البارد، حيث يباع اللتر بـ /500/ ليرة بالحر، ورغم الرقابة الشديدة من قبل عناصر التجارة الداخلية على محطات الوقود إلا أنهم يغضون الطرف على محطات الوقود التي تقوم بتوزيع مازوت السيارات الخاصة .
وقال السائقون في شكواهم إن لجنة توزيع المحروقات في منطقة الغاب تخصص المازوت في محطة واحدة مما يضطر السائقين إلى قطع مسافة أكثر من /25/ كم لتعبئة مخصصاتهم وأحياناً تكون الكهرباء مقطوعة أو لايوجد أحد بالمحطة ويتعذر صاحبها بالعطل بالمحطة إذ لم يكن العذر من الكهرباء.
وتساءل السائقون هل من المعقول أن نقطع مسافة أكثر من /25/ كم على سبيل المثال من جورين الى العبر لتعبئة مخصصاتنا من المازوت ولماذا لا يتم توزيع الكميات على أكثر من محطة حتى ولو كانت الكمية قليلة وذلك لسهولة الحركة والتنقل في المنطقة.
وقالوا : عندما نشتري لتر المازوت بـ /500/ ليرة، نضطر لرفع أجور النقل أو تحميل الفرق على السلع والحمولة مما يزيد في سعر الخضروات والمواد الأخرى ، علماً أن مخصصات السيارات الكبيرة للنقل كل أسبوع /83/ لتراً وبعض السائقين لم يتم صرف مستحقاتهم منذ ثلاثة أشهر ، وأكدوا أنهم في نهاية كل عام يدفعون أجور ترسيم سياراتهم /50/ ألف ليرة.
عضو المكتب التنفيذي المختص في المحافظة المهندس مسعف علواني أوضح أن كمية المازوت المخصصة لسيارات النقل الخاصة قليلة ولذلك تحدد المخصصات في محطة واحدة ولكن سوف ندرس الموضوع ونحاول أن نوزع الكمية على محطتين على الاقل بما يخدم السائقين.
حماة – الفداء :