3 مليارات ليرة أرباح . . خطة لإنتاج بلاط أرصفة وأطاريف طرق في شركة الإسمنت

أكد مدير عام الشركة العامة للإسمنت ومواد البناء المهندس علي جعبو أن الأرباح المقدرة خلال العام الماضي بلغت أكثر من/3/مليارات ليرة مع تسجيل مبيع /858/ألف طن من مادة الإسمنت وصلت قيمتها إلى/33/مليار ليرة .
وبين المهندس  جعبو  أن معامل الشركة أنتجت خلال العام المنصرم 755ألف طن من الكلنكر المادة الأولية والأساسية في صناعة الإسمنت إضافة إلى إنتاج 870ألف طن من مختلف أصناف الإسمنت منوهاً بالإعلان عن مزايدة لبيع مليون من مادة الكلنكر و75 ألف طن إسمنت بورتلاندي بوزلاندي بماركة الشركة.
وأشار إلى أن مبيعات وحدة إنتاج البلوك في الشركة تجاوزت 200ألف بلوكة من مختلف المقاسات والأحجام بقيمة 33مليون ليرة مبيناً أن هناك خطة لإنتاج بلاط الأرصفة وأطاريف الطرق حسب الطلب منوهاً بالإيرادات المادية المجزية من خلال الاستفادة من الحجر الدولوميتي في صناعة مواد البناء كالبلوك والزرادة والبحص والنحاتة الناعمة وبيعه للقطاعين العام والخاص .
وأكد أن هناك عدة معوقات تواجه العمل وهي الانقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي والتي تسببت في الأعطال الكثيرة للآلات والاهتراءات السريعة إضافة إلى الحاجة لليد العاملة الخبيرة والإعلان عن مسابقة من خلال وزارة الصناعة لتعيين عمال لمختلف الوظائف .
ونجح عمال الشركة في إجراء تعديلات على عمل دارة التشحيم لمبرد الكلنكر في فرن المعمل رقم /3/ لاستمرارية العملية الإنتاجية في قسم الفرن والترشيد في استهلاك القطع التبديلية والتقليل من الأضرار الناجمة في حال عدم الوصول إلى التشحيم الكافي إلى كل أجزاء المبرد حيث تم التفكير بمراحل التعديل وإيجاد طريقة سليمة وآمنة والتوصل إلى تجهيزه تتألف من حساس ضغط تشابهي يتحمل ضغط حتى 100 بار وشاشة إظهار حيث يتم ربط هذا الحساس مع شاشة إظهار ويتم ضبط شاشة الإظهار على قيمة الضغط المطلوبة وهي 100 بار لتقوم بدورها بإعطاء أمر لصمام دارة التشحيم لنقل ضخ الشحم من القناة A   إلى القناة B إذ تم تأمين الحساس مع شاشة الإظهار وتم تجريبها بحرفية علمية عالية على الواقع قبل التجريب الفعلي ونتيجة الوثوقية العالية بالعمل تم الاستغناء عن المنظومة القديمة وهي الكتل الميكانيكية وحساسات نهاية الشوط وهي تعمل الآن بحالة فنية ممتازة ووثوقية عالية في تشحيم أجزاء مبرد الكلنكر وبكلفة مادية أقل بكثير من تكلفة صيانة أو شراء المعدات المركبة لهذه الغاية.
وأشار إلى أنه وبعد الرجوع إلى الإدخالات المستودعية لدينا من الكتل الميكانيكية وحساسات نهاية الشوط فإن القيمة التقديرية لهذه القطع هو أعلى بكثير من تكلفة حساس الضغط التشابهي وشاشة الإظهار إضافة إلى الوفر الحاصل من زيادة العمر التشغيلي لجميع أجزاء مبرد الكلنكر من الدواليب الخاملة لكل جسر وجكات مبرد الكلنكر نتيجة طريقة التشحيم الجديدة إضافة إلى وثوقية الأجهزة التي لا تتأثر بالغبار ولا تتأثر بالتشويش ويمكن العمل في هذه التجربة لدارات الزيت الدخل والخرج لمضاجع مطاحن الإسمنت الأولى والثانية.

حماة – أحمد نعوف

المزيد...
آخر الأخبار