وصلتنا شكوى من أهالي وسكان بلدة خطاب يقولون فيها : يوجد في بلدتنا مسجد عمره أكثر من 500 عام رممه أجدادنا وفي زمن الأحفاد لم تطله يد الترميم سوى مرة واحدة في عام 2007 حيث تم بناء سور خارجي للمسجد وترك بعدها لسنوات وحتى يومنا هذا ، حيث يقوم اليوم بعض ضعاف النفوس بتربية الأغنام والأبقار فيه ، فهل يعقل أن نترك تاريخنا على هذه الحال.
نحن أهالي بلدة خطاب نطالب بإعادة تأهيل وترميم هذا الصرح ليكون رمزاً من رموز التاريخ والحضارة لبلدنا الحبيب ؟
عبد المجيد الرحمون
المزيد...