فوق الموته عصة قبر حسم ديون الفلاحين من تعويضات أضرار القمح في شطحة وعين الكروم

بعد أن تم صرف تعويضات غرق محصول القمح من قبل صندوق التخفيف من آثار الجفاف والكوارث الطبيعية في وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي في نهاية العام الماضي والذي وقع على أراضي منطقة الغاب ( شطحة وعين الكروم) في الشهر الأول من العام الماضي وحصول أضرار كبيرة لحقول القمح لدى فلاحي منطقة الغاب، قامت الجمعيات الفلاحية في المنطقة بحسم الديون المترتبة على الفلاحين من قيمة تعويض الغرق مما شكل غبناً في نفوس الفلاحين، وإن حسم الديون من تعويض الغرق قرار خاطئ ومخالف لتعليمات النظام الداخلي للجمعيات وقوانين صندوق الكوارث و لا يجوز حسم الديون من مبلغ التعويض بعد الكارثة التي حلت على أراضينا نتيجة الغرق وخسارة الموسم ليأتي اتحاد الفلاحين والجمعيات الفلاحية بقرار حسم الديون من قيمة التعويض وكأن الصندوق صرف التعويض لاتحاد الفلاحين وليس للمزارعين.
وأضاف الفلاحون : كان من المفروض أن يكون اتحاد الفلاحين والجمعيات الفلاحية عوناً لنا في حين كانت الجمعيات ضد الفلاح الذي لم تكتمل فرحته بتعويض جزء من الأضرار الذي وقعت على أرضه ليأتي اتحاد الفلاحين بحماة بقرار حسم الديون من قيمة تعويض الأضرار والذي أصبح حال الفلاحين بهذا القرار كالمثل الشعبي المعروف (فوق الموته عصة القبر).
وطالب المزارعون بأن يكون صرف التعويضات من قبل المصرف الزراعي التعاوني مباشرةً وليس عن طريق الجمعيات الفلاحية التي أصبحت ضدهم وليس عوناً لهم وأن تكون علاقة الفلاح مع المصرف الزراعي مباشرةً. في حين أكد مصدر من داخل إدارة صندوق الكوارث في وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي أنه لا يحق للجمعيات الفلاحية حسم الديون من مستحقات تعويض الغرق الحاصل على محصول القمح وهذا مخالف لتعليمات الصندوق وكان الأفضل للفلاحين قبض قيمة التعويض من المصرف الزراعي التعاوني مباشرةً.
ومن جهته أكد رئيس اتحاد الفلاحين بحماة هيثم جنيد أنه تم حسم الديون بقرار من اتحاد الفلاحين بحماة وهذا موضوع داخلي ضمن الجمعيات الفلاحية والمزارعين وهذه ديون مستعصية ومترتبة عليهم منذ أعوام ويحق للجمعيات حسم مبالغ الديون للجمعيات لأنها أموال للدولة.

حماة – حيدر أحمد

المزيد...
آخر الأخبار