صوران وطيبة الإمام ومعردس عطاش وخزان الماء يصل ثمنه إلى ١٥ ألف ليرة

يوما بعد يوم ومنذ سنوات تتفاقم مشكلة مياه الشرب في الريف الشمالي الذي يتغذى من منهلي منطقة الزور واللويبدة.
ورغم المناشدات والشكاوى والوعود لاتزال هذه المناطق التي تضم أكثر من ١٣٠ ألف نسمة ترزخ تحت رحمة العطش الشديد وتسلط أصحاب الصهاريج على رقاب المواطنين.

عدد كبير من أهالي مدينة صوران أكدوا أن مياه شربهم من صهاريج لايعلم مدى صلاحية مياهها ورغم ذلك لايحصلون عليها الا بعد معاناة في ظل تسلط وتحكم اصحابها بالفترة الزمنية او بالسعر الذي وصل الى مايقارب ١٥ الف للخمسة براميل.
البعض الاخر أكد ان هناك امراض جلدية وطفرات ظهرت ووفيات اعلن عنها وعبر جريدة الفداء من جراء هذه المياه المنقولة عبر الصهاريج وبناء على ذلك صدحت حناجر الوعود التي لم تثمر حتى الان ولم تر النور بل بقيت في ظلمات من وراءها ظلمات واخر هذه الوعود ان الازمة خلال شهر ستحل ومضى عدة شهور ولم نر شيئا.
ولايختلف الوضع كثيرا عن باقي المناطق ومنها طيبة الامام ومعردس الذين اكدوا ان مياه شربهم عبر الصهاريج واصبح حلم اي مواطن بالريف الشمالي ان يرى المياه في الصنبور..
مواطنو طيبة الامام اشاروا الى المياه في بعض الاحياء تصلهم في الشهر مرة واحيانا كل ٢٠ يوما مرة وكذلك مواطنو صوران ومعردس وعند التحدث الى الجهات المعنية يكون الجواب الكهرباء ..
مصدر في بلدية صوران اكد ان ازمة مياه الريف الشمالي ومنها صوران عرضت كثيرا تحت قبة مجلس الشعب وفي الاجتماعات مع المحافظ والمسؤولين لكنها لم تحل حتى الان ومعاناة المواطنين كبيرة ومنذ اعوام.
والمصدر نفسه نوه الى انه حاليا تم وضع هذه الأزمة للحل بأن قامت مؤسسة المياه بالتعاون مع بعض الجهات المعنية بتوقيع عقود مع منظمات انسانية لوضع الواح من الطاقة الشمسية لتغذية هذه الابار بالكهرباء وقد تمت الدراسة وبانتظار التنفيذ الذي اصبح قاب قوسين او ادنى.
ياسر العمر

المزيد...
آخر الأخبار