
خطى متسارعة تشهدها أعمال انجاز المشفى الخيري العائد للجمعية الخيرية للرعاية الإجتماعية في حماة في حي البعث والتي تجاوزت 95 بالمئة بالنسبة للبناء وأعمال الإكساء ليصار إلى تأمين التجهيزات المعدات الطبية والفرش التكنلوجي ايذانا بوضعه في الخدمة والاستثمار .
وأكد وزير الشؤون الاجتماعية والعمل لؤي المنجد على أهمية تجربة حماة في العمل الخيري وخصوصاً في التصدي لظروف الحرب الإرهابية التي تشن على سورية منذ العام 2011 ومواجهة تداعيات الزلزال.
واسمتع الوزير ومحافظ حماة الدكتور محمود زنبوعه لشرح مفصل قدمه زياد عربو رئيس مجلس ادارة الجمعية الخيرية للرعاية الاجتماعية عن مشروع المشفى المؤلف من 8 طوابق 2 تحت الأرض فوقها بمساحة 720 م2 منوها بأن الطاقة الاستيعابية للمشفى 49 سرير وهو يخدم أسر الشهداء والجرحى وكافة الأسر في محافظة حماة.
كما اطلع على الخدمات الصحية المجانية التي يقدمها المستوصف الصحي في حي العليليات بمدينة حماة التابع لجمعية الرعاية الاجتماعية هذا المستوصف وحسب عربو يستقبل اكثر من 150 مراجعا وبشكل يومي ويضم عيادات متنوعة من الجلدية والعصبية والعينية والأسنان والقلبية والنساء والأطفال فضلا عن مخبر نوعي لإجراء التحاليل المخبرية وصيدلية لصرف الأدوية المجانية و تخديم المواطنين
كما قام الوزير المنجد برفقة محافظ حماة بالاطلاع على واقع العمل في الجمعية الاسلامية لكفالة الأيتام و أعمال البر والإحسان والتي تقوم حسب مدير الجمعية بدر اسعد البكري بكفالة 200 طفلا يتيما بكافة الجوانب من النواحي التعليمية وتأمين الاقامة واللباس والغذاء فضلا عن كفالة الطلاب في مراحل العلم المتقدمة في التعليم الجامعي وقديم منح دراسية للطلاب في الجامعات الحكومية وايضا منح في الجامعة الوطنية الخاصة.
كما تفقد وزير الشؤون الاجتماعية والعمل ومحافظ حماة واقع العمل في جمعية الأمل الخيرية
واشار الوزير المنجد خلال لقاءه مع الجمعيات الخيرية في قاعة الإجتماعات بالمحافظة الى الخطوات التي اتخذتها الوزارة سيما المتعلق منها بتبسيط الإجراءات و تطوير العمل في مديريات المحافظات وتعزيز اللامركزية فضلا عن أتمتة جميع مراحل العمل في الوزارة وإحداث “تشارك” التي تعد إحدى الأدوات الرئيسية لمشروع تطوير بيئة عمل المنظمات غير الحكومية بهدف تمكين هذه المنظمات، وتعزيز دورها وتهيئة البيئة المناسبة لعملها في سورية.
بدوره أشار محافظ حماة الدكتور محمود زنبوعه إلى الدور المهم للجمعيات الأهلية والتي قارب عددها في المحافظة 100 جمعية بالاستجابة الطارئة لتداعيات الزلزال من خلال تقديم المساعدات الإغاثية والإنسانية إلى جميع المتضررين وتأمين 167 منزل للمتضررين ومساهمة الجمعيات في إعادة البناء المتهدم جراء الزالزال.
وركزت مداخلات رؤساء الجمعيات الأهلية على ضرورة إصدار قانون يطور عمل الجمعيات وتعزيز ثقافة التطوع وبناء القدرات وتنفيذ حملات توعية للمسؤولية المجتمعية و دعم عمل الجمعيات الأهلية التي تعنى بالمرأة وتدريبها لدخولها سوق العمل سيما في ريف المحافظة.
حماة…أحمد نعوف. .أحمد الحمدو