

على الرغم من الإرتفاع الشديد في حرارة الطقس يعود “سوق الكل ” من جديد ليفتتح اليوم وللمرة الثانية في صالة الزهور ..
سوقٌ فريدٌ للغاية يقدم عروضاً للمنتجات المنزلية النوعية والأعمال اليدوية إلى جانب العروض للألبسة المستعملة .
صاحبة المشروع السيدة وفاء الحايك تبيّن أنّ عوامل الطقس وارتفاع الحرارة الشديد أثر سلباً على عدد المشاركات وكان سبباً في ترددهم للمشاركة فيه ،إلا أن إصرارها الكبير على العمل ولّد لديها دافع قوي للمتابعة في تحقيق الغاية من هذا المشروع .
الهدف من هذا السوق على اعتباره تحت مسمّى “سوق الكل ” جاء ليخدم جميع الأطراف المشاركة فيه والمستفيدة منه سواء كان المنتج أوالمستهلك(المتسوّق ) أوحتى صاحب الصالة المُضيف للسوق ،كما يعود بالفائدة على صاحب المبادرة أيضاً .
ويتم ضمن السوق طرح المنتجات بأنواعها وتسويقها لاسيّما الغذائية منها المصنّعة في المنزل ، على اعتبار أنّ أصحاب هذه الفئة تواجههم مشكلة في التسويق لعدم امتلاكهم منافذ للبيع .
أمّا الهدف الأهم كما اعتبرته الحايك من فكرة إطلاق مشروعها كان أساسه العمل المستدام وتحقيق الديمومة في عرض وتبادل الباقات المتنوعة من السلع لاسيّما مستلزمات الهدايا ..وترافق ذلك مع طرح الخصومات السعرية بنسبة مقبولة .
يتضمن السوق قسم الصناعات الغذائية من مُربيات (مربى المشمش والكرز والفراولة ، والعصائر ، حلويات كالبيتيفور والكعك السادة ومحشي التمر ،بالإضافة لبيع المونة ( برغل بنوعيه ، والزعتر ، الملوخية ، الكشك ..إلخ )
كما تضمن الصناعات اليدوية مثل الهدايا ،والإكسسوارات ،حقائب جلدية وقماشية مكرّرة ،وألعاب للأطفال ودمى مسرح ..إلخ
أما القسم الأخير فشمل على البضائع المستعملة حيث تقوم السيدات المشاركات في السوق ببيع ثيابهن وأغراضهنّ المستعملة من ألبسة وحقائب وحتى الأحذية موجودة وجميعها بأسعار رخيصة بالمقارنة مع أسعار البالة للألبسة الأوربية والتي باتت تضاهي الجاهز بسعرها المرتفع .
تجتمع السيدات المشاركات وربّات المنزل تحت سقف واحد بهدف البيع وعرض منتجاتهم..
تقول إحدى المشاركات بالسوق عن قسم اللباس المستعمل أن الإقبال كبير على شراء الملابس المستعملة لاسيّما وأن الأسعار رخيصة تناسب الجميع ، فتراوحت القطع بين ال5000 – 7000 للكبار والصغار وهي أسعار أقل من باعة البالة وبأشواطٍ كبيرة .. وهذا ماجعل أغلب الزائرون يتوجهون لشراء حاجياتهم من “سوق الكل” .
وعدد من المشاركات في قسم الغذائيات أكدنّ أن فكرة هذا المشروع جديدة وجاءت لصالحهنّ لتسويق منتجاتهن ،مؤكدن أنّ البيع تركز على مواد المونة بمختلف أشكالها .
أما بالنسبة للأعمال اليدوية وإعادة التدوير لتوالف المواد والأقمشة فكان بالقسم عدد من النسوة المحترفة في هذا المجال فمنهم من حوّل أكياس النايلون إلى قطعاً تشابه السجّاد وبأحجام مختلفة (دعاسّات للأرض) ،وصنعوا من خيوط الكلم أشكالاً جميلة، واستفادوا من بقايا السي دي وغيرها من قطع خردة لتصير تحفةً فنيّة بهيّة الجمال.
للإشارة السوق لمدة يوم واحد خلال فترة الصباح والمساء ويُعاد افتتاحه مرة من كل شهر ..
الفداء – يارا ونوس