
مواطنون : حرارة الجو تزيد الطين بلة والخوف الأكبر من انتشار الأمراض
….
بيَّنَ عدد من أهالي حماة أن وضع النظافة في المدينة يختلف من حي لآخر ، ففي الأحياء الشعبية مثل باب قبلي والحوارنة وشيخ عنبر وجنوب الملعب والمشاعات وغيرها ، وضعها سيىء وأكثرالأحيان لا ترحل القمامة وإن تم ترحيلها نرى بقايا القمامة حول الحاويات والأزقة ، وهي بدورها تسبب انتشار الروائح الكريهة وفي بعض الأحياء تتراكم القمامة لأكثر من يومين ، ويطالبون بترحيلها يومياً ووضع حاويات صغيرة فيها وشطف الشوارع والأحياء كل فترة ، لأن مخلفات الحاويات في ظل ارتفاع حرارة الجو” تزيد الطين بلة” وتنشر روائح كريهة عدا عن انتشارالجراثيم والحشرات وخاصة ” اللشمانيا”.
وآخرون رأوا أن نظافة احيائهم لابأس بها مثل أحياء الشريعة والبياض والبرناوي وحي البعث وغيرها من الأحياء الراقية في المدينة.
مدير مديرية النظافة بحماة رائد المبيض أوضح للفداء أن المديرية تنفذ مهام كبيرة وأعمال شاقة من أجل الحفاظ على نظافة المدينة حتى في أيام العطل والأعياد ، وتتابع أعمالها بشكل جيد من دون كلل أوملل ، ومن أعمالها ترحيل القمامة والأتربة وشطف للشوارع والكنس الآلي.
وذكر المبيض أنه بلغت كمية القمامة المرحلة يومياً من المدينة وضواحيها ما يقارب من 800- 900 طن عن طريق السيارات المخصصة لذلك ، ويتم ترحيل القمامة من الضواحي والمشاعات عن طريق التركسات والقلابات وقد خصصت سيارة لتخديم المشافي وترحيل النفايات الطبية ونقلها إلى مطمر كاسون الجبل ومعالجتها حسب الأصول.
وأشار إلى ان هناك صعوبات تواجه العمل ما يؤثرعلى عملها ومنها نقص في عمال النظافة حيث أن المديرية بحاجة إلى 1500عامل لتخديم الأحياء والأسواق والشوارع الرئيسية .
علماً أن المديرية لديها 350 عاملاً بين إداريين وعمال نظافة ومراقبين وسائقين وأيضاً يوجد ١١٥عاملاً وهم عقود مع اتحاد شبيبة الثورة وقد تم إبرام عقد خاص لتخديم منطقة غرناطة 1و 2 و فيحاء 1 و 2 وننتظرمباشرة العقد.
وبين المبيض أنه يوجد نقص في عدد حاويات القمامة في المديرية عدا عن المهترئة منها ، وتحتاج إلى 200 حاوية على الأقل لتوزيعها ضمن الاحياء.
ولفت إلى ضرورة تعاون المواطنين مع المديرية ، وذلك بوضع القمامة في أكياس محكمة الإغلاق ورميها ضمن الحاويات وعدم إرسال الأطفال لرميها جانب الحاوية.
وكذلك الالتزام برمي القمامة بالساعات المحددة لها ، وذلك من الساعة 9 مساء حتى 8 صباحاً ما يساعد على نظافة المدينة وعدم انتشار الأمراض والحفاظ على الصحة العامة والبيئة.
صفاء شبلي