فقدان بعض أنواع الأدوية في حماه رئيس فرع نقابة الصيادلة مطالبات باصدار تسعيرة جديدة

 

 

اكد الدكتور بدري الفا رئيس فرع نقابة صيادلة حماة أن السوق الدوائية تشهد فقدان بعض الأصناف من الأدوية النوعية لأمراض الضغط والسكري والقلب وغيرها من الأصناف الأخرى لافتا إلى أنه تم عقد اجتماع موسع مع معامل الصناعات الدوائية في المحافظة التي عرضت لأهم معوقات العمل سيما المتعلق منها بتسعير الدواء موضحا أنه تم تسعير الدواء في تاريخ 17/12023 بناء على سعر صرف البنك المركزي بسعر 4530 ليرة وخلال 3 أشهر تم تعديل سعر البنك المركزي إلى 6350 ليرة ولم يتم تعديل سعر الدواء ومؤخرا تم تعديل سعر صرف البنك المركزي إلى 8540 ليرة ومازال القطاع الدوائي ملزم بإنتاج وتسعير الدواء بالسعر 4530 ليرة ومعها دخلت معامل الصناعات الدوائية بخسائر كبيرة جعلتها عاجزة عن الإنتاج بالإضافة ما يتعلق ببند تحويل المواد الاولية حيث تقوم المنصة باحتساب سعر الصرف يوم تحويلها مع العلم ان المبلغ قد أودع بالكامل قبل 4الى 5 أشهر ما يؤدي إلى مضاعفة قيمة الفاتورة إلى مايصل 50 إلى 60 بالمئة فضلا عن معاناة جميع المعامل الدوائية من عدم توفر مادة المازوت منذ أكثر من سنة ونصف إضافة إلى الانقطاع الدائم للكهرباء حيث يتم استخدام المازوت في توليد الكهرباء وايضا في تشغيل مراجل البخار اللازمة للتعقيم إضافة إلى استخدامها في نظام التدفئة بفصل الشتاء .

وبين الدكتور الفا انه في ظل الخسارات الكبيرة التي تتكبدها المعامل والمستودعات والصيدليات تم الاقتراح بالاعفاء الضريبي سيما في هذه الفترة الى جانب أن عدم توفر الأدوية بشكل عام في المستودعات وبالتالي الصيدليات فإن السوق الدوائي دخل في أزمة دوائية ونحتاج إلى السرعة في تعديل أسعار الدواء من قبل وزارة الصحة بالتنسيق مع معامل الصناعات الدوائية.

وبين الدكتور ألفا أن لجنة شؤون الصيدليات ولنا القرار 29/ ت بالتعاون مع مديرية صحة حماة تقوم بجولات ميدانية على الصيدليات وتنظيم العديد من الضبوط التي تتعلق بمخالفة تسعيرة وزارة الصحة نوها بهذا الخصوص بالقيام بجولات على مستودعات الأدوية في مدينة حماة على أن تتبعها جولات إلى المناطق وريف المحافظة والتأكيد على الالتزام بتسعيرة وزارة الصحة ووجود المدير الفني للمستودع والصيدلي في عمله مع التشدد في الإجراءات المسلكية اتي يتم اتخاذها في حال وجود شكاوي.

من جانبهم بين عدد من الصيادلة  ان الصيدلاني أمام خيارين إما أن يمتنع عن شراء الدواء بسعر عال وبالتالي لا يستطيع العيش كمواطن في ظل الغلاء الفاحش الذي يعاني منه الجميع أو أن يستسلم لهذه الظاهرة ويعمل على تأمين الأدوية التي يعرضها عليه أصحاب المعامل والمستودعات بسعر مرتفع ما أدى إلى خلق سوق سوداء وذلك لخوف الصيدلي من الدخول في أزمة انقطاع دوائي حاد مع تحميله بعض الأصناف الدوائية الاخرى.

وأكد عدد من المواطنين أن هناك بعض الأدوية مثل أدوية أمراض الضغط والسكري والقلب يتم فقدانها من السوق ويجدون صعوبة في الحصول عليها كون معظم الصيدليات اصبحت شبه فارغة او في حال وجدت فان سعرها مرتفع .
حماة-أحمد نعوف …سهاد حسن…

المزيد...
آخر الأخبار