الفداء
صرح المكتب الاعلامي لوزارة الداخلية في محافظة حماة لصحيفة الفداء” في الوقت الذي تبذل فيه قيادة الأمن الداخلي في محافظة حماة جهوداً كبيرة وعلى مدار الساعة لتعزيز الأمن والاستقرار، يخرج علينا تلفزيون سوريا بتقارير تفتقر إلى أدنى درجات المهنية والموضوعية، مدّعياً وجود “فلتان أمني” و”انفجار وشيك في الوضع” دون الاستناد لأي مصدر موثوق، أو شهادة موثقة، أو حتى مقابلة مع من يسمّونهم “وجهاء المدينة”.
وأردف “ما نُشر اليوم عبر منصات هذا التلفزيون لا يتعدى كونه محاولة تضليل إعلامي مكشوف، يهدف إلى بث الإحباط والتشويش على الرأي العام، في وقت تتابع فيه أجهزة الأمن مهامها بنجاح في ملاحقة المطلوبين والمخلّين بالأمن، وتوثّق كل عملياتها بتقارير ومقاطع مصوّرة تُنشر على صفحات رسمية وموثقة”.
وتابع “من يتابع عمل قسم العمليات وفرع البحث الجنائي وقيادة الأمن في حماة، يلحظ كيف تم الكشف عن جرائم معقّدة خلال ساعات، وإلقاء القبض على مرتكبين خطرين، وضبط أسلحة ومبالغ مالية، وتوقيف عصابات نصب واحتيال وابتزاز، وكل ذلك بوثائق مرئية ومكتوبة، لا بمزاعم مبنية على أحاديث صالونات أو تغريدات من خلف الشاشات”.
وأضاف “نحن نرفض بشدة الترويج لصورة غير حقيقية عن مدينتنا، ونؤكد أن الأمن في حماة ليس مجرد شعارات، بل واقع نلمسه جميعاً. نعم، لا ننكر أن الجرائم موجودة – كما في كل مكان – لكنّ التعامل معها يتم بحزم وسرعة ومسؤولية، وبشفافية أمام المجتمع”.
ختاماً، أبدى المكتب الإعلامي مطالبته الجهات الإعلامية بتوخي الدقة والموضوعية، وعدم اللعب على أوتار الفتن والتشويش، فحماة لن تكون ساحة لتصفية الحسابات الإعلامية، ولن تُكسر هيبة مؤسساتها الأمنية بكلام مرسل لا دليل عليه”.