ماكرون يؤكد ضرورة حماية سيادة سوريا ولبنان وسلامة أراضيهما

 

الفداء _ أحمد العلي

 

أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ضرورة احترام سيادة سوريا ولبنان وسلامتهما الإقليمية، مشدداً على وجوب احترام سيادة كل بلد في المنطقة وسلامته الإقليمية.

وأضاف في منشور عبر منصة إكس، مساء أمس الجمعة: «أجريتُ محادثات مع الرئيس السوري أحمد الشرع، وكذلك مع الرئيس اللبناني جوزيف عون». مؤكداً أن فرنسا تعمل مع شركائها على الحيلولة دون اتساع رقعة النزاع في المنطقة.

وتابع ماكرون أن أعمال زعزعة الاستقرار الجارية لا يجوز أن تترك مجالاً للإرهاب، مضيفاً أن فرنسا ستسهر على منع ذلك.

وقالت صفحة رئاسة الجمهورية العربية السورية عبر معرفاتها الرسمية إن الرئيس أحمد الشرع تلقى اتصالاً هاتفياً من الرئيس الفرنسي ماكرون، جرى خلاله بحث تطورات الأوضاع الإقليمية الراهنة.

وخلال الاتصال استعرض الرئيس رؤية سوريا إزاء التطورات الجارية، مؤكداً أن التعزيزات الدفاعية التي اتخذتها سوريا على الحدود السورية-اللبنانية تأتي في إطار حماية الحدود ومنع محاولات تهريب السلاح أو زعزعة الاستقرار، مشدداً على أهمية دعم وحدة الأراضي السورية وسيادتها.

وأكد الجانبان ضرورة احتواء التصعيد في المنطقة ومنع انزلاقها إلى مزيد من التوتر، مشددين على أهمية الحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليميين. كما تم التأكيد على إدانة الاعتداءات الإيرانية التي طالت بعض دول المنطقة بلا مبرر، وضرورة احترام سيادة الدول وعدم المساس بأمنها واستقرارها.

واتفق الطرفان على مواصلة التشاور والتنسيق حيال القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك في ظل المستجدات الراهنة.

 

#صحيفة_الفداء

المزيد...
آخر الأخبار