تحت المجهر : بقالية أم مقهى . . أم ..

أن تفتح بقالية أبوابها على مدار الساعة فهذا مؤشر على انها تعمل في مكان يرتاده كثير من المستهلكين وهذا مؤشر إيجابي ، أما أن يكون هذا السرد لمطلع شكوى من القاطنين في حي النصر مقابل فرع الأمن الجنائي فهذا يثير الدهشة والاستغراب وخاصة بعد أن تعلم بأن نفس هؤلاء السكان الذين اشتكوا للجريدة قبل ذلك بعدة أيام وجهوا نفس الشكوى لمجلس مدينة حماة (البلدية) عارضين الأذى الذي يتعرضون له من قبل مجموعة من الشبان مع ابن صاحب البقالية المذكورة في الشكوى يحمل كل واحد معه أركيلته ناهيك عن الشتم والسباب والضحك والأصوات العالية والكلمات النابية والأغاني على مضخم الصوت بكلمات هابطة ولعب الورق..و.. الخ.
وإلى جانب تلك البقالية توجد واحدة أخرى تشغل الرصيف كله بالخضار والفواكه حتى حَرَم الشارع، أما الأسعار فحدث ولا حرج .. مما يعني مخالفات بالجملة ومن يشك بالكلام يقول أصحاب الشكوى فليذهب إلى الشارع المقابل للجنائية ويشاهد بأم عينه المخالفات بالجملة ولايستطيع المواطن السير على الرصيف أمام تلك البقاليتين.
الفداء نقلت الشكوى من الأهالي لعل الحل يكون قريباً من قبل الجهات المسؤولة ويمنحوا الراحة لأناس يريدون أن يناموا قريرين العين مثل باقي البشر في الليل فقط ومحاسبة هؤلاء المراهقين إن أمكن.

عمر الطباع

المزيد...
آخر الأخبار