إلى من يهمه الأمر … مزارعو التفاح . . بانتظار من يعوضهم

الآلاف من المزارعين في قرى وبلدات بشاوي والطمارقية والمرحة والقصية وعين البيضا وبريزة في المحافظة وجهوا اتهامهم لمبيدات وأدوية زراعية منتهية الصلاحية، وآفة حصدت المحصول قبل حلول موسم التسويق الذي لم يرَ النور.
وبين رئيس الجمعية الفلاحية هيثم حسن أن مزارعي المنطقة أطلقوا نداء استغاثة للجهات المعنية بالمحافظة ولاسيما مديرية الزراعة والوحدات الإرشادية التي كانت غائبة تماماً عن خارطة العمل الزراعي، إذ تعرضت أشجار التفاح لهذا الموسم لضرر لم يكن له مثيل منذ سنوات عديدة، ماانعكس سلباً على واقع الفلاحين الذين يعدون هذا المحصول مصدر رزقهم الأساسي.
وبين حسن أن أسعار الأدوية والمبيدات الزراعية ارتفعت بشكل جنوبي لدرجة أن المزارعين عاجزين عن سداد ديونهم وأقساطهم والحصول على الأدوية من الصيدليات الزراعية ليتم دفع ثمنها في نهاية الموسم، لكن المفاجئ أن المزارعين بعد الخسائر التي تعرضوا لها العام الماضي بسبب الظروف الجوية جراء موجات البرد المتلاحقة التي ضربت الموسم خلال أشهر الحمل وخاصة في أيار من العام المنصرم عادت من جديد، ولكن بوجه آخر وهي الأدوية الزراعية التي خربت المحاصيل الزراعية ولاسيما مبيد ريبيكا لمكافحة جرب التفاح الذي أدى رشه على أشجار التفاح لتساقط عدد كبير من ثمار التفاح، منوهاً بأن هناك آلاف الدونمات تضررت، والفلاحون بانتظار تشكيل لجنة من المحافظة ومديرية الزراعة للكشف عن أسباب هذه الإصابة والتحقيق في الموضوع والنظر في تعويض المزارعين الذين بدأ بعضهم يفكر ملياً في الابتعاد عن زراعة أشجار التفاح واستبدالها بزراعات أخرى.
رزق الحسين

المزيد...
آخر الأخبار