رحلات سياحية دون رقابة

انتشرت في الآونة الأخيرة وضمن مدينة حماة منذ بداية الموسم الصيفي أخبار على وسائل الاتصال الاجتماعي من دون رقيب أو حسيب مفادها الإعلان عن رحلات أسبوعية (كاملة) من حيث الأجور والطعام ووسائط النقل وحجز الأمكنة سواءً على الشاطئ أو متنزهات جبلية أو الاثنين معاً متزامنة مع صور عن المجموعات التي قامت بتلك الرحل وأغلبها من دون ترخيص أو أية ضمانات والقائمون عليها شباب بمقتبل العمر من دون تقدير لنتائج لايحمد عقباها..
وهذه الرحلات تلقى رواجاً من الناس البسطاء الذين يثقون بالكلام المعسول لتصبح عمل من ليس له عمل والرحلة تكون أسبوعية ولمدة يوم واحد تبدأ مع الفجر وتنتهي مع مغيب الشمس مثل سيران (. . .) وعلى قول المثل الشعبي (عجقة وعفرة وقلة واجب) في ظل غياب تام من الرقابة التابعة لها تلك الرحلات .
السؤال: أين دور السياحة في المحافظة؟ وماهو دور تلك المكاتب التي تتبنى مثل هذه (السيرانات) والتي تدعي بأنها مكاتب سياحية؟
إن كان ولابد من تلك الرحلات لتنظيمها الكوادر المسؤولة عن السياحة في المدينة ضمن شروط وأسس صحية صحيحة وابتعاد عن الارتجال وعدم الحسبان للمخاطر التي قد تعرض القائمين عليها بالتساؤل والمسؤولية .
فما رأيكم دام فضلكم؟
عمر الطباع

المزيد...
آخر الأخبار