ذكر رئيس مجلس إدارة جمعية حماية الطفولة المهندس محمد سامح شاكر أنه تم العمل مؤخراً على تقديم وتطوير العديد من البرامج والمشاريع التي ساهمت في تقدم الجمعية وتطور أدائها نحو الأفضل وكان من أهم هذه البرامج:
كفالة اليتيم حيث تقدم وبشكل شهري كفالة مادية لكل طفل يتيم لمن تجاوز عمره الخامسة عشرة مبلغاً وقدره 6 آلاف ليرة وقد بلغ عدد الأيتام المسجلين في الجمعية 6183 طفلاً تم كفالة 5622 طفلاً والجدير ذكره أن الجمعية قد ازدادت نسبة مواردها المالية إلى 30% عن الأعوام السابقة.
برنامج كفالة طالب العلم:
حرصاً من الجمعية على تحفيز الطلاب وبث روح التنافس بينهم تستمر الجمعية بتقديم الكفالة المالية لكل يتيم تجاوز عمره الخامسة عشرة في حال استمراره بتحصيله العلمي وتفوقه الدراسي وقد بلغ عدد الطلاب المكفولين 477 طالباً من أصل 483 كما تم تقديم المساعدات المالية لطلاب الشهادتين الإعدادية والثانوية وللطلاب الجامعيين والأمهات التي مازالت تواظب على تحصيلها العلمي.
وتقدم الجمعية للمستفيدين من أسر الأيتام بالتعاون مع أهل الخير من التجار المحسنين وجبات دعم غذائية عديدة مكونة من «فروج وسمنة ورز وزيت زيتون وجبن» وغيرها من أهم المواد الغذائية كما ويقدم برنامج الأغذية العالمية للجمعية سلات غذائية تقدم شهرياً للمستفيدين إلا وأنه في الآونة الأخيرة تم تخفيض هذه المواد بشكل كبير الأمر الذي يدفعنا جميعاً لتأمين بدائل تسد حاجة هذه الأسر وتوفر لهم احيتاجاتهم ، كما أولت الجمعية اهتمامها بالأطفال الرضع وحديثي الولادة وقدمت الحليب لكل طفل دون عمر السنتين.
مشروع الكساء :
أبدت الجمعية اهتماماً كبيراً فيما يخص الكساء المقدم للأيتام وذلك في المواسم والمناسبات ككسوة العيد التي وصلت إلى 10884 قطعة ملابس إضافة لكسوة الشتاء والتي تضمنت الملابس الداخلية والشتوية والبيجامات والأحذية ، كما قدمت الجمعية لطلاب العلم احتياجاتهم من الملابس وأيضاً للأمهات والمانطو النسائي وملابس أخرى كالشالات والأحذية.
وأبرزت الجمعية اهتماماً خاصاً من الناحية الطبية وتقدمت بشكل ملحوظ على مختلف الأصعدة حيث ضمنت العمليات الجراحية والمعاينات المجانية والسنية والرنين المغناطيسي والفحوص وتصوير الأشعة وقدمت الأدوية والعلاج الدائم لكثير من المستفيدين ، كما وقدمت أيضاً الأجهزة الطبية المختلفة من كراسي متحركة وأحذية طبية وأجهزة ووكر وأجهزة رذاذ وسماعات أذن وغيرها.
وسعياً من الجمعية لتخفيف العبء عن الأسر الأيتام وحرصاً منها لتأمين مستقبل زاهر لأيتامها قدمت الجمعية مجموعة من القرطاسية واللوازم المدرسية ووقعت العديد من مذكرات التفاهم مع عدد من المراكز التعليمية والتدريبية مثل مركز «كن نفسك» الذي اهتم بأطفال التوحد وذوي الاحتياجات الخاصة من خلال رفع كفاءاتهم وقدراتهم ، كما وقعت الجمعية مذكرة تفاهم مع جمعية المرأة العربية والتي تقتضي تعليم الأطفال ورفع قدراتهم بشكل إيجابي وتحفيزهم ليكونوا عناصر فاعلة في المجتمع، كما أقامت الجمعية عدداً من الدورات المهنية من تعليم لمهنة الحلاقة ودورات في الخط العربي ودورات محاسبة وغيرها ليتثنى للمستفيدين مورد رزق كريم، وقد أجرت الجمعية للأيتام وأسرهم عدداً من أهم دورات الدعم النفسي والاجتماعي وجلسات التوعية من خلال مدربين متخصصين ولعل أهم ما قامت به الجمعية هو تأمين فرص عمل للنساء الراغبات في العمل بحسب رغبتها والدورات التي أجرتها في الجمعية ، ومن المشاريع الهامة التي تستمر الجمعية بها مشروع رداء البراعم الذي يعمل على إنتاج الألبسة من مختلف أنواعها ومن ثم تصريفها في الأسواق وبالتالي تأمين فرص عمل للنسوة التي تعيل أسرها وتحقق حياة كريمة لهن من خلال هذا المشروع.
وقد افتتحت الجمعية مشروعاً جديداً بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي يهدف لتأمين فرص عمل لذوي الاحتياجات الخاصة المحدودة من خلال إنتاج قماش التترون.
المشاريع الموسمية :
تقدم الجمعية للمستفيدين خلال مواسم الأعياد «العيديات النقدية» وملابس العيد للأطفال ولحوم الأضاحي لجميع الأسر من دون استثناء ، وتقدم الجمعية خلال موسم الشتاء وقوداً للتدفئة إضافة للملابس الشتوية والأحذية وفي شهر رمضان المبارك تقدم الجمعية بالتعاون مع أهل الخير والإحسان سلات رمضان الغذائية والتي تتكون من أهم المواد الغذائية والمنظفات المتنوعة إضافة لوجبات إفطار الصائمين التي تقدمها الجمعية بالتعاون مع أفضل مطاعم المدينة ، حيث يتم تقديم بطاقة للأسرة بحسب عدد أفرادها تخولها الحصول على وجبتها دون أن تكلفهم عناء الانتظار وتقوم الجمعية بالعديد من الأعمال والأنشطة الإعلامية الخيرية بهدف الوصول لجميع شرائح المجتمع ووضع بصمة طيبة في نفوس أهالي المدينة.
وحرصاً من الجمعية على رسم الابتسامة على وجوه أطفالها الأيتام أقامت الكثير من الأنشطة والرحلات الترفيهية بالتعاون مع أهل الخير من الكفلاء والشركات حيث هدفت لتعزيز ثقة الأطفال بأنفسهم من خلال برامج ومسابقات ومسرحيات وألعاب هادفة ومدروسة وقد عززت الجمعية نجاحاتها بإقامة المعارض الفنية والتشكيلية والأشغال اليدوية التي احتوت مشاعر وتجارب الأطفال بكل مناحيها كما وعززت ثقتهم بأنفسهم.
والجدير ذكره أن الجمعية من خلال مجلس إدارتها وعلى رأسهم محمد سامح شاكر رئيس مجلس الإدارة إضافة لموظفيها قد كرسوا جميع الجهود وعملوا كل ما باستطاعهتم لينهضوا بالجمعية نحو الأمام ورسم الابتسامة على وجوه أسرها وكل ذلك ما كان ليكون لولا فضل الله تعالى ثم دعم أهل الخير والإحسان ونتاج هذا التعاون إنشاء مبنى جديداً في حي الحميدية والذي نأمل من خلاله تحقيق الأفضل بإنشاء مشاريع جديدة مستقلة توفر حياة كريمة لجميع المستفيدين.
وختم المهندس شاكر حديثه قائلاً:
بقي أن نقول : إن الجمعية قد تأسست منذ خمسينيات القرن الماضي وأشهرت بقرار وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل رقم 195 لعام 1959 ليعدل بتاريخ 22/5/2006 وهي جمعية خيرية تكفل الأيتام «كل من أثبتت وفاة والده قانونياً» ما لم يتم الخامسة عشرة من عمره وتعتمد الجمعية أساساً على ما تجود به أيدي المحسنين من زكاة لأموالهم أو صدقات يهبونها بدافع الإحسان سواءً كانت مادية أو عينية يقدمونها بشكل مباشر إلى الجمعية أو عن طريق الجباة المتعمدين لديها.
وكل فاعل خير يكفل أيتاماً توثق كفالته باستمارة لكل يتم يكفله وبإيصال تبرع مالي مصدق من الشؤون الاجتماعية لكل مبلغ يتبرع به وبإيصال يوثق الكفالة وتاريخ انتهاء مدتها.
وبلغ عدد المستفيدين والمسجلين 2900 أسرة و6320 طفلاً يتيماً حتى سن الخامسة عشرة و477 طالباً علم تجاوزوا سن 15 عاماً.
حماة – عمر الطباع