شكا عدد من ذوي الطلاب ضرورة إعادة تأهيل مدرسة مصطفى السند التي تقع في الحي الشرقي من مدينة صوران وهي التي تعرض كما تعرض غيرها إلى أشكال السرقات من قبل المجموعات الإرهابية .
ويضيف الأهالي في شكواهم أن اعادة تأهيل هذه المدرسة يريح الطلاب وخاصة في الفئة العمرية الأولى حيث أنها تريحهم عناء المسير إلى مايقارب 3 كم، كما أنها تعمل على تقليل الضغط والزيادة العددية في بعض المدراس المؤهلة.
مؤكدين أن المدرسة لاتحتاج إلى كثير من الأموال لتأهيلها وهي تلعب دوراً كبيراً في تخفيف الأعداد التي قد تصل في بعض المدارس إلى 70 طالباً في القاعة الصفية الواحدة وهذا سيسبب إرباكاً للمدرس والطالب ويضعف القدرة الاستيعابية للطلاب نأمل تأهيلها قبل بداية العام الجديد.
ونحن نضم صوتنا إلى أصوات الطلاب والتلاميذ وذويهم الذين ملوا المطالبات ونأمل إعادة تأهيل مثل هذه المدارس الضرورية في اختصار المسافات للطلاب وتخفيف الازدحامات عن باقي المدارس التي تم تأهيلها.
حماة – ياسر العمر :